انطلق ثاني أيام فعاليات الملتقي البحثي الدولي الحادي عشر للتدريب والتنمية 2020 ، حيث اجتمع نخبة من الأساتذة المشرفين لمناقشة باحثة الدكتوراه ” فاطمة حسن ابراهيم محمد الشهاوي” مصرية مقيمة بالمملكة العربية السعودية بكلية العلوم الإنسانية ( لجنة التنمية البشرية و الإرشاد / النفسي / التربوي / الأسري ) ، تحت عنوان ” دور الإرشاد الأسري والكوتشنج في التفاهم والتوافق بين أفراد الأسرة” .
وناقشه نخبه من الأساتذة وهم :
_ دكتور مناقش:
د/ متولى على عبدالله أبو المجد، أستاذ العلوم الإدارية.
_ دكتور مناقش:
د / محمد صبح طاهر بدران، أستاذ بكليه الهندسه جامعه العبور للهندسه والتكنولجيا.
_ دكتور مناقش:
د / فاطمه رمضان عبد العزيز، دكتوراه في العلوم الزراعيه جامعه عين شمس
_ دكتور مناقش:
د / مها فؤاد ، أم المدربين العرب ومطورة الفكر الإنساني ورئيسة جريدة عالم التنمية وأكاديمية بناة المستقبل الدولية.
_ دكتور مناقش:
د / مسعد رشاد العيوطي، مدرس بكلية علم النفس – جامعة بورسعيد.
_ دكتور مناقش:
د / ياسر مصطفى مهلهل حسن، مستشار التدريب وإدارة الجودة.
وباحث بمركز البحوث الزراعية
أوصي الباحث خلال المناقشة علي أهمية :
عمل دورات ودبلومات متخصصة عن العلوم الحديثة المساندة لعلم الإرشاد والكوتشنج وجعلها من شروط مزاولة المهنة للمرشد الأسري والكوتش لأهميتها في التعامل مع العميل مثل علم البرمجة اللغوية العصبية، والعلاج بخط الزمن وممارسة جلسات الاسترخاء وطريقة التفكير لإدور دينونو..
وان يجعل للكوتش او المرشد الأسري؛ نقاط كفاءة أو مراتب في المهنة تقاس على أساس مثل:
– خبراته السابقة.
– العلوم المساندة التي حصل عليها وتدرب على ممارستها.
– عدد نجاح الحالات للوصول إلى أهدافها الإيجابية.
وهذه التوصيات ضرورية لضمان كفاءة المرشد الأسري والكوتش للممارسة المهنة والعمل بها بكفاءة وإعتمادية.
عمل مراكز متخصصة للإرشاد الأسري والكوتشنج في كل منطقة لسهولة الوصول إليها من سكان المنطقة، ودعمها مادياً لوصول الخدمات الإرشادية والتوجيهية للمواطنين بسهولة
إعداد كتيبات إرشادية للعملاء متنوعة الموضوعات توزع مجانا في كل مراكز الإرشاد والكوتشنج، تشمل معلومات مثل؛ نصائح للمقبلين على الزواج، أسس اختيار شريك الحياة، الحقوق والواجبات للزوجين، نصائح للمتزوجين، وفنون الحوار الأسري، المشكلات الزواجية والحلول، إيجابيات ومساوئ الطلاق، الوقاية من الطلاق، الخروج من منزلق الطلاق، التربية الراشدة، التربية بالحوار والحب، تربية جيل العصر، المراهقين والتحديات، الأسرة بعد الطلاق، الأطفال في ظل الإنفصال، الاستقلال الشخصي بعد الطلاق، العادات السبع للأسر الأكثر فعالية.
عمل دورات ودبلومات بعناوين الكتيبات السابقة وغيرها لنشر الوعي والتعلم لأفراد المجتمع
اشتراط حضور دوارات تدريبية عن الزواج والتعرف على الطرف الأخر ومقاييس التوافق والاختيار الصحيح وتعلم أنماط الشخصيات التعامل معها؛ للمقبلين على الزواج، وكذلك دورات في التربية للأطفال قبل الموافقة على الزواج
اشتراط عمل جلسات إرشادية للمقبلين على الطلاع قبل الموافقة على إجراء الطلاق كما هو مطبق في بعض دول الخليج للحد من حالات الطلاق والتشتت الأسري، وزيادة الإصلاح الأسري.
