جريدة عالم التنمية

تعرف على أنواع الشخصيات

 
10155612_1663905340513851_6567334918840536568_n
إعداد أستاذة/ جيهان جابي عفيف نزال
أنواع الشخصيات:
أولاً: الشخصية القيادية ثالثاً: الشخصية الودودة
ثانياً: الشخصية المعبّرة رابعاً: الشخصية المحلّلة
أولاً :الشخصية القيادية
وهي بمفهومها شخصية رجل القرارات، ومن حيث القيمة المحورية تعتبر لغة الإنجاز وإعطاء النتائج، أما من حيث القيم والدوافع المحرّكة فتشمل الأهداف، التحديات، فريق العمل، النتائج، مستوى الأداء، الرؤية المستقبلية، إدارة الوقت والأولويات والخطط المستقبلية.
من مزايا الشخصية القيادية: المروءة، الابتكار، ترتيب الأفكار، احترام الوقت، المثابرة والعطاء. أما مشاكل هذه الشخصية فتشمل: الغضب الإدراكي، الغرور، التهوّر، الفعل التعسّفي، العجرفة، الفردية والتحدّي المرضي. تتميّز الشخصية القيادية بالمجالات التالية: المهمات الصعبة الخطرة، إدارة المجموعات الكبيرة، التدريب والتدريس، التحفيز، التعامل مع أعلى المستويات، وقيادة التغيير. بالنسبة للمجالات التي تزعج الشخصية القيادية فتتضمن: الرتابة، البعد عن دائرة التأثير في الأحداث، والتحليلات التفصيلية.
تحتاج هذه الشخصية ما يلي للتطور والنمو: التوازن مع العلاقات، الاستماع، تعميق الشورى، التفويض، التحكّم في الأنا.
عند التعامل مع الشخصية القيادية ينصح بالتجاوب مع أهداف وطموح الشخص صاحب هذه الشخصية كما يحذر من تعطيل أهدافه أو خططه والتشكيك في انجازاته والتقليل من شأنه.
ثانياً :الشخصية المُعَبرَة
وهي بمفهومها شخصية مبدعة، ومن حيث القيمة المحورية تعتبر لغة التميّز، أما من حيث القيم والدوافع المحرّكة فتشمل : التميّز، التغير، الروح الاجتماعية، القدرة التعبيرية، الابتكارات، الديناميكية والتعددية. من مزايا الشخصية المعبّرة: الابتكار، الكرم، التوقع المستقبلي، سرعة البديهة، الإبداع والتكيّف الاجتماعي. أما مشاكل هذه الشخصية فتشمل: الثرثرة، الفهلوة، التأثر بالانطباعات الشخصية، الذاكرة اللحظية، التسبب الوقتي، القرارات المتسرّعة، والتشتت الذي يعرّض لعدم الانجاز. تتميّز الشخصية المعبّرة بالمجالات الإبداعية والمجالات ذات الطبيعة الاجتماعية. بالنسبة للمجالات التي تزعج الشخصية المعبّرة فتتضمن: العزلة الاجتماعية، المحاسبات والماليات والأعمال البيروقراطية.
تحتاج هذه الشخصية ما يلي للتطور والنمو: الالتزام بالهدف، إدارة الوقت والأولويات، ربط التخيّل بالواقع والاهتمام أكثر بالتفاصيل، تنظيم أفكار فريق العمل والاستماع الجيد.
عند التعامل مع الشخصية المعبّرة ينصح بالتجاوب مع إبداع صاحب هذه الشخصية وأن تكون غير تقليدياً. كما يحذر من خنقه بالروتين والتفاصيل.
ثالثاً: الشخصية الودودة
وهي بمفهومها شخصية متعاونة، ومن حيث القيمة المحورية تعتبر لغة التوازنات، أما من حيث القيم والدوافع المحرّكة فتشمل: التوازنات، العلاقات الإنسانية، السلام،الثقة، الاستقرار والأمان، التعاون والتنسيق، والمشاركة الوجدانية.
من مزايا الشخصية الودودة: محاسبة الذات، الإرهاف الحسي، التأقلم والتعاون، العلاقات الوطيدة، تقريب وجهات النظر وترطيب الأجواء الرطبة والتضحية. أما مشاكل هذه الشخصية فتشمل: الإشاعات، التبرير، التردّد، التخاذل، إضاعة الوقت، قصر النظر، التقلّب المزاجي،والوسوسة مع التأثر بالأداء. تتميّز الشخصية الودودة بالمجالات التالية: الإنسانية، العلاقات العامة، الموارد البشرية، خدمة العملاء. بالنسبة للمجالات التي تزعج الشخصية القيادية فتتضمن: المهن ذات الطبيعة الخطرة، المهن ذات الطبيعة الشاقّة، والعمل تحت ضغط شديد ومستمر.
