
طرح العالم المصري الدكتور “عبد الحليم” عمر أستاذ هندسة النقل في “جامعة كارلتون”، والذي يعد واحدًا من أهم أساتذة هندسة النقل في “كندا” والعالم، رؤيته حول السلامة والأمن على الطرق خلال مؤتمر “مصر تستطيع” .
وتوصل عبد الحليم عمر لإكتشاف علمي استطاع من خلاله حل أزمات تشققات “الأسفلت” بعد الرصف، وسمى “الاختراع” على اسم نجله “أمير”، إضافة إلى أنه وضع عليه علم “مصر” بجوار أعلام الدول التي شاركت في المشروع، “كندا” و”استراليا” “والسويد”.
شغل منصب مدير مركز المواد التركيبية الجغرافية لبحوث التنمية والمعلومات منذ عام 1987.
وحصل على جائزة “ستاندفورد فليمنج” في عام 2005 من قبل الجمعية “الكندية للهندسة المدنية” لاسهاماته المميزة في تطوير “هندسة النقل” في كندا.
وفاز بجائزة نوفا من قبل منتدى الابتكار والبناء، والتي تعتبر بمثابة “جائزة نوبل” في البناء والابتكار.
وحصل على جائزة استحقاق النقل الأكاديمي في عام 2009 من رابطة النقل من كندا.
وحصد وسام “كيفر لأفضل” ورقة بحثية في المجلة الكندية للهندسة المدنية.
وعن مشاركته بمؤتمر#مصر_تستطيع :
قال العالم الدكتور عبد الحليم عمر، أستاذ هندسة النقل بجامعة كارلتون بكندا، خلال محاضرته فى الجلسة الأولى لليوم الثانى من مؤتمر مصر تستطيع بالغردقة، تحت عنوان “السلامة العامة والأمن”، إن النقل والمواصلات هى الهدف الأول للقوى الإرهابية فى أنحاء العالم.
وأكد عبد الحليم عمر، إن هناك خلطا بين المنشآت الحرجة والمنشآت التحتية، وكذلك بين الأمن والأمان، وموضحا أن الأمن هو جزء من الأمان، وهو أحد المهام الأساسية للمنشآت.
وكانت رؤية أم المدربين العرب الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني ورئيسة أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية ورئيسة جريدة “عالم التنمية” أن هناك عددا من المنشآت التي تمثل أهمية قصوى وحرجة للاقتصاد القومي، وخصوصا في قطاع النقل والمواصلات، مؤكدا أن قوة اقتصاد الدول تُقاس بأطوال الطرق الممهدة فيها، مشيرا إلى أن الطرق تُعد قضية “أمن قومي”، فعلى سبيل المثال الطرق في “الولايات المتحدة” تابعة “لوزارة الدفاع” وليس “لوزارة النقل”.
وأوضحت أن هناك عددا من الأنشطة التي تؤثر وتتحكم في الأمن القومي للمعلومات وتأمينها، ومن بينها وجود خطة للطوارئ وإدارة الأزمات والصحة العامة وأمن قطاع المواصلات وأمن الحدود والمنافذ والمخارج والأمن الدولي.
وأضاف عبد الحليم، خلال محاضرته عن “أمن البنية التحتية”، أن قطاع المواصلات يمثل جهاز الدورة الدموية لجسم الإنسان، والنقل البحرى يمثل الشريان الرئيسى للتجارة العالمية، والنقل الجوى يمثل المورد الرئيسى للسياحة العالمية، وإن المواصلات هى الهدف للقوى الارهابية فى جميع أنحاء العالم.
وتابع عبد الحليم، أن النقل والمواصلات هى شريان الدولة، وأن الطرق فى الدول الأوربية تملكها وزارات الدفاع وليس النقل، مؤكدا إذا توقفت الطرق عن العمل توقف كل شىء.
وأشار عبد الحليم، إلى أن الأنشطة التى تتحكم فى الأمن القومى، هى المعلومات وتأمينها، وكذلك وجود خطة لإدارة الأزمات والصحة العامة، وأمن قطاع المواصلات وأمن الحدود والمنافذ والأمن الدولى.
وعن النقل البحرى أكد الدكتور عبد الحليم عمر، على أن 90% من التجارة العالمية تستخدم النقل البحرى فى العالم، والتى تعد أهم مخاطرها القراصنة التى توجد فى جميع أنحاء العالم وليس فى الصومال فقط، وإن حماية الموانئ أمر مهم للغاية، وأن أمريكا لديها موانئ لا تستطيع حمايتها، مطالبا بضرورة وجود جهاز محدد خاص لحماية المنشآت الحرجة مثل الموانئ.
وأكد الدكتور عبد الحليم عمر، على أن مستقبل العالم فى النهاية سيكون مدن زكية وخاصة فى الحماية.
#بناة_المستقبل
#أكاديمية_بناة_المستقبل
#راعي_التنمية_بالوطن_العربي