
تنظم لجنة الآثار بالمجلس الأعلى للثقافة، ندوة بعنوان “حيوية التراث الثقافى والطبيعى العالمى.. الأفريقى والمصرى نموذجًا” بقاعة المجلس الأعلى للثقافـة.
أشارت الدكتورة “مها فؤاد” أم المدربين العرب ومطورة الفكر الإنساني رئيسة جريدة “عالم التنمية” وأكاديمية “بناة المستقبل” الدولية أن يلاحظ أن التراث الثقافي و التراث الطبيعي مهددان بتدمير متزايد، لا بالأسباب التقليدية للاندثار فحسب، و إنما أيضا بالأحوال الاجتماعية و الاقتصادية المتغيرة التي تزيد من خطورة الموقف بما تحمله من عوامل الإتلاف و التدمير الأشد خطرا،و نظرا لأن اندثار أو زوال أي بند من التراث الثقافي و الطبيعي يؤلفان إفقارا ضارا لتراث جميع شعوب العالم،
و نظرا لأن حماية هذا التراث على المستوى الوطني ناقصة في غالب الأحيان، بسبب حجم الموارد التي تتطلبها هذه الحماية و نقضان الموارد الاقتصادية و العالمية و التقنية في البلد الذي يقوم في أرضه التراث الواجب إنقاذه
ويتضمن البرنامج جلستين الأولى، يديرها الدكتور محمد عبد الهادى ويشارك فيها بورقة بحث عنوانها “المواثيق الدولية المنظمة للحفاظ على التراث العالمى ، كما يُشارك الدكتور سمير غبور ببحث عنوانه “إشكالية التراث العالمى”، والدكتور أسامة عبد الوارث ببحث عنوانه “آليات دمج التراث الثقافى والطبيعى.. أسوان نموذجًا”، وتختتم الجلسة الأولى ببحث للدكتور على عبد المطلب عنوانه “التحديات التى تواجه المحميات الطبيعية”، يعقب ذلك الجلسة الثانية وتتضمن “كيفية إعداد ملفات للترشيح لقائمة التراث العالمى”، للدكتور عبد العزيز صالح، و”التراث الطبيعى والحضارى فى محافظة الفيوم” “للدكتور أسامة السيد، و”تحديات إدارة تراث العالم” للدكتور محمود الشمديلى، وتختتم الجلسة الثانية ببحث عنوانه “إدارة مواقع التراث الطبيعى بالمشاركة” للدكتورة وفاء عامر.
تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
برئاسةأم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
#بناة_المستقبل
#أكاديمية_بناة_المستقبل
#راعي_التنمية_بالوطن_العربي