جريدة عالم التنمية

مناقشة أطروحة الباحث ” عبد الغني هرادي ” بعنوان ” التقنيات التنموية الحديثة بالعالم القروي لمنع هجرة المجتمعات”

انطلق رابع أيام فعاليات الملتقي البحثي الدولي الحادي عشر للتدريب والتنمية 2020 ، حيث اجتمع نخبة من الأساتذة المشرفين لمناقشة باحث الماجستير ” عبد الغني هرادي” من المملكة المغربية، تخصص كلية إدارة الأعمال ( لجنة الإدارة القانونية / الاقتصاد / إدارة الجودة الشاملة ) ، تحت عنوان ” التقنيات التنموية الحديثة بالعالم القروي لمنع هجرة المجتمعات” .

وناقشه نخبه من الأساتذة وهم :

_ دكتور مناقش:

د/ متولى على عبدالله  أبو المجد، أستاذ العلوم الإدارية.

_ دكتور مناقش:

د /  محمد صبح طاهر بدران، أستاذ بكليه الهندسه جامعه العبور للهندسه والتكنولجيا.

_ دكتور مناقش:

د /  فاطمه رمضان عبد العزيز، دكتوراه في العلوم الزراعيه جامعه عين شمس

_ دكتور مناقش:

 د / مها فؤاد ، أم المدربين العرب ومطورة الفكر الإنساني ورئيسة جريدة عالم التنمية وأكاديمية بناة المستقبل الدولية.

_ دكتور مناقش:

د /  مسعد رشاد العيوطي، مدرس بكلية علم النفس – جامعة بورسعيد.

_ دكتور مناقش:

د /  ياسر مصطفى مهلهل حسن، مستشار التدريب وإدارة الجودة.

وباحث بمركز البحوث الزراعية

أوصي الباحث خلال المناقشة توصيات ذات طابع إجرائي:

ضمان ولوج أفضل للساكنة القروية إلى الخدمات الاجتماعية وإلى البنيات التحتية

  1. تعزيز الشبكة الطرقية في التجمعات القروية، وخاصة في المناطق النائية، وتجويد موارد وجهود المتدخلين. ولهذه الغاية، يوصي المجلس بما يلي:
  2. إعداد رؤية متوسطة وطويلة المدى حول الجهة، وكذا دراسات توقعية وديناميات تتعلق بالساكنة القروية، تتجسد في شكل مخططات جهوية ومحلية للربط بين المناطق التي تقطن فيها الساكنة أو المخطط لها، والأخذ في الاعتبار مختلف أنواع الطرق والمسالك (المصنفة وغير المصنفة والمسالك القروية) الموجودة أو المزمَع إنجازها؛
  3. وضع آلية تضمن في الوقت نفسه إنشاء هذه الطرق، ولا سيما صيانتها، من خللا تحديد وتوضيح مسؤولية تدبير الطرق غير المصنفة) الصيانة والمراقبة، عالمات التشوير، الأشغال…( باحترام المعايير المعمول بها؛
  4. الأخذ في الاعتبار وسائل النقل الملائمة التي ينبغي تعزيزها لكل حالة على حدة.
  5. تعزيز العمليات المتعلقة بمحددات الصحة (الولوج إلى الماء الشروب، التطهير السائل وتصفية المياه، التربية الصحية والتربية الشاملة، الولوجية، الخ) من خللا استهداف المناطق الأكثر خصاصا والساكنة الفقيرة أو الهشة في المقام الأول؛
  6. تفعيل المادة 16 من القانون-الإطار34-09 المتعلق بالمنظومة الصحية وبعرض العلاجات من أجل تحسين تغطية سائر المناطق القروية بالموارد البشرية، فضلاً عنْ إعادة النظر في المرسوم التطبيقي2-14-562 المتعلق بالخريطة الصحية الذي صادق عليه مجلس الحكومة بتاريخ 5 نونبر 2014 لإدماج القطاع الخاص؛
  7.  تنويع أساليب عمل منظومة التربية والتكوين (المناهج الدراسية، تدبير الزمن المدرسي والفضاء…)، من خللا البحث عن طرق ومقاربات أخرى أكثر ابتكارا وملاءمة للوسط القروي، تكون كفيلة بتحسين النتائج، وجودة التعليم، ونسبة مواصلة التمدرس، وتجويد الوسائل والجهود؛
  8.  توسيع برنامج “تيسير” قصد إدماج التعليم الثانوي ألتأهيلي وتطويره من أجل محاربة الهدر المدرسي في الوسط القروي؛
  9. تحسين مكانة وجاذبيـة المدرسة في الوسط القروي، وتسريع وتيرة تعميم المدارس الجماعتية، مع إجراء تقييم موضوعي لهذه التجربة على مستوى كل مجال ترابي لتحديد نقاط القوة ونقاط الضعف، بهدف تحسين التملك من طرف مختلف الفاعلين المحليين، عن طريق الاهتمام أكثر بجودة التربية والتعليم والخدمات الاجتماعية (النظافة، الداخليات، المطاعم المدرسية، …)؛
  10. تحسين برامج كهربة وتزويد العالم القروي بالماء الشروب. وفي هذا الشأن يوصي المجلس:
  11. بالربط الإجباري بالماء الشروب والتطهير السائل والصلب، وإحداث محطات صغيرة وكبيرة ملائمة لمعالجة المياه، حتى لا يتحول كل مشروع للتزويد بالماء الشروب إلى مشروعٍ للتلويث، مع كل ما يترتب عليه من آثار سلبية على صحة الساكنة وعلى النُظم الإيكولوجية؛
  12. بالرفع من نسبة الربط المنزلي بشبكة الماء والكهرباء الموجودة في الوسط القروي، ولا سيما لفائدة الساكنة الأكثر هشاشة؛
  13. بتوسيع شبكة الكهربة باستعمال حلول مجددة من خلال إعطاء الأولوية لاستخدام الطاقة المتجددة من خللا إقامة ألواح شمسية ذات جودة، قابلة للاستعمال المتعدد.
  14. ربط الكهربة بتطوير الأنشطة الاقتصادية، مع النهـوض بالمشاريع الاقتصادية الصغيرة أو المتوسطة أو الكبيرة ودعمها في المناطق التي تم تزويدها بالكهرباء، من أجل ربط الكهربة القروية بتنمية الجماعات القروية؛
  15. إعادة تأهيل القيام بتهيئة وتدبير الأسواق الأسبوعية بصفتها فضاءات للعيـش وعقد اللقاءات وممارسة النشطة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية لفائدة الساكنة القروية.

واختتمت المناقشه بكلمة تشجيعية وقالت :

المناقشه والتقيم النهائي

تأتي بعد أيام وأعوام من التعب وسهر الليالي، و شوط كبير من الكفاح والإصرار والصبر على تحقيق النجاح والبدء في الانتقال إلى الحياة العلميه العملية الجديدة ومحطة أساسية في حياة كل باحث، ومرحلة جديدة مليئة بالتميز العلمي  والتحديات والإخلاص في العمل الذي يؤدي الي التفرد بمراحل عليا من النجاح المهني والاجتماعي المشرق

هنيئا لنا بكم أهل العلم والتنميه .

تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية
برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
www.us-osr.org

Exit mobile version
التخطي إلى شريط الأدوات