مَثل الدكتور متولى أبو المجد أستاذ العلوم الإدارية “أكاديمية بناة المستقبل الدولية” بالملتقى الأول لذوي الاحتياجات الخاصة, والذى تمت اقامته بمحافظة الأقصر وأسوان, وذلك لمدة 3 أيام تحت شعار “إرادة وطاقة لا إعاقة” تحت تنظيم الأكاديمية العربية للتنمية المستدامة وتحت رعاية كلا من محافظ الأقصر ووزارة الشباب والرياضة ووزارة التضامن الاجتماعي ونادي ذوي الاحتياجات الخاصة بالرياض والمعهد الأمريكي للعلوم والتكنولوجيا ومشاركة 4 دول، “مصر – السعودية – الأردن- ليبيا”’ حيث تناول الملتقى مفهوم التنمية المستدامة واهميتها وحقوق ذوى الأحتياجات الخاصة وكل ما يتعلق بهم من جميع النواحى .
إن مصطلح ”التنمية المستدامة ”علي الساحة الدولية والمحلية يحتاج ان يجد طريقه وسط عديد من المصطلحات المعاصرة مثل
العولمة، صراع الحضارات، الحداثة، ما بعد الحداثة، التنمية البشرية، المعلوماتية، وغيرها من التعبيرات التي يجب علينا فهمها لكي نجد لغة خطاب مع العالم، وأيضا لكي يكون لدينا الوعي بمفهوم هذه المصطلحات ولا يكون عندنّ لبس أو خلط الأمور فالتعريفات للمصطلحات تأخذ منحنيات وتفسيرات وتأويلت مختلفة طبقا لطبيعة البلد وثقافته، ولوجهة نظر واضع المصطلح، وأيضا لوجهة نظر المفسر للمصطلح، ان ذلك يخلق قدرا من الغموض والالتباس في معني المصطلح ليس فقط لدي العامة ولكن لدي المتخصصين أنفسهم .
كما تلتزم الدولة بضمان حقوق الأشخاص ذوى الإعاقة ،صحيا واقتصادي واجتماعيا وثقافيا وترفيهيا وريضيا وتعليميا، وتوفير فرص
العمل لهم، مع تخصيص نسبة منها لهم، وتهيئة المرافق العامة والبيئة المحيطة بهم، وممارس تهم لجميع الحقوق السياسية، ودمجهم مع غيرهممن المواطنين، اعمالآ لمبادئ المساواة والعدالة وتكافؤ الفرص .
الأفراد من ذوي الاحتياجات الخاصة ،يختلفون عن الأفراد العاديين ، والتباين والاختلف يمكن ملحظته من الأداء المستمر أو المتكرر ، وهو أداء يظهر منه ا لاخفاق في القدرة على التكيف والنجاح عند ممارسة الأنشطة الأساسية التربوية والشخصية والاجتماعية, وللحكم على فرد بأنه معاق، وأنه يعاني من اعاقة معينة ، يجب أن نميز بين المفاهيم التي تستخدم عندما نحدد تصنيف ذوي الحاجات الخاصة، حيث تتداخل المصطلحات الخاصة بأحداث الاعاقة ،التي تحدث في العادة في المراحل التالية، حيث اقترحت هيئة الصحة العالمية WHO ما يحدث للفرد قبل أن يصبح معوق .
يتضح لنا أن التنمية المستدامة في الواقع هي “مفهوم شامل يرتبط باستمرارية الجوانب الاقتصادية، والاجتماعية والمؤسسية والبيئية للمجتمع”، حيث تمكن التنمية المستدامة المجتمع وأفراده ومؤسساته من تلبية احتياجاتهم والتعبير عن وجودهم الفعلي في الوقت الحالي مع حفظ التنوع الحيوي والحفاظ على النظم الايكولوجية والعمل على استمرارية واستدامة العلاقات الايجابية بين النظام البشري والنظام الحيوي حتى لا يتم الجور على حقوق الأجيال القادمة في العيش بحياة كريمة، كما يحمل هذا المفهوم للتنمية المستدامة ضرورة مواجهة العالم لمخاطر التدهور البيئي الذي يجب التغلب عليه مع عدم التخلي عن حاجات التنمية الاقتصادية وكذلك المساواة والعدل الاجتماعي .
كما أنه هناك العديد من التحديات التى تواجة ذوى الاحتياجات الخاصة من عدم تفعيل القوانين الخاصة لذوي الاعاقة والتشديد على معاقبة المخالفين لها, عدم توفير الدولة برامج لذوي الاعاقة لمحو الأمية والتدريب والحد من انتشار الجهل, عدم وجود تمثيل حقيقي لذوي الاعاقة في المجالس الشعبية والنيابية يتناسب وعددهم في المجتمع المصري, انتشار البطالة في أوساط المواطنين ذوي الإعاقة نتيجة عدم تفعيل المادة الخاصة بتشغيل 5% بالجهات الحكومية وفق ا للقانون رقم 39لسنة 1975
تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية
برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
www.us-osr.org
تغطية لمحاور الملتقى الأول لذوي الاحتياجات الخاصة بالأقصر وأسوان
