جريدة عالم التنمية

مناقشة أطروحة الدكتوراة للباحثة السعودية “بشرى محمد علي محمود كيماوي”بأكاديمية “بناة المستقبل” الدولية


في إطار الملتقى الدولي السادس للتدريب والتنمية، عقدت أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية يوم الأربعاء الموافق السابع عشر من أغسطس للعام الدراسي 2016 مناقشة علمية لأطروحة دكتوراة تحت عنوان (دور الإعلام التنموي في دعم المشاركة المجتمعية لدى الشباب بالمملكة العربية السعودية) قدمتها الباحثة بشرى محمد علي محمود كيماوي من المملكة العربية السعودية.
وفي مستهل المناقشة، ذكرت دكتورة “مها فؤاد” أم المدربين العرب ومطورة الفكر الإنساني رئيسة جريدة عالم التنمية وأكاديمية بناة المستقبل الدولية أن الشباب هم طاقة الأمة والمجتمع وهم مصدر قوته وعزته، فالفئة الشابة تعد الركيزة الأساسية لأي نهضة عمرانية وحضارية، وذلك لعدة إعتبارات منها: أن الشباب هم رجال الغد، وهم الأصل الذي يبنى عليه مستقبل الأمة والمجتمع، وهم أكثر الفئات الإجتماعية انفتاحًا على الثقافات الأخرى. وقد ساهمت الثورة التكنولوجية بمختلف أنواعها بشكل كبير بالإسهام في الرقي بمستوى الوعي الفكري والثقافي لدى الشباب.
وارتباطًا بسياق حديث الدكتورة مها فؤاد، ركزت الباحث على الإعلام التنموي باعتباره الجهاز العصبي لعملية التنمية، وهدفه الأساسي هو تعظيم مشاركة المجتمع في كافة عمليات التنمية وتحويله إلى مجتمع مساند للعملية التنموية، وتحويل أفراد هذا المجتمع إلى وكلاء التنمية والتغيير، وذلك باستخدام أدوات المعرفة والوعي، وعليه يمكن طرح تساؤل بحثي رئيسي كالتالي: ما هو دور الإعلام التنموي في دعم المشاركة المجتمعة لدى الشباب بالمملكة العربية السعودية
وقد هدفت الباحثة من دراستها إلى تسليط الضوء على أثر وسائل الإعلام في دعم التنمية، بالإضافة إلى توضيح دور الشباب في تنمية المجتمع، وأخيرًا دور الإعلام التنموي في دعم المشاركة المجتمعية لدى شباب المملكة العربية السعودية.
وعليه،  تكمن أهميه الدراسة في  حداثة موضوع الدراسة وارتباطه بشكل كبير بالواقع السياسي والاجتماعي في المملكة.
هذا، وقد توصلت الباحثة إلى عدة نتائج من أهمها؛ أن للإعلام التنموي دور كبير وهام داخل الممكلة العربية السعودية في تعزيز المشاركة المجتمعية، كما أنه يسهم في دفع شباب االمملكة للانخراط في العمل الطوعي وغرس القيم الإيجابية في السلوك لديهم، ولديه دور أيضًا في رفع مستوى المعرفة والوعي وتشكيل القيم والسلوكيات لدى الشباب بالمملكة.
وأخيرًا وليس بآخر، فقد أوصت الباحثة بضرورة الإسهام في تدريب الشباب واكسـابهم المهـارات اللازمـة لتفعيـل اتجاهــاتهم الخيريــة والتــي تمكــنهم مــن المشــاركة فــي اتخــاذ القــرارات التــي تمـس حيـاتهم وأوضـاع مجـتمعهم. وكذلك غــرس مفهــوم المواطنــة وثقافــة العمــل التطــوعي فــي نفــوسهم. هذا فضلاً عن مطالبـة وسـائل الإعـلام المختلفـة بـدور أكثـر تـأثيرًا الأفراد بالعمل التطـوعي وأهميتـه ودوافعـه ومعوقاتـه، ومـدى حاجـة المجتمـع إليه. وأيضًا إنشاء مراكز تنموية مهتمة بالإعلام والإعلاميين مثل النوادي الأدبية والاجتماعية والجمعيات والمطبوعات المتخصصة.
تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
برئاسةأم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني

#بناة_المستقبل
#أكاديمية_بناة_المستقبل
#راعي_التنمية_بالوطن_العربي

Exit mobile version
التخطي إلى شريط الأدوات