جريدة عالم التنمية

مناقشة أطروحة الباحث ” شفيق جوزيف اسطفان ” بعنوان ” أثر تطبيق التقنيات الزراعية الحديثة في تحسين الجودة والإنتاجية الزراعية دراسة مطبقة علي الزراعات الشتوية حمص وقمح قاسي “

انطلق ثالث أيام فعاليات الملتقي البحثي الدولي الحادي عشر للتدريب والتنمية 2020 ، حيث اجتمع نخبة من الأساتذة المشرفين لمناقشة باحث الدكتوراه ” شفيق جوزيف اسطفان” من دولة لبنان بكلية إدارة الأعمال ( لجنة الإدارة التربوية  / البيئية/ المستشفيات / المحاسبة الإدارية ) ، تحت عنوان ” أثر تطبيق التقنيات الزراعية الحديثة في تحسين  الجودة والإنتاجية الزراعية دراسة مطبقة علي الزراعات الشتوية حمص وقمح قاسي” .

وناقشه نخبه من الأساتذة وهم :

_ دكتور مناقش:

د/ متولى على عبدالله  أبو المجد، أستاذ العلوم الإدارية.

_ دكتور مناقش:

د /  محمد صبح طاهر بدران، أستاذ بكليه الهندسه جامعه العبور للهندسه والتكنولجيا.

_ دكتور مناقش:

د /  فاطمه رمضان عبد العزيز، دكتوراه في العلوم الزراعيه جامعه عين شمس

_ دكتور مناقش:

 د / مها فؤاد ، أم المدربين العرب ومطورة الفكر الإنساني ورئيسة جريدة عالم التنمية وأكاديمية بناة المستقبل الدولية.

_ دكتور مناقش:

د /  مسعد رشاد العيوطي، مدرس بكلية علم النفس – جامعة بورسعيد.

_ دكتور مناقش:

د /  ياسر مصطفى مهلهل حسن، مستشار التدريب وإدارة الجودة.

وباحث بمركز البحوث الزراعية

أوصي الباحث خلال المناقشة أنه عادة ما يتردد المزارعون أصحاب الحيازات الصغيرة في تغيير نظم الإنتاج الخاصة بهم بسبب مجموعة من الأسباب الرئيسية هي:

– الذهنية التي تربى عليها المزارع والمرشد والباحث على  أن “الحرث هو أساس الزراعة”.

 – نقص المعلومات عن الزراعة الحافظة وفوائدها البيئية والإقتصادية.

– جهل تأثير الزراعة الحافظة على زيادة الإنتاج.

– جهل دور الزراعة الحافظة في تقليل كلفة الإنتاج

  – ضعف الإرشاد وقلة خبرة المرشدين.

 – التكاليف الضمنية اللازمة لشراء المعدات الجديدة . 

–  – تجنب المخاطر (الخوف من الفشل أو التطبيق الخاطئ للتقنية الجديدة في غياب التوجيه).

إنطلاقا من هذه المعوقات والمخاوف نخرج من هذا البحث بعدة توصيات للدراسات المستقبلية:

الاستمرار في تقييم أداء نظام الزراعة الحافظة بالمقارنة مع الزراعة التقليدية في حقول المزارعين في كافة المناطق  على الزراعات البعلية، مما له من أثر سريع على إقناع المزارع ومن حوله بفوائد هذه التقنية. مع الأخذ بعين الإعتبار الخصوصيات الإجتماعية والبيئية لكل منطقة.

تقييم جدوى تطبيق نظام الزراعة الحافظة تحت ظروف الزراعة المروية كالذرة وغيرها من الزراعات العلفية والزيتية، وإدخالها إلى مناطق جديدة وإعتمادها ضمن الدورات الزراعية.

إجراء المزيد من الدراسات عن أهمية الزراعة الحافظة في الحفاظ على صحة الإنسان مع الحد من المدخلات الزراعية تدريجيا خلال السنوات.

نفعيل الإرشاد المتخصص مع الدعم المادّي والتقني للمزارعين لشراء معدات الزراعة الحافظة المناسبة لطبيعة التربة ومساحة المزرعة ونوعية المحاصيل المعتمدة.  

إشراك القطاع الخاص، على سبيل المثال المصنعين وتجار الآلات الزراعية وغيرها من المدخلات الزراعية  مثل بذور الأعلاف لتأمين حاجة المزارع من السوق المحلي وبكلفة أقل.

إنتاج المواد الإعلامية ونشرها في المجتمعات الزراعية.

تأسيس الجمعيات والتعاونيات الزراعية المتخصصة بالزراعة الحافظة لتبادل الخبرات وحل المشاكل وشراء المعدات الحديثة اللازمة.

تحديث السياسات الزراعية من خلال تعريف أصحاب القرار في الدولة على أهمية إعتماد نظام الزراعة الحافظة من الناحيتين البيئية والإقتصادية وحثهم على تشجيع هذه الأنظمة ودعمها من الناحية المادية والسياسات الإستراتيجية الطويلة والمتوسطة الأمد.

واختتمت المناقشه بكلمة تشجيعية وقالت :

المناقشه والتقيم النهائي

تأتي بعد أيام وأعوام من التعب وسهر الليالي، و شوط كبير من الكفاح والإصرار والصبر على تحقيق النجاح والبدء في الانتقال إلى الحياة العلميه العملية الجديدة ومحطة أساسية في حياة كل باحث، ومرحلة جديدة مليئة بالتميز العلمي  والتحديات والإخلاص في العمل الذي يؤدي الي التفرد بمراحل عليا من النجاح المهني والاجتماعي المشرق

هنيئا لنا بكم أهل العلم والتنميه .

تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية
برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
www.us-osr.org

Exit mobile version
التخطي إلى شريط الأدوات