تحتاج هذه الشخصية ما يلي للتطور والنمو: الموازنة بين العلاقات والإنجازات، تطبيق أولويات إدارة الوقت، زيادة سرعة الأداء، الاستقلالية، والمبادرة.
عند التعامل مع الشخصية الودودة ينصح بالحرص على المشاركة الوجدانية وعلى تنمية العلاقة . كما يحذر من جرح أحاسيس الشخص صاحب هذه الشخصية وخيانة ثقته.
رابعاً: الشخصية المحلّلة
وهي بمفهومها شخصية وقور، ومن حيث القيمة المحورية تتميز بالجودة، أما من حيث القيم والدوافع المحرّكة فتشمل: الحذر، جدية الأداء، جودة القرار، النظام، الخصوصية، التفاصيل، الحقائق والأرقام التحليلية.
من مزايا الشخصية المحلّلة:الدقة والعمق، القدرة التحليلية، التخصّص العالي، سياسة النفس الطويل، الانضباط، الاختيار الجيد للشركاء والعاملين. أما مشاكل هذه الشخصية فتشمل: الشكّ في الآخرين، التزمّت في الشكليات، التفكير السلبي البيروقراطي، حواجز اجتماعية، التوسّع الرأسي، الهوس التنظيمي، الفكر التآمري. تتميّز الشخصية المحلّلة بالمجالات التالية: المحاسبة والماليات، الأعمال المنطقية، مهمّات النفس الطويل، البحوث السياسية والاقتصادية والاجتماعية. بالنسبة للمجالات التي تزعج الشخصية المحلّلة فتتضمن: المجالات الاستعراضية، المجالات الإخبارية ومجالات ا لقرار السريع والإيقاع السريع.
تحتاج هذه الشخصية ما يلي للتطور والنمو: الموازنة بين الدقّة والسرعة، التوسّع الأفقي، تنمية التخيّل الابتكاري، زيادة التجاوب العاطفي، والثقة بالآخرين وفنون التفويض. عند التعامل مع الشخصية المحلّلة ينصح بالتنظيم والعمق. كما يحذر من قلب نظامه دون تمهيد ومن السطحية.
كيفية التعامل مع الشخصيات:
كيفية التعامل مع الشخصية القيادية:
نظم أفكارك ثم تحدّث أقل، تفهّم حالة الأنا الداخلية، كن أكثر رسمية، تحلّى بروح الإنجاز، فن التعامل مع قضية المرجعية الداخلية.
كيفية التعامل مع الشخصية المعبّرة:
اظهر حماسك، استخدم أكثر لغة الوجه والجسد، كن متحدثا أقل لكن بود، ترجم أحاسيسك إلى كلمات، فن المجاملة واظهار الاهتمام، استخدم الوقت في تنمية العلاقة الشخصية ، فن التعامل مع قضية المرجعية الخارجية.
كيفية التعامل مع الشخصية الودودة:
فن المبادرة في الحديث، الشفافية والأمانة والوضوح، التطوّع بإعطاء النصائح، كن مستعداً لفن الخلاف، مساعدته على حسم الأمور واتخاذ مواقف، فن التعامل مع قضية المرجعية الخارجية.
كيفية التعامل مع الشخصية المحلّلة:
التصبّر وعدم استعجال الطرف الآخر، التدرّب على خصوصية الطرف الآخر، التدرّب على فن طرح الأسئلة، التدرّب على فن الاستماع والانصات، التدرّب على التسلسل المنطقي للعرض، فن التعامل مع قضية المرجعية الداخلية.
تجدر الإشارة إلى أن لكل شخص شخصيتان من الشخصيات الأربع الأساسية المذكورة أعلاه؛ شخصية أساسية وشخصية ثانوية.
هذا المقال برعاية عالم التنمية وأكاديمية بناة المستقبل الدولية
تحت إشراف
د / مها فؤاد
#بناة_المستقبل
#أكاديمية_بناة_المستقبل
#راعي_التنمية_بالوطن_العربي

Exit mobile version
التخطي إلى شريط الأدوات