جريدة عالم التنمية

فعالية تطبيق تجويد التعليم للدول الأعضاء بمكتب التربية العربي لدول الخليج في تطوير التعليم بمدارس شعاع المعرفة الأهلية بمكة المكرمة مناقشة علمية بأكاديمية "بناة المستقبل الدولية"


في إطار الملتقى الدولي السادس للتدريب والتنمية، عقدت أكاديمية بناة المستقبل الدولية يوم الأربعاء الموافق السابع عشر من أغسطس للعام الدراسي 2016 مناقشة علمية لأطروحة دكتوراة تحت عنوان (فعالية تطبيق تجويد التعليم للدول الأعضاء بمكتب التربية العربي لدول الخليج في تطوير التعليم بمدارس شعاع المعرفة الأهلية بمكة المكرمة) قدمها الباحث محمد بن عيسى محسن الشاعري من المملكة العربية السعودية.
وفي مستهل المناقشة، ذكرت دكتورة “مها فؤاد” أم المدربين العرب ومطورة الفكر الإنساني رئيسة جريدة عالم التنمية وأكاديمية “بناة المستقبل” الدولية أن إصلاح منظومة التربية والتكوين قد بات من القضايا الرئيسية التي تؤرق بال المسؤولين الحكوميين في شتى أنحاء المعمورة إيمانًا منهم بأن تكوين الرأسمال البشري يعد الدعامة الأساسية لكل نهضة اقتصادية واجتماعية وتنمية مجتمعية مستدامة. وقد ترجم هذا في تبني العديد من المقاربات وتجريب الكثير من وصفات الإصلاح، قصد الوصول بالتعليم إلى أعلى المستويات وانعكاس ذلك على جودة التكوين والتأهيل للموارد البشرية لتمكينها من الاندماج في محيط عالمي يتميز بالتنافسية في جميع المجالات ومواكبة التطورات والتحولات التي يشهدها العصر مع تنامي اقتصاديات المعرفة  وتحديات العولمة.
واتساقًا مع حديث الدكتورة مها فؤاد، أوضح الباحث أن إصلاح التعليم يحتاج إلى نظرة شمولية تهم كافة الجوانب والمجالات، نظرة تتجاوز المقاربات التجزيئية والحلول الترقيعية وتتعدى البعد الكمي. فالإصلاح يجب أن يكون شموليَا ومبنيًا على النوعية والجودة في مختلف مكونات المنظومة التربوية.  لهذا اختارت بعض الدول الرائدة في مجال التعليم اعتماد نظام الجودة في إصلاح منظوماتها التربوية، وعليه تدور المشكلة البحثية لدراسته حول التساؤل التالي: ما مدى فعالية تطبيق تجويد التعليم للدول الأعضاء بمكتب التربية العربي لدول الخليج في تطوير التعليم بمدارس شعاع المعرفة الأهلية بمكة المكرمة؟
وبالنسبة لأهداف دراسته، فقد سعى إلى تسليط الضوء على مبادئ تطبيق إدارة الجودة الشاملة في التعليم، بالإضافة إلى تجربة تطبيق برنامج تجويد التعليم بمدارس شعاع المعرفة الأهلية بمكة المكرمة، وتقييم مدى نجاح تطبيق البرنامج.
وقد أشار إلى أن القرن العشرين قد شهد تطورات كبيرة ألقت بظلالها على التربية والتعليم وجعلت التغيير للارتقاء بالتعليم أمرًا ضروريًا للبقاء وجعلت الحاجة ماسة إلى مؤسسات تعليمية عصرية ذات جودة عالية يمكنها أن تؤدي أدوارها بكل مهارة وإتقان. وعليه تنبع أهمية هذه الدراسة التي تسعى إلى التأكيد على مدى أهمية تطبيق الجودة الشاملة في التعليم بصفة كلية، وفي مدارس شعاع المعرفة بالمملكة العربية السعودية بصفة خاصة الأمر الذي يؤدي في النهاية إلى تطور المؤسسة التعليمية بكل مشتملاتها.
ومن ثم، توصل إلى أن نجاح برنامج تجويد التعليم بمدارس شعاع المعرفة الأهلية في تزويد المشاركين بالمعارف والمهارات والاتجاهات التي تمكنهم من تحقيق مستوى عال من القدرة والرغبة في التطبيق الجيد لأدوات التقويم الشامل. هذا إلى جانب تحسين أداء المشاركين في عمليات التخطيط والتنفيذ والتحليل والتقويم والتحسين عند قيامهم في عملية التطبيق في المدرسة.
وبالنهاية، أوصى بضرورة التركيز على استفادة  الطلاب من وسائل الإعلام المختلفة في كتابة مقالاتهم. وكذلك ضرورة الاهتمام والإستفادة من البيئة المحلية وتعزيز سبل الإستفادة من البيئة المحلية في العملية التدريسية.

تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
برئاسةأم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني

#بناة_المستقبل
#أكاديمية_بناة_المستقبل
#راعي_التنمية_بالوطن_العربي
 
 

Exit mobile version
التخطي إلى شريط الأدوات