
أكد د. أشرف الشيحى وزير التعليم العالى والبحث العلمى أهمية تعزيز التعاون بين مصر والبرتغال خاصة فى المجالات التعليمية والعلمية والبحثية، جاء ذلك خلال استقباله صباح اليوم الأحد للسيدة/ مادلينا فيشر سفيرة البرتغال بالقاهرة، وذلك بمقر الوزارة.
وخلال اللقاء بحث الجانبان سبل دعم التعاون بين البلدين وخاصة فى مجالات التعليم العالى والبحث العلمى والعلوم والتكنولوجيا، وذلك فى إطار الزيارة التى قام بها الرئيس عبد الفتاح السيسى مؤخراً للبرتغال فى نوفمبر الماضى، وتضمنت العديد من مجالات التعاون ومن أهمها البحث العلمى.
ومن جانبها أعربت سفيرة البرتغال عن سعادتها بزيارة الرئيس السيسى للبرتغال والتى تعد هى الأولى لرئيس مصرى منذ 20 عاماً، مؤكدة حرص بلادها على التعاون مع مصر وخاصة فى مجال التعليم العالى والعلوم والتكنولوجيا، وتبادل الخبرات بين الجامعات المصرية والبرتغالية، وإجراء الأبحاث العلمية فى المجالات ذات الاهتمام المشترك.
وقد وجه د. أشرف الشيحى الدعوة لوزير التعليم العالى والبحث العلمى البرتغالى لزيارة مصر للتباحث حول زيادة التعاون بين البلدين فى المجالات التعليمية والبحثية.
وأضافت د. “مها فؤاد” أن البحث العلمي مهم في تطوّر العلوم بشكل عام، فالبحث العلمي للبحوث الإنسانية والعلمية هو دراسة ذو مصداقية، فيكفي أن يتبع الباحث خطوات كتابة بحث، ويتسلسل بتطبيق التجارب، والحصول على الأجوبة والنتائج الخاصة بالبحث ودراسة البحوث السابقة التي تعنى بموضوع بحثه، وإدراجها ليتتبع القارئ تطور البحث في سياق الموضوع المدروس ، كل هذا يجعل من البحث الطريق إلى تلخيص الدراسات السابقة في علمٍ ما ومن ثم اخبار القارئ بالأبحاث الجديدة التي استفادت مما سبق ثم بنت عليه استنتاجاتها، والتي ليست بالضرورة توافقها بل يمكن أن تخالفها وبالتالي تشرح لماذا خالفتها وتقنع القارئ بالدلائل والمواثيق.
كما اضافت ان البحث العلمي يزوّدنا –كباحثين أو كقارئين- بآخر المعلومات التي وصلت لها الدراسات العلمية الحديثة، بل وتسمح لنا بالتعرف على بدايات التدون العلمي لما يخص الموضوع منذ زمن طويل، وما هي الدراسات التي تم تفنيدها أو التي أثبتت صحتها ولو كانت قديمة، وباطلاعنا على الأبحاث المنشورة فنحن نتطلع على أفضل الأبحاث في سياقٍ ما، وتكمن أهمية البحث العلمي أنّه يساعدنا على تأويل نتائج البحث، ويسهل على من يأتي بعدنا البحث والتمحيص، وهو تطبيق عملي للبحث وليس كتابة نظرية، فهو قابل للتطبيق إن اتبع الباحث خطوات من سبقه، وتزود المكتبات بالأبحاث أولاً بأول ممّا يساعد الباحثين الجدد في الحصول على كل جديد، فتتشكل قاعدة بيانات كبيرة من الأبحاث.
تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
#بناة_المستقبل
#أكاديمية_بناة_المستقبل
#راعي_التنمية_بالوطن_العربي