
حوار علي هامش فعاليات برنامج صناعة الوعي تعرفنا علي الباحث فريدرك داوسون كتب 25 كتاب في مجالات الوعي و النجاح و صناعه الواقع و قانون الجذب و التجلي
وقال لنا طالما كنت باحث طوال حياتي في هذه المجالات و طورت فيها بطرقي الخاصه التي تعتمد علي ما اكتشفته من علم و تدريب للناس لفتره طويله و انا الان اسافر من بلد الى بلد لنشر و تدريس ما عندي من علم
وعن بداياته و تعليمه قال لم اتلقي اي تعليم و هذا احد اسباب نجاحي فيما افعله حيث ان عقلي غير ممتليء بما يعطوه في المدارس بل اعتمد علي ما اكتشفته بنفسي من علم لان العلم الاكثر اهميه ليس موجود بالمدارس
و هذا من حظي انني لم اكن جيدا بالدراسة فالشيء الاكثر اهمية للانسان لا يوجد بالمدارس و لكن يوجد من اهتمامه الخاص و ارادته و خياله و هذا عكس ما يحدث بالمدارس لان في المدرسه يطلب منه توجيه الانتباه لاشياء معينه بشكل معين و ليس هناك مجال لتوجيه الوعي لدى الشخص كما يريد
وبسؤاله عن كيفية تعامله مع المديرين و الاداريين ذو العقلية العملية فقال اتعامل مع هؤلاء من منطلق مواضيع النجاح و هنا بيكون موضع اهتمامهم ثم انطلق منها الي مواضيع اعمق في مجالات الوعي و التأمل معهم
وفي مداخله للدكتورة “مها فؤاد” ام المدربين العرب ومطورة الفكر الانساني رئيس جريدة “عالم التنمية” وأكاديمية “بناة المستقبل” الدولية قالت ان صناعة النجاح عملية متكاملة تعتمد على عدد من القوانين والمؤثرات من داخل الإنسان تتيح له حسن التعامل مع ما يحيط به من مؤثرات خارجية، ومن هذه المؤثرات قوة الوعي الداخلي من خلال التفكير العميق الإيجابي لتحسين الذات، وأضافت قائلة عن قوة الأفكار: «إن الأفكار تحاول دائما أن تبحث لها عن صورة تتشكل فيها، وأن تجد لها منفذًا وأن تكشف عن نفسها فتلك هي طبيعتها.. وعلى الرغم من أن الفكرة الواحدة غير المدعومة بأي شيء لا تنطوي على قدر كبير من القوة، فإنه مع تكرار الأفكار تصبح الأفكار مركزة وموجهة كما يمكن تضخيمها لمرات عديدة»، وأن «الأفكار الواهنة المتفرقة هي قوى واهنة متفرقة، والأفكار الشديدة المركزة هي قوى شديدة ومركزة»، ونبهت إلى أن أفكارك المتواصلة بشأن نفسك هي ما تصنع الشخص الذي ستكون عليه..
وعن رأي داوسون اذا ما كانت العلوم غير مقدره في العالم او غير حائزه علي مكانتها كما يجب ان تكون
فقال اعتقد ان الكلام ده بيكون علي امثله ما يحدث فلايهم ما يعتقده الاخرون مدام في شخص يحي حياه سعيده و ناجحه فيها حب و سعاده و مال فلا يهم ان كان الناس بيعتقدوا فيما يفعله و يقبلوا ذلك و يتجاوبوه معه او لا
و لكن الزمن يتغير فاول ما بدأت تدريس مثل هذه العلوم في التسعينات كان الموضوع اصعب بكثير حيث ان تلقي مثل هذه العلوم كان محدود و كان لايوجد من يتوجب مع ما ادرسه و لكن الان علي العكس من ذلك فاجد ان ماادرسة الناس تتجاوب معه لحظيا و هذا يحدث سواء ما كانت فردية او في مجموعات و اصبح الناس حاليا منفتحيين جدا و متعلمين تعليم جيد بيؤهلهم انهم يستمعوا و يدرسوا في مجالات الوعي
بالاذافه ايضا الي ان هناك المفردات المستخدمه فعشان الواحد يوصل لاكتر عدد من الناس و يخاطب عقولهم و يتجاوبوا معه فانا استخدم مفرادات بسيطه و سهله جدا و غير معقده فيجب دوما الحرص علي ما نستخدمه من لغه و مفرادات لنشرح مفهوم معين لكل الناس سواء كانوا من المتدينين او رجال الاعمال او اي شخص بنفس الطريقه فيصلهم بنفس المفهوم
أما عن سؤاله عن الاحوال في مصر و طبيعه الحياه في مصر و هل هي مؤهله لمثل هذه البرامج
مثل هذه التجمعات العلميه فرد قائلاً طبعا ليست مناسبه للجميع او العامه مثل هذا المؤتمر تحديدا موجه لطلبه علم في هذا المجال فهذا مناسب لهم و لكنه ليس مناسب للجميع و انا ان كنت ساقدمه للعامه فكان هيختلف كثيرا
وعن اهدافه من هذا البرنامج و مايريد ان يوصله لمن يدرس لهم
قال ان أهدافه هي الانتباه و الاراده و الخيال و ان الناس تركز في تلك الثلاث كلمات انها تنبع و الانتباه تحديدا ينبع من الداخل و ليس من الخارج
وفي النهاية فضل أن يوجه رساله عامه لاي شخص فقال تعلموا ان توجهوا انتباهكم للاشياء التي تشعرون انها حقيقيه و جميله و جيده
تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
برئاسةأم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
#بناة_المستقبل
#أكاديمية_بناة_المستقبل
#راعي_التنمية_بالوطن_العربي