سأل الثعلب جَمَلاً واقفاً على الضفة الأخرى من النهر، إلى أين يصل عمق ماء النهر؟ فأجابه الجمل إلى الركبة.
قفز الثعلب في النهر فإذا بالماء يغطيه وهو يسعى جاهداً أن يُخرِج رأسه من الماء بجهدٍ وعناء.
وما إن استطاع أن يقف على صخرة في النهر حتى صرخ في وجه الجمل
قائلاً: ألم تقل إنّ الماء يصل إلى الركبة؟
قال نعم… الماء يصل إلى ركبتي أنا!
حين تستشير أحدا في أمور حياتك فهو يجيبك حسب تجاربه التي نفعته،
وكثيراً ما تكون حلوله مناسبة له فقط و قد لا تناسبك أنت …
فلا تأخذ تجارب غيرك الخاصة حلولا قطعية لك ..
لأنها قد تغرقك …
أستخير الله ثم أستشر أهل العلم …
ثم تأنّى في اتخاذ قرارك…
ما ندم من إستخار
وما خاب من إستشار …
تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة
المستقبل” الدولية
برئاسة أم
المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
و” المنظمة
الامريكية للبحث العلمي”
www.us-osr.org
