
في إطار الملتقى الدولي السادس للتدريب والتنمية، عقدت أكاديمية بناة المستقبل الدولية يوم الأربعاء الموافق السابع عشر من أغسطس للعام الدراسي 2016 مناقشة علمية لأطروحة دكتوراة تحت عنوان (واقع مشكلات التعليم ما قبل الجامعي في مصر: بدائل وحلول) قدمها الباحث أبو بكر صديق محمد السيد من جمهورية مصر العربية.
وفي مستهل المناقشة، ذكرت دكتورة “مها فؤاد” أم المدربين العرب ومطورة الفكر الإنساني رئيسة جريدة “عالم التنمية” وأكاديمية “بناة المستقبل” الدولية أن التعليم يعتبر المنارة التي يهتدي بها الناس إلى الطريق القويم الذي سيسلكونه في هذه الحياة، بالإضافة إلى أنه سبب الظهور والرقي والرفعة، وهذا ليس على المستوى الفردي فحسب؛ بل هو على مستوى الدول أيضاً، فالدولة التي تحافظ على نظامها التعليمي هي الدولة التي تتفوق في كافة المجالات وعلى كافة الصعد سواء الاجتماعية أم الثقافية أم الاقتصادية أم العسكرية وفي كافة المجالات الأخرى، ولهذا السبب التعليم ضروري جداً لأيّة دولة تسعى وراء رفاه شعبها ونموها.
هذا، وقد أكد الباحث على حديث الدكتورة مها فؤاد، حينما أوضح أن أهمية التعليم لم تعد محل جدل في أي منطقة من العالم فالتجارب الدولية المعاصرة أثبتت بما لا يدع مجالاً للشك أن بداية التقدم الحقيقية بل والوحيدة في العالم هي التعليم، وأن كل الدول التي تقدمت بما فيها النمور الآسيوية قد تقدمت من بوابة التعليم ولذا تضع الدول المتقدمة التعليم في أولوية برامجها وسياساتها. وبالنسبة لمصر، فقد تراكمت مشاكل التعليم قبل الجامعي حتي تضخمت الملفات، حيث تزايدت مشاكل المعلمين والطلاب والمدارس والكتب والمناهج والإدارات المدرسية، وعليه تدور المشكلة البحثية لدراسته حول التساؤل التالي: ما هي المشكلات الرئيسية التي يعاني منها التعليم ما قبل الجامعي في مصر ؟
وبالنسبة، لأهداف الدراسة، فقد أشار أنها قد سعت إلى تسليط الضوء على أهمية التعليم كإطار لتحقيق التنمية، وأهم المشكلات التي تواجه التعليم ما قبل الجامعي في مصر، هذا بالإضافة إلى وضع بعض المقترحات والبدائل لمواجهة تلك المشكلات.
وعليه، تحاول الدراسة تقديم رؤية نقدية لمشكلات التعليم ما قبل الجامعي في مصر وتقديم مجموعة من البدائل والمقترحات للنهوض بالتعليم فى مصر.
وفي سياق متصل، توصل الباحث إلى أن التعليم فى مصر أصبح يمثل مشكلة خطيرة تعوق تقدم المجتمع وازدهاره، على جميع الأصعدة، ونخص بالذكر الشق الاجتماعي الذى يمس ثقافة ونمط حياة أفراد الأسر المصرية. كما تكمن المشكلة أيضًا التي يواجهها المجتمع بشأن ملف التعليم في تخلف وعقم المناهج الدراسية ومحتوياته، بالإضافة إلي الأساليب القديمة التي لا تواكب التطور والأنظمة الحديثة فى تلقي المعلومات.
وعليه، فقد أوصى بضرورة تنمية ثقافة الجودة داخل المؤسسات والإدارت التعليمية التابعة لقطاع التعليم العام وتفعيل ذلك كمًا وكيفًا، والبدء بتدريس مفاهيم مبادئ الجودة في المراحل النهائية للتعليم الثانوي والجامعي مع تكثيف ذلك فى كليات التربية وكلية المعلمين. فضلاً عن العمل على استحداث وحدات تنظيمية جديدة تعنى بأمور الجودة وتكون تابعة لإدارات التعليم ومراكز الإشراف التربوي.
تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
برئاسةأم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
#بناة_المستقبل
#أكاديمية_بناة_المستقبل
#راعي_التنمية_بالوطن_العربي