
تنظم لجنة الشباب “بنادى الصيد” بالدقى ملتقى الحوار المفتوح بالتعاون مع الجمعية العلمية للارتقاء بالاسرة ، وندوة حول موضوع علاقة الأبناء بالأسرة حيث أن المناخ الأسري له دورا مهما في تنمية قدرات الطفل ، حيث يحقق المناخ الملائم أهم مطالب النمو النفسي والاجتماعي ، لأن الطفل في ظل هذا المناخ يتعلم التفاعل الاجتماعي ويتعلم المشاركة في الحياة اليومية ، كذلك يتعلم ممارسة الاستقلال الشخصي ، والطفل في جميع المراحل السابقة نجده متأثرا بالأسرة ، وتمثل الأسرة الوسيط الذي ينقل كافة المعارف والمهارات والاتجاهات والقيم التي تسود المجتمع بعد أن تترجمها إلى أساليب عملية في تنشئة الأبناء ، متمثلة في توفير المجال الكافي لهم لمتابعة ميولهم وهواياتهم داخل المنزل وخارجه ، ومناقشتهم في الموضوعات التي تهمهم وتشجيعهم على الإطلاع ، إن هذه الممارسات تساهم بشكل إيجابي في رعاية وتشجيع الإبداع.
ومن جانبه أكدت الدكتورة “مها فؤاد” أم المدربين العرب ومطورة الفكر الإنساني رئيس أكاديمية “بناة المستقبل” ورئيس جريدة “عالم التنمية ” أنه يجب توفير المناخ التربوي السليم والمناسب في الأسرة لتنشئة أبنائها ، ويعتبر المناخ الإيماني الذي يطبق معاني الشورى والحرية المقننة هو أفضل بيئة ينشأ فيها الأبناء تنشئة سليمة ويحقق هذا المناخ الأفكار الجيدة والمؤثرة للأبناء ، كما حذرت من من بعض أنماط التربية التي تعوق الإبداع ، ومنها النمط الديكتاتوري المتسلط ، وهو يتصف بالقسوة والتسلط وفرض الطاعة العمياء ، مع عدم الاستماع إلى الأبناء وعدم احترام آرائهم ، ومن أهم نتائج هذا النمط من الأسر أن ينشأ الأبناء ضعفاء في مواجهة المتغيرات .
فبناء علاقة أسرية سليمة بين الآباء والأبناء تنشئ أبناءً أسوياءً قادرين على احترام مفهوم العائلة وتقديره، ومن ثم احترام أية علاقات إنسانية أخرى .
ويحاضر الندوة الدكتور خالد عبد الفتاح أستاذ علم الإجتماع جامعة حلوان ، ويقام اللقاء بقاعة الندوات بالمبنى الإجتماعي الجديد وتدير الندوة الأستاذة فتحية البحيري ..
تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
برئاسةأم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
#بناة_المستقبل
#أكاديمية_بناة_المستقبل
#راعي_التنمية_بالوطن_العربي