
تنظم مكتبة مصر العامة بالدقى فى الخامسة مساء اليوم الاثنين، لقاءً ثقافيا بعنوان “النيل.. الفرص والتحديات” يقدمه السفير الدكتور محمد حجازى، بحضور السفير عبد الرؤوف الريدى رئيس مجلس إدارة مكتبة مصر العامة.
تتناول الندوة عدة محاور تتضمن تعريف النهر الخالد تاريخيا وجغرافيا، وكذلك تطور العلاقات السياسية بين دول حوض نهر النيل والفرص المتاحة من التنمية المتكاملة.
كما تتناول الندوة العلاقات مع أثيوبيا وسد النهضة وفرص التعاون، وكيفية التعامل مع مشكلة الاتفاق الإطاري، بالإضافة إلى سياسة مصر الأفريقية وأهدافها وأثرها علي ملف المياه، ودور الأطراف الإقليمية والدولية.
و أضافت الدكتورة “مها فؤاد” انه تمثل الحضارة والثقافة والتاريخ والجغرافيا أهم القواسم المشتركة بين مصر وأفريقيا، فالقارة السمراء تعتبر إحدي الساحات الأساسية للسياسة الخارجية المصرية ولمصالحها في الماضي والحاضر والمستقبل، وترجع العلاقات المصرية مع القارة الأفريقية إلي قدم التاريخ، ولكن تطورت تلك العلاقات في مساندة مصر لحركات التحرر الأفريقية، التي قادتها حتي نالت شعوب القارة السمراء استقلالها، من خلال دعمها لها في المحافل الدولية وتقديم العون والمال واستضافة مقار بعض حركات التحرر لكثير من تلك الدول.
واشارت ان الدور المصري أسهم في دعم حركات التحرير إلي استقلال الدول الأفريقية من تحت نير الاحتلال، وكانت مصر من الدول الرائدة في العمل الأفريقي المشترك، حيث استضافت أول قمة أفريقية في القاهرة في عام ١٩٦٤، والتي شهدت إطلاق منظمة الوحدة الأفريقية. لكن أكثر ما ركزت عليه مصر هو تجمع دول الأندوجو الذي أنشئ في عام ١٩٨٣ وتجمع التيكونيل عام ١٩٩٢ ومبادرة حوض النيل في عام ١٩٩٩، لأن تلك الدول شرق القارة هي الامتداد الجغرافي والتاريخي الأقرب لمصر،
تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
#بناة_المستقبل
#أكاديمية_بناة_المستقبل
#راعي_التنمية_بالوطن_العربي