
أشادت الدكتورة “مها فؤاد” أم المدربين العرب مطورة الفكر الإنساني رئيسة “عالم التنمية” وأكاديمية “بناة المستقبل” الدولية بمبادرت الرئيس عبدالفتاح “السيسي” لإنشاء 6 جامعات ذكية عالمية. وقالت الدكتورة مها فؤاد يعدّ العلم واحداً من أهمّ وأبرز الأمور الّتي يحتاج الإنسان إليها، لأنّه يلبّي كافة احتياجاته الأساسية الّتي يسعى خلفها، ويعتبر التعليم المنارة التي يهتدي بها الناس إلى الطريق القويم الّذي سيسلكونه في هذه الحياة، بالإضافة إلى أنّ التعليم هو سبب الظّهور والرقي والرفعة، وهذا ليس على المستوى الفردي فحسب؛ بل هو على مستوى الدول أيضاً، فالدولة الّتي تحافظ على نظامها التعليميّ هي الدولة الّتي تتفوّق في كافّة المجالات وعلى كافّة الصعد سواء الاجتماعيّة أم الثقافيّة أم الاقتصاديّة أم العسكريّة وفي كافة المجالات الأخرى، ولهذا السبب التّعليم ضروريّ جداً لأيّة دولة تسعى وراء رفاه شعبها ونموّها.
لقد كان التّعليم ولا يزال الحاضنة الأولى للإبداع إلى جانب العديد من الأمور الأخرى، إلّا أن العلم يصقل ملكة الإبداع عند الشخص، فمثلاً يزداد جمال الموسيقى إذا كان العازف متعلّماً لعلم الموسيقى، وتزداد قدرة من يعمل في إصلاح السيارات إن كان دارساً للهندسة الميكانيكيّة، وهكذا؛ فالموهبة أو المهارة عندما تجتمع بالعلم يحصل الإبداع ويتطوّر، ومن هنا فكلّ شخص موهوب عليه أن يصقل موهبته بالعلم ما أمكن ذلك؛ لأنّ العلم هو سرّ النجاح وهو جوهره وطريقه أيضاً.
وحول أهمية التعليم في الفترة الراهنة أضافة الدكتورة مها فؤاد بأن هناك اتفاق عام بين الاقتصاديين على أهمية التعليم بالنسبة إلى الاقصاد الوطني، لما للتعليم من دور في زيادة معدلات النمو و التنمية الاقتصادية، و كذلك لما يشكله الإنفاق على التعليم من ضغط على ميزانية الدول.
وأشارت بأنه من المعروف أن التخطيط العلمي والتخطيط الاقتصادي وجهان لعملة واحدة, تبرز ملامحهما الوثيقة من خلال ما يقدمه الأول من قوى بشرية متعلمة ومن معارف علمية هي ثمرة البحث العلمي الذي يرتبط بالتعليم, ما يغرسه الثاني من مواقف تجاه العمل والتنظيم والمجتمع تحابي جميعها التنمية بشكل أو آخر. أي بعبارة أخرى يعد التعليم أداة فاعلة لضبط الاتجاهات الجارية للتنمية, وتوجيهها للحصول على الأهداف التي تحقق مصالح المجتمع.
وأكدت الدكتورة مها فؤاد رئيسة أكاديمية بناة المستقبل الدولية علي أهمية التدريب المهني بأن الأفراد فور التحـاقهم بالعمـل يحتـاجون إلى جرعـات تدريبيـة مـن نـوع خـاص للقيـام بأعباء الوظائف التي سيشغلونها للمرة الأولى.و أن الوظائف نفـسها عرضـة للتغيـير،كمـا أن الأفـراد لا يقومـون بعمـل واحـد فقـط، بـليتنقلون بين عدة وظائف وفقا لمسارهم الوظيفي، مما يستوجب إعـادة تـدريبهم عنـدما يتولون وظائف غير وظائفهم الحالية. ومشيرة إلي العلاقة المتصلة بين فوائد التدريب والاقتصاد الوطني، فمن أجل أن تكون مهارات الطلاب قادرة على دعم النمو والخطط المناسبة له ينبغي أن نأخذ التعليم المهني في الاعتبار، ومن الامور المهمة التي يجب تطبيقها هو التنسيق بين التعليم المهني ومتطلبات اسواق العمل.
تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
برئاسةأم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
#بناة_المستقبل
#أكاديمية_بناة_المستقبل
#راعي_التنمية_بالوطن_العربي