هي اول سيدة من اصل عربي تحصل علي وسام الشرف من الدرجة الاولي في مقاطعة انتاريو بكندا, وهي اول سيدة تصل لمنصب عميد لكلية الهندسة بكندا, كما كانت اول سيدة تحصل علي شهادة الدكتوراه في مجال الهندسة الميكانيكية بكندا.. وفيما يبدو ان المركز الاول صار مرادفا لاسم الدكتورة هدي عبد القادر الجمال او دكتورة هدي المراغي كا تعرف هنا في كندا, فهي ايضا اول من اسس مركزا بحثيا متخصصا في نظم الانتاج وتكنولوجيا التصنيع, وهي مبتكرة او نظام للانتاج الذكي والمرن في العالم.
تحدثت الدكتورة “هدى المراغى”، عميد كلية الهندسة ومستشار وزير الدفاع الكندى، حول دور الصناعة فى توليد الثروة المصرية المتجددة من أجل اقتصاد مصرى منتج، مشيرة إلى أهمية التصنيع لخلق فرص للاستثمار.
وأكدت المراغى خلال فعاليات الجلسة الرابعة تحت عنوان “التنمية والتصنيع” لمؤتمر “مصر تستطيع” المنعقد بمدينة الغردقة ، تحت رعاية الرئيس “عبد الفتاح السيسى”، وبحضور المهندس “شريف إسماعيل” رئيس مجلس الوزراء، أن لدينا ثروات بشرية، تحتاج للتأهيل، بجانب أن يكون لديهم مهارات قادرين على تطبيقها وتكون إنتاجيتهم عالية، موضحة أنه لابد من الاهتمام بالتصنيع حتى نحقق تطورا والنهضة المطلوبة، لأنه قيمة مضافة دائما، ويخلق فرص عمل لقطاع كبير من الناس.
وفي هذا السياق أشارت الدكتورة “مها فؤاد” أم المدربين العرب ومطورة الفكر الإنساني ورئيسة جريدة “ عالم التنمية” وأكاديمية “بناة المستقبل” الدولية أن الصناعة بمعناها الواسع تغيير في شكل المواد الخام لزيادة قيمتها، وجعلها أكثر ملاءمة لحاجات الإِنسان ومتطلباته. وتبرز أهمية الصناعة في كونها ترفع من مستوى معيشة الشعوب بما تدره من مال، وما توفره من رفاهية للإِنسان بمقتنياتها المختلفة، وكذلك هي وسيلة مهمة لامتصاص الأيدي العاملة الزائدة عن حاجة الزراعة والخدمات الأخرى. مع ما تساهم به الصناعة من تطوير للنشاطات الاقتصادية الأخرى، كالزراعة والتجارة، والنقل بما تقدمه من منتجات أساسية، كالأسمدة، والآلات الزراعية، ومواد الطاقة، ووسائل النقل الحديثة.
وقالت الدكتورة هدى المراغى، إن أنظمة التصنيع المرنة هى التى تطبق الآن وخلقت تنافسية عالية بين الشركات، وهناك أنظمة أخرى جديدة دخلت الصناعة من خلال الثروة الصناعية بشكل متنوع، وأوضحت أن أنظمة الإنتاج هى التي تفرق بين شركة ناجحة وأخرى فاشلة، مشيرة إلى أن الحكومة الكندية تقدم مساعدات جذابة للشراكة بين القطاع الخاص والحكومة.
وتابعت المراغى أنه فى الثمانينات كان ترتيب الشركات الأمريكية في الاقتصاد على القمة، ولكن على مر الزمن أصبحت الصين والهند فى المقدمة، مشيرة إلى أن مصر لديها نفس الفرص لأن “القارة الأفريقية” هى المستقبل.
#بناة_المستقبل
#أكاديمية_بناة_المستقبل
#راعي_التنمية_بالوطن_العربي