انطلق ثالث أيام فعاليات الملتقي البحثي الدولي الحادي عشر للتدريب والتنمية 2020 ، حيث اجتمع نخبة من الأساتذة المشرفين لمناقشة باحث الدكتوراه ” أسامه السيد محمد بدر” من جمهورية مصر العربية، تخصص كلية الآداب ( لجنة الإعلام / التربية الخاصة / علم النفس ) ، تحت عنوان ” مدي إيجابية برنامج تدريبي تقني للحاسب الآلي كدراسة تطبيقية على أطفال التوحد وتنمية مهاراتهم” .
وناقشه نخبه من الأساتذة وهم :
_ دكتور مناقش:
د/ متولى على عبدالله أبو المجد، أستاذ العلوم الإدارية.
_ دكتور مناقش:
د / محمد صبح طاهر بدران، أستاذ بكليه الهندسه جامعه العبور للهندسه والتكنولجيا.
_ دكتور مناقش:
د / فاطمه رمضان عبد العزيز، دكتوراه في العلوم الزراعيه جامعه عين شمس
_ دكتور مناقش:
د / مها فؤاد ، أم المدربين العرب ومطورة الفكر الإنساني ورئيسة جريدة عالم التنمية وأكاديمية بناة المستقبل الدولية.
_ دكتور مناقش:
د / مسعد رشاد العيوطي، مدرس بكلية علم النفس – جامعة بورسعيد.
_ دكتور مناقش:
د / ياسر مصطفى مهلهل حسن، مستشار التدريب وإدارة الجودة.
وباحث بمركز البحوث الزراعية
توصل الباحث خلال المناقشة إلى مجموعة من التوصيات في هذا المجال:-
الاهتمام بألعاب الكمبيوتر, لتنمية المهارات لدى الأطفال عامة وأطفال التربية الخاصة من فئة التوحد والتخلف العقلي.
استعمال تقنيةِ الحاسبات الإبداعيةِ لتعليم الاتصال الاجتماعي لأطفال التوحد.
ضرورة مراعاة الفروق الفردية في البرامج المقدمة لهذه الفئة من الأطفال من حيث تخطيطها وتنفيذها لتحقيق الرعاية الفريدة لكل طفل على حده.
ضرورة الاهتمام والتركيز على مبدأ التعزيز والتحفيز في تعليم هؤلاء الأطفال.
ضرورة الاهتمام بفئة التوحديين وإنشاء فصول خاصة بهم وعمل برامج خاصة لهم واستراتيجيات تعليمية وتربوية على أسس علمية وموضوعية تراعى هؤلاء الأطفال وسمات شخصيتهم، وتتيح لهم فرص نمو طبيعي.
إعداد كوادر خاصة مؤهلة للعمل مع الأطفال التوحديين.
7- توفير فريق عمل متكامل ليتولى هذه الفئة من طبيب أطفال، طبيب نفسي، أخصائي نفسي وأخصائي تخاطب إلى جانب المدرسة والأسرة.
8- إجراء دورات تدريبية متخصصة للعاملين مع الأطفال التوحديين.
9- إنشاء قسم بإدارة التربية الخاصة يختص بهذه الفئة.
10- ضرورة وضع برنامج تدريبي خاص للحد من كل نمط سلوكي غير مقبول.
11- عمل دورات تدريبية للأسرة الخاصة بهذه الفئة لمدهم بأحدث الأساليب في كيفية تعديل سلوكياتهم.
12- ضرورة تضافر الجهود التربوية والنفسية والصحية في سبيل تأهيل الأطفال التوحديين.
13ـ ضرورة دمج الطفل التوحدي مع الأطفال العاديين في المدرسة ممايساعد علي تفاعلهم مع الأخرين بصورة إيجابية .
واختتمت المناقشه بكلمة تشجيعية وقالت :
المناقشه والتقيم النهائي
تأتي بعد أيام وأعوام من التعب وسهر الليالي، و شوط كبير من الكفاح والإصرار والصبر على تحقيق النجاح والبدء في الانتقال إلى الحياة العلميه العملية الجديدة ومحطة أساسية في حياة كل باحث، ومرحلة جديدة مليئة بالتميز العلمي والتحديات والإخلاص في العمل الذي يؤدي الي التفرد بمراحل عليا من النجاح المهني والاجتماعي المشرق
هنيئا لنا بكم أهل العلم والتنميه .
تم نشر هذا المحتوي
علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية
برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
www.us-osr.org
