أميرة جبر، 17 سنة، أفضل خريجة عالمية لمسابقة مدينة المستقبل، فتؤكد أن التعليم المبني على الابتكار واستخدام أساليب البحث العلمي من شأنه افساح المجال لولادة عالم صغير أو مبتكر ومخترع مفيد للمجتمع والإنسانية.
وتحكي قصة نجاحها مع تجربة Future City، قائلة: «لم أتخيل يوماً أنني سأخرج عن منظومة التعليم بالتلقين والحفظ القائمة في مصر، حتى أخبرتني مدرّسة الكومبيوتر عام 2011، حينها كنت طالبة في المرحلة الإعدادية بمدرسة «شجرة الدر» الإعدادية بنات في المنصورة، أنه يمكنني الالتحاق بفريق المدرسة للمشاركة في مسابقة Future City، وبالفعل هناك تعلمنا أصول البحث العلمي وكيفية حل المشكلات بأساليب مبتكرة، فضلاً عن التصميم الهندسي، والتخطيط والإدارة والقيادة وروح الفريق والتحدي أيضًا».
وتتابع: «بعد Future City قررت التمرد على كوني الشخص الذي يحفظ مشاكل جسم الإنسان وحلولها، ثم يطبقها عند التخرج في كليات الطب والعلوم، بل يجب أن أكون الشخص المبتكر لحلول تكنولوجية جديدة تشخص الأمراض الصعبة، من طريق نظم جديدة في تصميم الأدوية أو Bionics، التي تجمع بين الأجزاء الميكانيكية والأنسجة البشرية، وبالفعل تأهلت لدخول معرض إنتل الدولي للعلوم والهندسة Intel ISEF، الذي فتح لي الباب لعالم البحث العلمي بكل مجالاته، وكان تحدياً كبيراً بالنسبة إلي، وتعلمت منه أكثر، سواء كمتسابقة أو متطوعة من 2013 حتى 2016، حتى استطعت الحصول على منحة دراسية في St. Cloud State University في مينيسوتا، أميركا، ونظراً الى تفوقي تم اختياري في شباط (فبراير) 2017 كأصغر محكّمة في مسابقة Future City العالمية في واشنطن في الولايات المتحدة الأميركية، وعلى رغم ذلك ما زلت أرى أن مشواري لم يكتمل بعد، وينتظرني العديد من الابتكارات لمساعدة البشرية.
تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة
المستقبل” الدولية
برئاسة أم
المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
و” المنظمة
الامريكية للبحث العلمي”
www.us-osr.org
