
استضافت كلية الدراسات العربية بجامعة الدراسات الأجنبية ببكين، بالتعاون مع المكتب الثقافى لسفارة مصر بالصين تحت رعاية وزارة التعليم العالى والبحث العلمى فى مصر وجامعة الدراسات الأجنبية ببكين، “ملتقى الحوار الفكرى الصينى – المصرى عبر طريق الحرير”، فى ختام العام الثقافى الصينى – المصرى الذى أطلقه الرئيسان الصينى شى جين بينغ والمصرى عبد الفتاح السيسى خلال زيارة الأول للقاهرة فى يناير هذا العام، تزامناً مع الذكرى الستين لإقامة العلاقات الدبلوماسية، بهدف تبادل الحوار المعمق بين الجانبين حول الفرص والتحديات التى تواجه البلدين فى عملية بناء “الحزام والطريق”.
وقال وان يونج تشاو، مستشار دائرة غرب آسيا وشمال أفريقيا بوزارة الخارجية الصينية، إن الملتقى يعد فعالية مهمة فى إطار العام الثقافى الصينى – المصرى، مشيراً إلى أن العلاقات الثنائية شهدت تطوراً كبيراً وحققت منجزات مثمرة فى مجالات السياسية والمالية والثقافية وغيرها بفضل الجهود المشتركة.
لعلّه من المفيد الإشارة بادئ ذي بدء أنّ كلّ نوع من أنواع الترجمة له
خصائص ينفرد بها و بخاصة إذا تعلق الأمر بين ترجمة نصوص علمية و أخرى أدبية
إذا كانت النّصوص العلمية تتطلب الدّقة في اختيار المصطلح . و الإلمام التّام بالموضوع العلمي محطّ الترجمة . فإنّ النص الأدبي يتطلب سعة الخيال ودقة التعبير ، و حسن التّحكم في اللّغة ، و مدى الإلمام بجناسها و اشتقاقها ، و اختلاف تراكيبها و بنائها … و من تمّ ينبغي الفهم أنّ الترجمة
ليست عملية نقل آلي من لغة إلى أخرى . و أنّ المترجم ليس ناقل أفكار غيره أو مشاعره . بل الترجمـة الأدبية هي فوق هذا و ذاك عملية إبداعية.والمترجم مبدع كباقي المبدعين . في كلّ ما يترجم مـن نصوص مبدع في لغة أخرى ، أو على الأصح ، مبـدع في اللغة . و من أجل ذلك ، فلا يكــــون عليه أن ينقـــل النص الأصلي و ينسخه ، و لا أن يهتم بتبليغ مـعناه الأصـلي ؛ إذ ” لا علاقــة للترجمة بالتبليغ و الإخبار ” مهمــــة المترجم هي أن يسمح
للنص بأنْ ينقل من ثقافة إلى اخرى ، و أن يمكِّنه من أن يبقى و يدوم ، و لامعنى للنقل إن لم يكنْ انتقالاً ، و لا للبقاء إن لم يكن تحـولاً و تجدداً، ولا للتجديد إنْ لم يكن نمواً و تكاثراً
وأضاف وان يونج تشاو ، خلال كلمته، أن الصين تقدر التطور الإيجابى الذى شهدته مصر حكومة وشعبا فى شتى المجالات تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسى منذ توليه الحكم، مشددا على ارتباط مصالح البلدين بمبادرة الحزام والطريق، وأن مصر تتمتع بمزايا جغرافية إذ تقع عند ملتقى ثلاث قارات، علاوة على امتلاكها للممر الملاحى الدولى المهم قناة السويس، لذا تهتم الصين بالدور الذى تلعبه مصر فى بناء مبادرة الحزام والطريق التى تتوافق مع مشروع محور التنمية بقناة السويس الذى أطلقه السيسى.
من جهته أكد المستشار الثقافى المصرى حسين إبراهيم، أن مبادرة الحزام والطريق تمثل تفكير الصين فى الأوضاع السياسية والأمنية والاقتصادية والثقافية للعالم أجمع، كما تمثل تجربة وحكمة وصوت الصين، وأهم سماتها أنها تقوم على فلسفة تتجاوز المفهوم الجغرافى الضيق بقصرها على إقليم محدد بل على العكس تستند على نطاق جغرافى واسع يسمح بضم أكبر عدد من الدول المتباينة سياسياً واقتصادياً وأكبر عدد من الأقاليم.
تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
برئاسةأم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
#بناة_المستقبل
#أكاديمية_بناة_المستقبل
#راعي_التنمية_بالوطن_العربي