وما سبق من شروط ضروري لإلزام الناس بالتعلم للأمور الأساسية في الزواج والتي قد يجهلها أو يهمل العلم بها المقبلين على الزواج أو الأزواج؛ وتكون النتيجة هي انهيار الأسر وتشتت الأولاد وعدم حصولهم على الرعاية الأسرية المطلوبة ليصبحوا نشأ صالح ينفع نفسه ومجتمعه، بالإضافة إلى تعرض المطلقين لعواقب قرارات الطلاق الخاطئة والتي كان يمكن تجنبها بقليل من الوعي والعلم والتدريب.
جعل من شروط اكتمال جلسات الإرشاد الأسري، والكوتشنج؛ عمل اجتماعات أسرية تتضمن أصحاب المشكلة للتوفيق بين أفراد الأسرة وتعرفهم على بعض بشكل أفضل وإدراك كل فرد في الأسرة أساس المشكلة والسعي في حلها والإقرار بذلك، وربط المصالح الأسرية ورعاية المشاعر وزيادة الألفة والتفاهم بين أفراد الأسرة.
وكلما كان ذلك إلزامي كلما زادة كفاءة العملية الإرشادية.
الزواج سنة الحياة واستقرار النفوس ووقاية المجتمع من الرزيلة والفواحش والانحلال الأخلاقي والمجتمعي، وصيانة للأعراض وأمانة بين الفرد وربه، وبيئة سليمة ومثمرة لأبناء صالحين أسوياء.
صيانة هذا البناء الأسري ليس بالأمر السهل؛ فهو يحتاج لتعلم مستمر سعي لزيادة المهارات الشخصية والاجتماعية الأسرية لمواكبة المتغيرات أو عدم التوقعات في المعاملات والظروف المستجدة.
لابد من تهيئة النفس وتوعيتها بوجود تحديات في أثناء بناء ولاستمرار الأسرة ويكون هناك استعداد النفسي وتقبل لبذل الجهد والصبر للوصول للأهداف الأولى للزواج.
مراعاة الله في هذه الأسرة والعمل لوجه الله فيها بالإحسان بين أفراد الأسرة بعضهم مع بعض، والسعي لحصول الجميع على السعادة وتلبية الاحتياجات وتحقيق الأهداف البناءة.
العمل في الأسرة بمبدأ المكسب/ المكسب والاعتماد بالتبادل، حيث يشعر الجميع بأنهم أركان لوحدة واحدة هي الأسرة يعملون جميعاً على أن يكسب كل فرد فيهم ويحرص على مكسب الأخر، مع العمل بمبدأ الإحسان ما استطاع كل فرد، ومع مراعاة حق الوالدين من البر والبذل بدون مقابل فالمكسب للأولاد هنا هو رضاء الله والوالدين وهو أعظم مكسب وبالطبع المكاسب الشخصية للأبناء مكفولة مع عطاء الوالدين المستمر والحرص على أبنائهم.
أخذ دورات عن المهارات الاجتماعية والتواصل الأسري والإجتماعي أو القراءة في هذه الموضوعات؛ ومن أهمها:
أنماط الشخصيات
التربية بالحوار
التربية بالحب
مميزات المراحل العمرية للطفل
التعامل مع المراهق
آليات العقل الباطن
الاختلافات بين الرجل والمرأة والتعامل مع بعضهم
واختتمت المناقشه بكلمة تشجيعية وقالت :
المناقشه والتقيم النهائي
تأتي بعد أيام وأعوام من التعب وسهر الليالي، و شوط كبير من الكفاح والإصرار والصبر على تحقيق النجاح والبدء في الانتقال إلى الحياة العلميه العملية الجديدة ومحطة أساسية في حياة كل باحث، ومرحلة جديدة مليئة بالتميز العلمي والتحديات والإخلاص في العمل الذي يؤدي الي التفرد بمراحل عليا من النجاح المهني والاجتماعي المشرق
هنيئا لنا بكم أهل العلم والتنميه .
تم نشر هذا المحتوي
علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية
برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
www.us-osr.org
