جريدة عالم التنمية

أ.د. محمد نبيل كرايه في" مصر تستطيع" هناك الكثير من الدول التي تستثمر في مصر

 

عبقري التعهيد وتمكين الموظفين، 53عامًا من الخبرة في مجال تكنولوجيا المعلومات وإدارة المشروعات والتحكيم الدولي، وخبير التعهيد الاستراتيجي لأكثر من 500 مليون دولار في تكنولوجيا المعلومات والصناعات الفضائية،وحصل “كراية” على جوائز فيدرالية وإقليمية في القيادة التعاونية.
قال خبير برامج تطبيقات السوفت وير والحوسبة الإلكترونية بكندا، الدكتور محمد نبيل كرايا، أن الحديث عن تنمية محور قناة السويس يمثل محورًا هاماة للغاية بالنسبة للاقتصاديات الغربية، لافتا إلى أن هناك الكثير من الدول التي تستثمر في مصر وتدفع كثيرا في المشروعات المختلفة.
وفي هذا السياق أشارت الدكتورة مها فؤاد أم المدربين العرب ومطورة الفكر الإنساني ورئيسة جريدة عالم التنمية وأكاديمية بناة المستقبل الدولية أن  زيادة في الاستثمار تؤدي الى تعزيز الطلب الكلي و زيادة في الانتاج القومي او النمو الاقتصادي. على سبيل المثال الاستثمار في التعليم يؤدي الى زيادة و تحسين في انتاجية العمل و الاستثمار في التكنولوجيا يؤدي الى زيادة في الانتاج و انخفاض في التكلفة. الاستثمار هو شيء مهم لكل دولة في العالم لاجل التنمية الاقتصادية وهو يساعد ايضا على زيادة في القدرة التنافسية للاقتصاد و دون استثمار فان الاقتصاد/الدولة سوف يتمتع مستوى عال من الاستهلاك و العجز
وأضاف خلال كلمته بالجلسة: “ما أود قوله هو أن هناك العديد من المناصب التي حصلت عليها كمدير تنفيذي للكثير من المشروعات التي تكلف الكثير من المليارات، وأعتقد أن مشروع قناة السويس هو مجمع كبير يحصل على مزايا استثمارية كبيرة، فهو مجموعة من الحافظات الخاصة بالمشروعات بعضها تبحرية تتعلق بالنقل وبعضها تكنولوجي والبعض الآخر مشروعات داخلية مدنية ومشروعات خاصة بالبنية التحتية.
وتابع: “هناك حديث عن كثير من أصحاب الأعمال في هذه المنطقة وهم يتدرجون في المركز، وهناك العديد من القطاعات في مصر والبلدان الأخرى، وللأسف أن حافظة المشروعات مرتفعة المخاطر، ومن ذلك أننا لا نعرف حتى الآن من أين نبدأ وهو سبب تأخير التنفيذ، ويتعين على كل دولة مستثمرة أن تراعي ذلك.”
وواصل: “التمويل الأساسي يمكن أن يقدمه الشركاء المحليين والخارجيين، وهذه الشركات سيكون لها أسهم في مثل هذه المشروعات، ولابد أن أشير إلى أن هناك فقر لدى الدول المتقدمة في الالتزام الجاد بتلك المشروعات بسبب مثل هذه العوائق”.
وأشار كراية، إلى أن هناك الكثير من الديناميكيات التي تؤثر على تنفيذ تلك المشروعات، وهناك الكثير من المخاطر تتمثل في: “أننا لا نعلم من أين نبدأ، والمشروعات تعاني من المعالجة غير الحكيمة والمنطقية، ولابد من الاعتماد على أشخاص ذوي خبرة لإنجاز هذا الأمر.”
تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
برئاسةأم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني

#بناة_المستقبل
#أكاديمية_بناة_المستقبل
#راعي_التنمية_بالوطن_العربي

Exit mobile version
التخطي إلى شريط الأدوات