جريدة عالم التنمية

نقلاً عن موقع سيدتي .. داليا خضر أول لبنانية تخرق عالم “ديزني” في أفلام الكرتون

كانت أحلامها
داليا خضر (29 عاماً) الفتاة اللبنانية ذات الأحلام والطموحات الكبيرة منذ الصغر فتميزت في الرسم وكتابة القصص وبدأت موهبتها منذ أن كانت في الخامسة من عمرها، لتصبح فيما بعد الوحيدة التي تمكّنت من اختراق عالم “ديزني” الرائع والمبهر بفضل تفوّقها وتميّزها في رسم الشخصيات الكرتونية الهزلية التي نالت إعجاب شخصيات مهمة داخل هذا العالم أمضوا سنين طويلة في هذا المجال.
ومنذ سنوات قصيرة، تمّ اختيارها للمشاركة في ورش عمل ودورات تحت إشراف وتنظيم “ديزني” في كل من البرتغال ومالطا للتعرّف عن كثب على شخصيات عالمية مهمة في مجال الرسم والفنون الجميلة وخاصة الواقع الافتراضي Virtual Reality وهي الوحيدة التي تدرّسه في لبنان على أمل انتشاره آملة أن ينتشر بسرعة كبيرة داخل كل الجامعات.

كيف اخترقتِ عالم “ديزني” الواسع؟

عندي مجموعة كبيرة من الأصدقاء الذين يعيشون خارج لبنان، ومع توفّر الوقت كنت أرسم عدداً من الشخصيات وأنشرها على عدد من المواقع الالكترونية وكان من بينها موقع deviantart.com، وفي أحد الأيام أرسل لي المخرج والمنتج الهوليوودي العالمي ألكسندر غراي Alexander Grey رسالة الكترونية طلب مني من خلالها شراء شخصية كنت قد رسمتها وهي شخصية أفريقية تدعى “انانسي” Anansi لمسلسل جديد فلم أًصدق ما حصل معي بداية، وبعد ردّي عليه أرسل لي العقد حتى أوقّع عليه، وعندها أيقنت أن هذا حقيقة وليس خيالاً من جانب الـ Warner Brothers العالمية.
ومؤخراً، طلبت مني “ديزني” أن أخضع لفترة تدريب لديها لمدة عام ومن ثم التفرّغ لها، ولكنني بصراحة لا أستطيع التخلي عن كل ما قمت به وأنجزته في لبنان والبدء من جديد وربما قد لا أعود إلى وطني بسبب ضغط العمل في “ديزني”، لذلك اتفقنا على صيغة للعمل وأنا موجودة هنا، كما أنني أتعامل مع عدد كبير من الشركات العالمية التي تهتمّ بهذا النوع من الفنون.

أبرز الشخصيات التي قابلتها في ورش العمل في البرتغال ومالطا؟


لم أًصدق نفسي عندما قابلت Eric Goldberg و Dan Coopper، Donna Smith والكوري Kim Jung Gi ، وكنا نتحدّث ولا زلنا حتى اليوم نتواصل معاً، فهم أشخاص رغم شهرتهم العالمية متواضعون جداً.
أعمل حالياً لعدد من الشركات العالمية المشهورة بالشخصيات للأطفال، وأنا المسؤولة عن الضوء في الرسومات وهو أمر صعب وممتع في الوقت نفسه، فكل شخصية أرسمها تمرّ في عدة مراحل حتى تصبح جاهزة لتقوم بدورها المكتوب على الورق، لذلك أٌقول إن تجربة العمل مع ” والت ديزني” لا تتاح لكل شخص وأنا فخورة جداً بما وصلت إليه لأنني فتاة عنيدة كنت كلما أَضع هدفاً أمام عيني أعمل جاهدة لتحقيقه.

تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية
برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي
www.us-osr.org

Exit mobile version
التخطي إلى شريط الأدوات