ذات يوم خرجت من الشغل متأخرة بسبب تأخري في الحضور صباحا كالعادة وكان بجوار مكان الشغل كوافير شهير وخلال سيري سمعت الزغاريت ورأيت عروسان جميلان يخرجان من باب الكوافير وتوقفت لاراقبهم اثناء نزولهم السلالم وحتي ارتيادهم للسيارة المزينة بالورد و طوال هذه المدة اوالدقيقة التي بدت لي كساعة توقف فيها الزمن وانا غارقه كلية في نظرات عيونهم السعيدة كانت الفرحة وكأنها تقفز منهما رغم هدوءهما ورقه ابتسامتهما لا ابالغ ان قلت ان نظرتيهما ظلوا عالقين في زهني اياما ولا زلت اذكرها واكملت طريقي فرحانه وكأني شعرت بنفس ما يشعرون به وركبت الاتوبيس واكاد اشعر ان الناس حولي يرون سعادتي الغريبه علي وجهي وكلمت ربي حينئذ وقلت له يارب لا تحرمني هذه الفرحة وهذه النظرة وكنت في اعماقي مؤمنة بان السعادة موجودة وانها ليست مستحيلة ابدا وان الامر يستحق الانتظار الطويل وعدم اليأس فها هي السعادة تلخصت بروعة في نظرة اذا فالامر ليس ببعيد ابدا بل انه ممكن وقريب وقد كنت اعيش وقتها قصة حب مستحيلة وظروف كانت الاقسي في حياتي ….
اذا كنت تري ان احلامك مستحيلة وان السعادة لم تعرف طريقها اليك فجرب ان تستشفها في عيون السعداء وستشعر بنفس الدفء التقط لحظات السعادة من حولك واستمتع بها لتعرف انها قريبة تكاد تسقط في يديك وانت فقط لم تراها بعد وانها ممكنة بدليل وجودها من حولك ..ولا تفقد ايمانك بها ابدا.
نور الهدي فؤاد
#بناة_المستقبل
#أكاديمية_بناة_المستقبل
#راعي_التنمية_بالوطن_العربي