جريدة عالم التنمية

أثر التدريب على التقنية وبرنامج جيوجبرا في رفع مستوى تحصيل الطلاب في مادة الرياضيات في المرحلة الثانوية مناقشة علمية بأكاديمية "بناة المستقبل الدولية"


في إطار الملتقى الدولي الخامس للتدريب والتنمية بشرم الشيخ، عقدت أكاديمية بناة المستقبل الدولية يوم الأربعاء الموافق الرابع عشر من أغسطس للعام الدراسي 2015 مناقشة علمية لأطروحة دكتوراة تحت عنوان (أثر التدريب على التقنية وبرنامج جيوجبرا في رفع مستوى تحصيل الطلاب في مادة الرياضيات في المرحلة الثانوية) قدمها الباحث محمد عبد الجواد علي حويله من جمهورية مصر العربية.
وفي مستهل المناقشة، ذكرت دكتورة مها فؤاد أم المدربين العرب ومطورة الفكر الإنساني رئيسة جريدة عالم التنمية وأكاديمية بناة المستقبل الدولية أن عملية التدريب من شأنها مساعدة الطلاب على تطبيق المعرفة النظريّة التي اكتسبوها خلال فترة الدراسة تطبيقاً عملياً، ممّا يجعلهم يحصلون على فهم أكبر وأوسع لتخصصاتهم، بحيث يكونون أكثر إبداعاً وإتقاناً لها. كما أنه يساعد الطلاب في التعرّف على طبيعة سوق العمل واحتياجاته.
هذا، وقد أشار الباحث أن العالم يعيش اليوم ثورة هائلة من التقدم العلمي والتقني المتسارع والمتلاحق في كافة نواحي الحياة. والتعليم بمخرجاته المتعددة هو المنوط به قيادة هذا التقدم والأخذ بيد المجتمعات وتحقيق نهضتها وتقدمها، ولذا كان من الضروري تطوير النظام التعليمي بكل مدخلاته وآلياته. وتعد مادة الرياضيات بفروعها المتعددة، وتطبيقاتها المختلفة تعد من أهم مفاتيح الريادة والتقدم، والدفع بعجلة التنمية إلى الأمام وذلك من خلال تنشئة جيل مفكر مبدع يفتح آفاقاً واسعة لمزيد من الاختراعات، وبالتالي فإن الحاجة تكون كبيرة لتطوير طرائق تدريسها، وتقديم المحتوى الرياضي باستخدام التقنيات التعليمية والنماذج والأمثلة المحسوسة للمفاهيم والتعميمات، وربطها بالحياة اليومية في بيئة تعليمية تعلمية تحقق تفاعل التلاميذ الايجابي مع المحتوى المُقدم، وترسخ المفاهيم الرياضية في أذهانهم، وتمكّن من التطبيق العملي للمهارات الجديدة، وتؤكد على القيم والاتجاهات المرغوبة تحقيقاً للأهداف المنشودة وقد سعى الباحث من خلال دراسته إلى الوصول إلى تصور واقعي عن أسباب تدني الطلاب في مادة الرياضيات وطرق علاج ذلك، وقد تبين من خلال الدراسة الوصفية لأضلاع العملية التعليمية الأساسيين وهم ( المعلم – الطالب – المناهج – البيئة المدرسية ) عن المسؤولية الواضحة في تدني المستوى المعرفي والمهاري لهذه المادة. ومن هنا كان تناول تدريب المعلمين، وإعادة النظر في المناهج، وتهيئة البيئة التعليمية، وتغيير اتجاهات الطلاب السلبية تجاه المادة طرقًا رئيسة في علاج هذه المشكلة.
ووفقًا لرؤيته، أوضح أن دراسته قد انبثقت أهميتها انطلاقًا من أن ظاهرة الضعف في الرياضيات كانت ومازالت مقلقة للعديد من أولياء الأمور والتربويين، بالإضافة إلى الهدر التربوي والتعليمي الناتج من ذلك. لذا كانت الحاجة إلى مثل هذه الدراسة الملحة في كل مراحل التعليم، وهي أكثر إلحاحًا في مرحلة التعليم الثانوي حيث بلورة اتجاهات المتعلمين وتطلعاتهم نحو مستقبلهم التعليمي الذي يتوقف عليه مسار حياتهم الجامعية ثم حياتهم بصفة عامة.
وبناءً على ما تقدم من أهداف, فإن الباحث قد توصل إلى أن مادة الرياضيات عُدت طريقة للبحث تعتمد على المنطق والتفكير العقلي مستخدمة سرعة البديهة وسعة الخيال ودقة الملاحظة، لذا فقد استحقت أن تكون سيدة العلوم بلا منازع وفي نفس الوقت خادمتها وهذا هو سر عظمة الرياضيات. كما أن أن تعليم الرياضيات من الأمور الصعبة، لأنها تحتوي على مادة ذات طبيعة مجردة وتحتاج إلى وسائل مختلفة.
وبنهاية دراسته، أوصى بضرورة تنمية الاتجاه الإيجابي للطلاب تجاه مادة الرياضيات وهذه مسؤولية كل أطراف العملية التعليمية وكذلك البيت والإعلام، وكذلك استخدام طرق تنمية التفكير في التدريس فليس المهم أن يحل الطالب المسألة ولكن الأهم هو كيف فكر في حل هذه المسألة. هذا بالإضافة إلى إحراء دراسات ميدانية من قبل المختصين للوقوف على الدروس الأكثر صعوبة في منهاج الرياضيات ودراسة أفضل الطرق لتدريسها. وأخيرًا لابد أن يكون للتعلم والتعليم هدف واضح عند الطالب, هدف يهمه ويقدره وذو قيمة بالنسبة له.
تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
برئاسةأم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني

#بناة_المستقبل
#أكاديمية_بناة_المستقبل
#راعي_التنمية_بالوطن_العربي
 

Exit mobile version
التخطي إلى شريط الأدوات