جريدة عالم التنمية

المطالبة بدعم جامعة الأزهر لذوى الإعاقة أبرز توصيات مؤتمر التمكين

2f2b9f94-335a-47f9-9749-e494feb94ade
أقامت الإدارة العامة للتمكين الثقافى التابعة لمؤتمر التمكين الثقافى لذوى الاحتياجات الخاصة، جلسة توصيات المؤتمر، الذى يحمل عنوان “ذوى الاحتياجات الخاصة فى التجمعات النائية والبدوية المصرية بين الانتماء والاغتراب”، والذى يعقد بمحافظة سوهاج .
وجاءت توصيات المؤتمر على النحو التالى : “دعوة وزارة التربية والتعليم إلى إدراج النصوص الأدبية المتميزة فى مناهجها لترقية الوعى، والتعريف بقضايا ذوى الإعاقة لا سيما الأعمال الأدبية التى تبرز النماذج الرائدة من هذه الفئات قديما وحديثاً، والتى تدعم عملية الدمج والإتاحة سعياً إلى تغيير الصورة الذهنية عن هذه الفئات لدى المجتمع، والإشادة بقرار الدمج ودعوة وزارة التربية والتعليم بالوقوف على السلبيات التى تشوب عملية دمج التلاميذ ذوى الإعاقة بمدارس التعليم العام، مع تعديل القرار، ولائحته التنفيذية بما يتناسب مع تطلعات الأفراد من ذوى الاحتياجات وأسرهم، ودعوة وزارة الصحة إلى ضبط معايير قبول التلاميذ فى عملية الدمج، تمهيداً لإلحاقهم بمراحل التعليم العام دون إفراط فى حساب معالم الذكاء، والإشادة بالمبادرة التى دشنتها محافظة سوهاج بعنوان سوهاج صديقة لذوى الإعاقة ومناشدتها بالعمل على تفعيل كود الإتاحة فى المبانى والمنشآت والأرصفة وغيرها.
وأشارت الدكتورة مها فؤاد أم المدربين العرب ومطورة الفكر الإنساني رئيس “ أكاديمية بناة المستقبل” ورئيس “جريدة عالم التنمية ” إلى أهمية دعم أنشطة وبرامج الجمعيات الأهلية العاملة في مجال رعاية وتربية ذوي الاحتياجات الخاصة بمختلف أشكال الدعم المالي والفني، وإنشاء نوادي اجتماعية ورياضية متخصصة توفر سياقا لممارسة ذوي الاحتياجات الخاصة وأسرهم كافة الأنشطة الرياضية والترفيهية، وكذلك إنشاء مراكز التدريب والتأهيل المهني؛ لإكساب ذوي الاحتياجات الخاصة المهارات التي تمكنهم من العمل المهني بمختلف صيغه لمساعدتهم علي الحياة المستقلة. معتبرا الإعاقة قضية اجتماعية في المقام الأول، تتخلق في ظل ظروف اجتماعية معينة تحد من تفعيل فائض الطاقة لذوي الاحتياجات الخاصة، وبالتالي فإن استغلال فائض الطاقة يتطلب إنشاء مراكز علمية متخصصة لدراسة كافة الموضوعات المرتبطة بالإعاقة والمعوقين.
كما أوصى المؤتمر بدعوة جامعة الأزهر لتقديم المساندة والدعم لفئات الأشخاص ذوى الإعاقة المختلفة، أسوة بتجربتها فى دعم المكفوفين وضعاف البصر والتوسع فى تدريبهم على استعمال التكنولوجيا المعززة للتعليم، وضرورة التوسع فى إقامة العديد من المشروعات لصالح ضحايا الألغام وأسرهم بحيث تكون قادرة على أن يمكن أسر ضحايا الألغام والمصابين بكرامة فى مجتمعهم وتحسين معيشتهم لضمان دمجهم فى مجتمعاتهم المحلية، ودعوة الدولة بهيئاتها المختلفة لاتخاذ التدابير اللازمة للحد من زيادة أعداد المعاقين بسبب انتشار الألغام فى المناطق النائية، وضرورة توجيه الإعلام المرئى والمسموع والمقروء إلى مزيد من الاهتمام بالتعريف بقضايا ومشكلات ذوى الإعاقة وخاصة فى المناطق البدوية والنائية لا سيما فى الأعمال الدرامية، والتوسع فى خدمات المساندة الاجتماعية والنفسية والثقافية وغيرها لذوى الإعاقة وذويهم بالمناطق النائية والبدوية مع ضرورة قيام الإدارة العامة للتمكين الثقافى بإعداد البرامج اللازمة فى مجال التوعية والتثقيف، وضرورة الاهتمام بالأشخاص ذوى الإعاقة على اختلاف فئاتهم فى المناطق البدوية والنائية المصرية وبخاصة إتاحة خدمات الاكتشاف والتشخيص والتدخل المبكر، وضرورة قيام الأسرة بدورها فى حياة المعاق ودورها فى تعزيز قيم الانتماء لدى أفرادها.
تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
برئاسةأم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني

#بناة_المستقبل
#أكاديمية_بناة_المستقبل
#راعي_التنمية_بالوطن_العربي

Exit mobile version
التخطي إلى شريط الأدوات