جريدة عالم التنمية

أكاديمية بناة المستقبل الدولية تجيز رسالة دكتوراة بعنوان(إسهام المرشد الطلابي في تنمية شخصية تلاميذ المرحلة الابتدائية من منظور التربية الإسلامية)

 

في إطار الملتقى الدولي السادس للتدريب والتنمية، عقدت أكاديمية بناة المستقبل الدولية يوم الأربعاء الموافق السابع عشر من أغسطس للعام الدراسي 2016 مناقشة علمية لأطروحة دكتوراة تحت عنوان (إسهام المرشد الطلابي في تنمية شخصية تلاميذ المرحلة الابتدائية من منظور التربية الإسلامية) قدمها الباحث صالح مساعد عتيق الحبيشي من المملكة العربية السعودية.
وفي مستهل المناقشة، ذكرت دكتورة مها فؤاد أم المدربين العرب ومطورة الفكر الإنساني رئيسة جريدة عالم التنمية وأكاديمية بناة المستقبل الدولية أن الطفل هو محور العملية التعليمية، وعلى التربية أن تنطلق في استراتيجياتها من واقعه، وأن تستجيب لخصائص نموه واحتياجاته في كل مرحلة من مراحل هذا النمو. وللطفولة في الإسلام منزلتها الحبيبة، وأهميتها الدقيقة ولقد عنى الإسلام بهذه المرحلة من عمر الإنسان، فحباها بالكثير من الرحمة والعطف، إلى جانب الصقل والتربية.
وفي سياق متصل، ركز الباحث على المدرسة الابتدائية؛ لأنها تعد من المؤسسات التربوية المهمة جدا في عملية التربية حيث أنها تتلقف التلميذ منذ نعومة أظافره وتحيطه بمزيد من التربية والرعاية اللازمة لبناء شخصيته من خلال كل ما يقدم له من برامج تربوية وتعليمية وممن يقوم بتقديم بعض هذه البرامج المرشد الطلابي الذي هو محور الحديث في هذه الدراسة وإسهامه في تنمية شخصية تلميذ المرحلة الابتدائية لأهمية هذه المرحلة في البناء والتنمية. وعليه تدور المشكلة البحثية لدراسته حول التساؤل التالي: ما إسهامات المرشد الطلابي في تنمية شخصية تلميذ المرحلة الابتدائية من منظور التربية الإسلامية؟
وبالنسبة لأهداف دراسته، فإنه سعى إلى التعرف على أهم برامج الإرشاد الطلابي في المرحلة الابتدائية، الخصائص العمرية لتلميذ المرحلة الابتدائية، وأبرز أساليب المرشد الطلابي في تنمية شخصية تلميذ المرحلة الابتدائية.
وهو يرى أن أهمية دراسته قد نبعت من كونها تبرز الأدوار والمساهمات التي يقدمها المرشد الطلابي في تنمية شخصية تلميذ المرحلة الابتدائية، وذلك انطلاقاً من أهمية برامج وخدمات التوجيه والإرشاد الطلابي وتأثيرها في العملية التربوية، ومن ثم تأثيرها في تنمية شخصيات التلاميذ في إطار تعاليم الدين الإسلامي الحنيف. وكذلك إثراء المكتبات التربوية الإسلامية ببحوث ودراسات في هذا الإطار و بكل ما هو جديد ومفيد في العملية التربوية.
هذا، وقد أوضح الباحث أن منهج التربية الإسلامية هو الأنسب لبناء الشخصية الإنسانية؛ لأنه يهتم بجميع جوانب النفس البشرية، الروح والعقل والجسم وهذا ما جعله يحقق التكامل والتوازن المطلوب في تربية الإنسان، بخلاف المناهج الأخرى التي تهتم بجانب، وتغفل الجوانب الأخرى. كما كشفت الدراسة بأن هناك أساليب عديدة يسهم بها المرشد الطلابي في تنمية شخصية التلميذ؛ ومنها أسلوب القدوة الصالحة، والموعظة الحسنة، والحوار، والإقناع، وضرب الأمثال، والتربية بالأحداث، والترغيب والترهيب، القصة.
وبالنهاية، أوصى بضرورة التحرر من التبعية الفكري للثقافة الغربية إذا أردنا أن نحقق أهداف وغايات التربية الإسلامية. كما أكد على أهمية أن يستحدم مرشدي الطلاب أساليب التربية الإسلامية المختلفة في تربية أبنائنا الطلاب.
تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية و “المنظمة الأمريكية للبحث العلمي”
برئاسةأم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني

#بناة_المستقبل_الدولية
#أكاديمية_بناة_المستقبل_الدولية
#راعي_التنمية_بالوطن_العربي

Exit mobile version
التخطي إلى شريط الأدوات