في إطار الملتقى الدولي التاسع للتدريب والتنمية، عقدت أكاديمية بناة المستقبل الدولية يوم الخميس الموافق الثاني من أغسطس للعام الدراسي 2018 مناقشة علمية لأطروحة دكتوراة تحت عنوان (دور الكوتشنج في رفع كفاءة الأفراد والمؤسسات) قدمتها الباحثة شيرين عبد الحميد يوسف كامل المنصوري من جمهورية مصر العربية
وفي مستهل المناقشة، ذكرت دكتورة “مها فؤاد” أم المدربين العرب ومطورة الفكر الإنساني رئيسة جريدة عالم التنمية وأكاديمية “بناة المستقبل” الدولية أن من خلال الدراسة الاستطلاعية التي قمنا بها أشارت العديد من الدراسات إلى ضرورة الاحتياج إلي التعرف علي علم الكوتشينج وتعلمه والعمل به لمواجهة المشكلات والأزمات والضغوط التي تواجه الإنسان في كل مناحي الحياة وفي كل لحظة فيها . ولذا حظي موضوع الكوتشينج في السنوات الأخيرة باهتمام متزايد من قبل الباحثين لمواجهة مشكلات العصر في مجالات عديدة منها المجالات الاجتماعية والثقافية والاقتصادية والتجارية
هذا، وقد أكدت الباحثة أن النجاح في الحياة بصفة عامه يستلزم تنمية مهارات استخدام تقنيات الكوتشينج و التي تهدف إلى تمكين الأفراد من تحقيق أهدافهم من خلال اكتشاف مهاراتهم و تسليط الضوء عليها و تنميتها. و بما أن الفرد يعد المورد الاول في أي مؤسسة و المسؤول عن تحقيق نجاحها، فيعود تلك النجاح بشكل مباشر و غير مباشر على كفاءة و نجاح المؤسسات.
وبالنسبة لأهداف الدراسة، فأشارت الباحثة أنها هدفت إلى تسليط الضوء على مهارات اللايف كوتشينج المختلفة و كيفية الاستفادة منها و أثرها الواضح على رفع كفاءة الافراد. التعرف على أثر الفشل في مواجهة الضغوط الحياتية والعملية على الأفراد من جهة وعليبيئة منظمات الأعمال العربية من جعة أخرى. التعرف على أثر النجاح في استخدام برامج اللايف كوتشنج على بيئة منظمات الأعمال العربية . التعرف على أثر النجاح في استخدام برامج اللايف كوتشنج الناجح على تحقيق أهداف الفرد والمنظمة بكفاءة وفاعلية . التعرف علي نتائج اللايف كوتشنج وأثره على التزام العاملين في بيئة منظمات الأعمال بالأخلاق والآداب الحميدة والأنظمة الإدارية داخل المنظمة التي يعمل فيها.
وعليه، تركزت أهمية الدراسة أن هذه الدراسة تلقي الضوء بشكل مركز على مهارات لم يتطرق لها من قبل في عالمنا العربي و لم تلقى الحظ و الاهتمام في الشركات في العالم العربي رغم اهميتها الكبيرة و التي بدا أن يعي لها العالم الغربي و شرعوا في جعلها جزءاً لا يتجزأ و لا يمكن الاستغناء عنه في معظم الشركات العالمية (امثلة بشركات عالمية) . لما ادركوا من اهمية بليغة في فهم طبيعة البشر و اختلاف ثقافاتهم و طبائعهم مما يساعدهم على وضعهم في اماكنهم الصحيحة و مساعدتهم على تخطي الصعاب التي يواجهونها في حياتهم العملية و الخاصة و تحقيق أهدافهم التي يجب و ان تتماشى ع اهداف الشركة الشيء الذي يكون له اثره الإيجابي و الفعال على نجاح و تحسين اداء الشركات بشكل ملحوظ.
وهكذا، توصلت الباحثة بالدراسة إلى انه أصبح الكوتشينج يحتل مكانة الصدارة في أولويات عدد كبير من دول العالم، المتقدمة منها والنامية على السواء، كونه يعتبر أحد السبل المهمة لتكوين جهاز إداري كفؤ لتحمل أعباء التنمية الاقتصادية والاجتماعية في هذه الدول. و يعمل تدريب الموارد البشرية على تزويد المورد البشري بالمعلومات والمهارات والأساليب المختلفة المتجددة عن طبيعة أعمالهم الموكولة لهم وتحسين وتطوير مهاراتهم وقدراتهم، ومحاولة تغيير سلوكهم واتجاههم بشكل إيجابي، وبالتالي رفع مستوي الأداء والكفاءة الإنتاجية.
من ثم، أوصت انه لابد أن يؤخذ بالاعتبار مدى ملائمة الأسلوب الكوتشينجي للمادة الكوتشينجية وللأفراد المتدربين. الأخذ بعين الاعتبار طبيعة المتدربين واتجاهاتهم ومستوياتهم العلمية والتنظيمية . لابد من توافر التسهيلات المادية للتدريب، مثل القاعات والأجهزة والمعدات اللازمة لإنجاز العملية الكوتشينجية . يجب أن تتلاءم نفقات استخدام كل وسيلة تدريبية مع ميزانية الكوتشينج

تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية
برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
www.us-osr.org
اطروحة بعنوان “دور الكوتشنج في رفع كفاءة الأفراد والمؤسسات” للباحثة: شيرين المنصوري #انا_المستقبل
