جريدة عالم التنمية

انطلاق ملتقى الشباب العربي للتطوع من 6 إلى 10 يناير 2017 بمدينة توزر التونسية

تحتضن مدينة توزر التونسية فعاليات الملتقى الشباب العربي الثالث للتطوع تحت شعار ” الشباب و التطوع … تحديات و آفاق” خلال الفترة الممتدة من 6 إلى 10 يناير 2017. وينضم الملتقى في طبعته الثالثة بمبادرة شبابية عربية بالشراكة مع الاتحاد الدولي للمواقع الالكترونية I.U.W ، المجموعة الدولية للتدريب، مبادرة عروبتي و دار شباب توزر التونسية بالإضافة إلى عدد من المنظمات والهيئات الثقافية والمدنية في تونس.

وفيا لفلسفته التأسيسية، يهدف الملتقى الشبابي إلى العمل لتعزيز روح التضامن و ترسيخ مبادئه بين أوساط الشباب العربي.

سيجمع هذا الملتقى ما لا يقل عن 60 مشارك عربي يمثلون العديد من الهيئات الثقافية، الأكاديمية، الإعلامية والمدنية، بالاضافة إلى عدد من الشخصيات التونسية المهتمين بتشجيع المبادرات الشبابية.

سيشارك في أشغال الملتقى شباب يمثلون 13 دولة : تونس – مورتانيا – الممكلة المغربية – الجزائر – ليبيا – مصر – السودان – الاردن – فلسطين – العراق – سوريا – الممكلة العربية السعودية – سلطنة عمان – النيجر

ستشتمل فعاليات الملتقى الشبابي العربي للتطوع على أنشطة مختلفة من أبرزها ندوة حول ” دور التطوع في الرقي بالمجتمعات بتدخل شخصيات من دول عربية”
و ورشات عمل تنحصر في :
• ورشة فن إدارة الوقت – تأطير الأستاذ الأخضر الربيعي – تونس
• ورشة مهارات الراحة النفسية – تأطير بلال وحادة مدرب – تونس
• دور الفلسفة التنمية المجتمعية التطوعية – تأطير أحمد فاضل – الأردن
• دورة إدارة الذات و التمييز في الحياة – تأطير زهرة بنت أحمد – سلطنة عمان
• دبلوم البرمجة اللغوية و العصبية – تأطير فدوى كمال – المغرب
• الدبلومة المهنية في تقديم البرامج و الأخبار – أحمد الجاف – العراق
بالاضافة إلى جولات ثقافية إلى ابرز معالم مدينة توزر التونسية.

هذا الملتقى الذي يهدف إلى تأسيس حوار حضاري بين الشباب العربي، هو فضاء أيضا لتبادل الخبرات في إطار ثقافي، مدني و علمي، بما يخدم الحركة التطوعية الشبابية و يحترم حق الإختلاف ومبدأ التنوع.

وأشارت الدكتورة “مها فؤاد” الي ان  العمل التطوعي يشكل أهم الوسائل المستخدمة لتعزيز دور الشباب في الحياة الاجتماعية والمساهمة في النهوض بمكانة المجتمع في شتى جوانب الحياة، كما يعد الانخراط في العمل التطوعي مطلبا من متطلبات الحياة المعاصرة التي أتت بالتنمية والتطور السريع في كافة المجالات، وتزداد أهمية العمل التطوعي يوماً بعد يوم نظراً لتعقد ظروف الحياة وازدياد الاحتياجات الاجتماعية، وخير شريحة ممكن أن تنجح العمل التطوعي وتعطي فيه باندفاعة وحماس تصل به إلى حد الإبداع هي فئة الشباب كونهم قادة الغد.

كما اكدت أن للتطوع ظاهرة مهمة للدلالة على حيوية الجماهير وإيجابيتها، لذلك يؤخذ مؤشراً للحكم على مدى تقدم الشعوب لإبراز الصورة الإنسانية للمجتمع وتدعيم التكامل بين الناس وتأكيد اللمسة الحانية المجردة من الصراع والمنافسة، لأن العمل التطوعي يزيد من لحمة التماسك الوطني. وهذا دور اجتماعي هام يقوم به العمل التطوعي.

تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية

أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”

برئاسةأم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني

#بناة_المستقبل

#أكاديمية_بناة_المستقبل

#راعي_التنمية_بالوطن_العربي

Exit mobile version
التخطي إلى شريط الأدوات