ناديا مراد
21 عام، فئة القانون والسياسة
رُشّحت ناديا لنيل جائزة نوبل للسلام، وقد كانت أيضًا سفيرة النوايا الحسنة للأمم المتحدة. لكن قبل هذا النجاح، اعتُقلت ناديا في عام 2014 في العراق، من قبل ما يعرف بتنظيم الدولة الإسلامية.
لكن وبعد تمكّنها من الهرب، استقرّت في ألمانيا وأسست “مبادرة ناديا”، وهي مبادرة متخصصة لمساعدة النساء والأطفال من ضحايا الإبادات الجماعية، الأعمال الوحشية، والإتجار بالبشر. حيث تقدم لهم المعونة ليتعافوا ليستطيعوا بناء حياتهم ومجتمعاتهم.
ميشيل عطا الله
26 عام، فئة العلوم والرعاية الصحية
عملت ميشيل على تصميم خوارزمية للتعرّف على آليات إيقاف نمو الأورام كجزء من رسالة الدكتوراه الخاصة بها في برنامج بيولوجيا السرطان في جامعة ستانفورد، وقد استطاعت استخدام تقنية جديدة تدعى التصوير بشعاع متعدد الأيونات، وتجمع ميشيل بيانات عن الخلايا المناعية في الأورام لتستطيع تطبيق التداخلات العلاجية بشكلٍ أفضل.
آلاء مرابط
27 عام، فئة العلوم والرعاية الصحية
ليبية الأصل، التحقت بكلية الطب قبل أن تتم عامها الـ 15، وقد لقبها الإعلامي الشهير جون ستيوارت “بدوجي هوزر الليبية”. ودوجي هوزر هو شخصية تلفزيونية أميركية لطبيب طفل نابغة.
وفي سنتها الدراسية الأخيرة حوّلت آلاء نظرها إلى السياسة، حيت أسست “صوت المرأة الليبية”، وهي مؤسسة غير ربحية تهدف إلى تمكين النساء الذين يعيشون تحت الحرب في بلدها.
سارة مينكارا
أصبحت سارة مينكارا اللبنانية الأصل ضريرةً عندما كانت في السابعة من العمر، وقد حصلت على الكثير من الرعاية والاهتمام حيث كانت تعيش في الولايات المتحدة، وعندما زارت عائلتها في لبنان أدركت أنّ هذه الامتيازات غير متوفّرة للأطفال المكفوفين في البلدان النامية.
فعملت على تأسيس “التمكين من خلال التكامل” أو “Empowerment Through Integration” التي تعمل مع الأطفال المكفوفين في لبنان لتنمي فيهم الثقة بنفسهم، تعلّمهم مهارات الحياة الأساسية كالمشي بمساعدة العصا البيضاء، أو كيف يستطيعون استخدام الحاسوب. كما تقيم هذه الهيئة مخيم صيفي للأطفال الأصحاء والمكفوفين على حدٍ سواء.
ربى محيسن
أسست ربى محسين، ذات الأصل اللبناني السوري والتي تعيش في بريطانيا، مؤسسة سوا. تقدّم هذه المؤسسة الطعام، التعليم، والإقامة للنازحين واللاجئين السوريين نتيجة الحرب التي تعيشها سوريا.
غادة والي
حازت الفنانة المصرية غادة والي على جائزة مسابقة جرانشان في ميونخ، بالإضافة إلى جائزتي إنجاز مقدمتين من شركة أدوب. وتعتبرها جمعية الفنون المطبعية في شيكاغو من بين أفضل 100 مصمم رسومات في العالم.
برزت هذه الأسماء في قائمة فوربس لأكثر الشخصيات الشابة تأثيرًا وقدرةً على التغيير، وهي بلا أدنى شك قدّمت الكثير لمجتمعاتها ومؤسساتها، واستطاعت تحقيق الكثير من الإنجازات المتميزة قبل أن تتجاوز الثلاثين حتى!
فنحن نفتخر بها ونتمنى لها كل الخير والنجاح المستمر.
وتذكّر أنّ السماء ليست حدودك! وأنّك قادر على تحقيق ما ترغب به!
تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة
المستقبل” الدولية
برئاسة أم
المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
و” المنظمة
الامريكية للبحث العلمي”
www.us-osr.org