جريدة عالم التنمية

تحديات القيادة الاستراتيجية في المؤسسات الاقتصادية في ظل تغيرات القرن الواحد والعشرين مناقشة علمية بأكاديمية "بناة المستقبل الدولية"


عقدت أكاديمية بناة المستقبل الدولية يوم السبت الموافق الخامس عشر من أكتوبر للعام 2016 مناقشة علمية لأطروحة دكتوراة تحت عنوان (تحديات القيادة الاستراتيجية في المؤسسات الاقتصادية في ظل تغيرات القرن الواحد والعشرين) قدمتها الباحثة سلمى أدبلخير من دولة المغرب ومقيمة بدولة الإمارات العربية المتحدة.
وفي بداية المناقشة .. أشارت الدكتورة مها فؤاد أم المدربين العرب ومطورة الفكر الإنساني رئيسة جريدة عالم التنمية وأكاديمية بناة المستقبل الدولية أن نجاح القادة والمديرين في إدارة وتوجيه مؤسساتهم يتحقق بقدرة هؤلاء في إحداث التغيير والاستجابة له ، فإن الحاجة لمثل هؤلاء القادة أمر ضروري لقيادة التغيير وإدارته ، باعتبار أنهم هم من يملكون القدرة على التأثير. ودرجة تقبلهم لذلك يعتمد على الأسلوب أو النموذج القيادي، مما يجعل عليهم مسؤوليات جسام في متابعة كل ما يجري في البيئة ، ووجوب تزويد مرؤ وسيهم بالمعلومات الضرورية عن التغيير وخلق الجو المناسب لإحداثه ، واعتماد أسلوب إدارة بالمشاركة لاستيعاب موجات التغيير والتكيف معها واستثمارها بطريقة لا تلحق الضرر بأي طرف من أطراف المعادلة.
وقد ركزت فكرتها الأساسية حول فكرة التغيير المستمر والتي أصبحت شعار القرن الواحد والعشرين.إذ يظهر ذلك على كل المستويات سواءً الاقتصادي منها والتقني، وكذلك الاجتماعي والثقافي. فقد ساهم انتشار تكنولوجيا الاتصالات والثورة المعلوماتية المصاحبة لها في قلب موازين الاقتصاد العالمي وتحويل الاتجاهات المعتادة للاسواق العالمية من خلال تغيير معالم المؤسسات الاقتصادية ودخول التعاملات التجارية منحى جديدة لم يسبق له مثيل. وعليه يدور تساؤل البحث الرئيسي حول: ما هي التحديات التي تواجه القيادات الاستراتيجية في المؤسسات الاقتصادية في ظل تغيرات القرن الحادي والعشرين؟
وبالنسبة لأهداف الدراسة، فقد سعت إلى التعرف على دور القيادة الاستراتيجية في المؤسسات الاقتصادية، وكذلك تغيرات القرن الحادي والعشرين وتأثيرها في الاقتصاد العالمي، بالإضافة إلى تحديات القيادة الاستراتيجية في ظل هذه التغيرات.
وفي هذا السياق، توصلت الدارسة إلي نتيجة مفادها أن العولمة وتغيرات القرن الحادي والعشرين تعد من المسائل المثيرة للجدل في دول العالم الثالث. فالعولمة شر لا بد منه ولا يمكن تجاهله أو رفضه حيث تخلق تحديين مرتبطين ومتميزين في الدول النامية بشأن كيفية إنشاء سوق عالمية مناسبة للوضع المحلي، وإيجاد نماذج تنفيذ تعالج مشكلة تنظيم مساءلة مظاهر العولمة وتقرير الخطط الإصلاحية المناسبة.  وهذا في حد ذاته يجعل الاقتصاد العالمي أكثر إثمارًا في الدول المتقدمة بالمقارنة مع غيرها.
وبالنهاية، أوصت بضرورة خلق مناخ مناسب لتعزيز القدرة التنافسية في المنطقة، وتنمية أسواق تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في الوطن العربي، هذا إلى جانب بناء الكفاءات البشرية المؤهلة وتفعيل منظومة البحث العلمي والتعليم المستمر.
تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
برئاسةأم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني

#بناة_المستقبل
#أكاديمية_بناة_المستقبل
#راعي_التنمية_بالوطن_العربي

Exit mobile version
التخطي إلى شريط الأدوات