شهدت أكاديمية “بناة المستقبل” يوم السبت الموافق السابع عشر من ديسمبر للعام الدراسي 2016/2017 مناقشة أطروحة الدكتوراة للباحث: جهاد إبراهيم من دولة سوريا ومقيم بدولة تركيا _ _تحت عنوان “إستراتيجيات التنمية البشرية في مقاومة الأمراض البدنية والحفاظ على الجسم” ، وقد بدأت المناقشة بتأكيد دكتورة “مها فؤاد” – أم المدربين العرب ومطورة الفكر الإنساني- رئيس “أكاديمية بناة المستقبل” ورئيس “جريدة عالم التنمية “على أن المجتمعات الناجحة والمزدهرة هي من أكثر المجتمعات قوةً وهيمنةً في هذا العالم، وحتى يكون المجتمع قوياً ومتطوراً لابدّ له من أن يقوم على عدّة مقوّمات أبرزها العلم، فبدون العلم لما قامت المجتمعات البشرية وتطوّرت وازدهرت ووصلت إلى ما هي عليه في وقتنا الحالي، وقد حث ديننا الحنيف دائماً على العلم وتعليم الآخرين.
هذا، وقد تناولت أطروحة الدكتوراة التنمية البشرية وأثرها على صحة الإنسان باعتبارها تضع الصحة في أعلى سلم أولوياتها، فحفظ الصحة وتعزيزها أمر أساسي لرفع وتخفيض معاناة الإنسان وتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
وخلال المناقشة أوضح الباحث أنه من بين الوظائف التي تقوم بها الكلى؛ تصفية الدم من الفضلات، طرح السموم خارج الجسم عبر البول، تصريف المياه الزائدة من حاجة الجسم، تنظيم ضغط الدم، إفراز بعض الهرمونات. أما أسباب مرض الكلى فذكر أن منها السكري، ارتفاع ضغط الدم، التهاب الكلى المزمن، انسداد الشريان الكلوي، استخدام بعض الأدوية التي تؤثر في الكلية فترة طويلة، العيوب الخلقية في الكلى، وأخيرًا حصى الكلى. وبالنسبة لأعراض مرض الكلى، فإنه من الصعب الكشف عن مرض الكلى المزمن؛ كونه يتطور ببطء وعلى مدار أشهر أو سنوات؛ لذلك فإن الأعراض لا تظهر على الشخص إلا عندما يكون قد بلغ المرض مراحل متقدمة وأثر بشكل ملحوظ في وظائف الكلى، وتشمل الأعراض: قصور في وظائف الكلى، انخفاض معدل التبول عن الطبيعي، استسقاء (تجمع السوائل في أنسجة الجسم)، إعياء، فقدان الشهية، غثيان، وأرق”.
وفي سياق متصل، أشار الباحث إلى أنماط الحياة الصحية باعتبارها تشتمل على القواعد الآتية؛ التغذية السليمة، ممارسة الرياضة بانتظام، الامتناع عن التدخين، الامتناع عن تعاطي الكحول، الامتناع عن الممارسات الجنسية المحرمة، الحصول على نوم كاف، المحافظة على النظافة الشخصية والنظافة العامة، مراعاة أمور السلامة للوقاية من الحوادث، والتعامل الصحيح مع التوترات.
هذا، وقد تناول الباحث مظاهر الطب الوقائي في صحة الإنسان، حيث أكد أن الإسلام اهتم بصحة الإنسان اهتماماً بالغاً وتظهر أهمية الطب الوقـائي فـي صـحة الإنسان من خلال ما يلي:
1- اهتم الإسلام بنظافة الأنف والعينين والشعر والقدمين من خلال الوضوء والملابـس مـن خلال تطهير الثياب والمجال، لا يتسع لذكر تعاليمه في كل واحدة منها.
2- نظافة الأسنان: اعتنى الإسلام أيضاً بنظافة الأسنان، فأمر بالمضمضة والسواك وتخليل الأسنان لإزالة بقايا الطعام وعدم بلعها بل رميها، وفي السواك يقول الرسول الكريم :” السـواك مطهـرة للفم، ومرضاة للرب” .
3- نظافة الأيدي: من أهم العوامل في نقل الميكروب وذلك بعد السلام على المريض، أو لمـس طعـام ملوث، أو زبالة، أو بعد ذهاب إلى الغائط. ومن الميكروبات التي تنقلها اليـد التيفـود، الدوسنتاريا، النزلات المعوية، التهاب الكبد المعدي، وهذا يوضح لنا حكمـة قـول الرسـول الكريم” : إذا توضأ العبد فغسل يديه خرجت الخطايا من يديه حتى تخرج من تحت أظـافر يديه”، ولا يكتفي الإسلام بغسل الأيدي عند الوضوء، بل يأمر بالغسل قبل الطعـام.
وفي هذا السياق، تسائلت الدكتورة مها فؤاد حول كيفية ربط موضوع الأطروحة بالتنمية الذاتية، وما هي أهم توصيات الباحث في دراسته، بالنسبة للشق الأول من تساؤلها فقد أوضح الباحث بأن التنمية البشرية تلعب دورًا في نشر ثقافة الطب الوقائي في المجتمع وبيان أهم الأمراض الوبائية الخطيرة التي يستكيع الناس الوقاية منها بإتباع الأسلوب العقائدي في الطب الوقائي لما له من أهمية وتأثير على النفس. أما التوصيات فيوصي الباحث بالاهتمام بصحة البيئة ونظافتها ومن ذلك نظافة البدن والأيدي والأسنان والأظافر والشعر ونظافة الملبس ونظافة الطعام والشراب والشوارع والبيوت والمدن والمياة كالأنهار والآبار. وكذلك الاهتمام بنوع الغذاء وعدم الإسراف بالطعام والشراب ومنع الأغذية والأشربة الضارة بالصحة. (غذائك دواؤك ودوائك غذاؤك). وكذلك تشجيع اللياقة البدنية والحث على العمل الحركة والأعاب الرياضية منعًا للسمنة والخمول وبالتالي المرض.
تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
برئاسةأم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
#بناة_المستقبل
#أكاديمية_بناة_المستقبل
#راعي_التنمية_بالوطن_العربي
