
عقدت أكاديمية بناة المستقبل الدولية يوم السبت الموافق الخامس عشر من أكتوبر للعام 2016 مناقشة علمية لأطروحة دكتوراة تحت عنوان (التأهيل العلاجي والتدريب الوقائي للإصابات الرياضية: دراسة تنموية) قدمها الباحث علي تركي الفندي سوري الجنسية ومقيم بدولة الكويت.
وقد درات حول الرياضة باعتبارها منبع الصحة والترفيه عن النفس ولها منافع متعددة أخرى مثل التأثير على الجهاز التنفسي والقلبي وكذلك على مستوى الجهاز الحركي من ناحية تطوير قوة وحجم العضلات وصيانة ومرونة المفاصل والأربطة. وكذلك يعترف للرياضة بالدور الإيجابي على المستوى الاجتماعي والسلوكي والنفسي. لكن الرياضة وككل شئ لها جانبها السلبي، ولابد من الأخذ في الاعتبار أن عدد الحوادث التي تصيب الرياضيين أثنا التدريبات أو المنافسات نادرة مقارنة مع العدد الهائل من الممارسين لمختلف أنواع الرياضات. وعليه يدور تساؤل البحث الرئيسي حول: كيف يمكن إجراء التأهيل العلاجي والتدريب الوقائي للمصابيين من الرياضيين بالاستعانة بالجوانب الرياضية؟
كما أضافت الدكتورة مها فؤاد أم المدربين العرب ومطورة الفكر الإنساني رئيس “جريدة عامل التنمية ” ورئيس ” أكاديمية بناة المستقبل الدولية ” أن مسؤولية التأهيل تقع على عاتق الأخصائى الرياضى إذ عليه أن يقوم بتصميم وتطبيق والإشراف على برنامج إعادة تأهيل الرياضى المصاب، لذا فإنه بالإضافة إلى ضرورة وجود لكيفية منع حدوث الإصابات الرياضية فإن الأخصائى الؤياضى لابد وأن يكون على مستوى عالى من الكفاءة والقدرة على إعطاء العناية الصحيحة والمناسبة عند حدوث الإصابة.
وبالنسبة لأهداف الدراسة، فقد سعت إلى التعرف على الاصابات الأكثر شيوعا التي تصيب الرياضيين، ومعرفة الأساليب المتبعة في الوقاية والعلاج وتأهيل المصلاب بعد الإصابة، بالإضافة إلى تحديد الجوانب التنموية المستحدثة في علاج وتأهيل الرياضيين.
هذا، وتنبع أهمية الدراسة كونها تقوم بالإسهام في عمل تراكم علمي في هذا الموضوع، والربط بين مجالي التنمية البشرية والطب الوقائي, ثم التوعية بخطورة الإصابات الرياضية وأثرها في مستقبل الرياضي.
وقد أوصت الدراسة بضرورة تقوية عضلات الصدر لتحمي حركة التنفس، وتقوية عضلات الساعدين لعدم تعرضها للإصابة بسهولة، وتقوية عضلات البطن لعدم الشكوى من التهابات العضلات الداخلية للجسم ومنها العضلة الضامة مع المعدة. هذا، إلى جانب الاهتمام بعضلات الفخذين جميعًا الداخلية والخارجية والأمامية والخلفية لأنها العامل الأساسي للقوة البنيانية للجسم، وكذلك
تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية و “المنظمة الأمريكية للبحث العلمي”
برئاسةأم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
#بناة_المستقبل_الدولية
#أكاديمية_بناة_المستقبل_الدولية
#راعي_التنمية_بالوطن_العربي