اعلن د.محمود صقر رئيس اكاديمية البحث العلمى أن مشروع التطبيقات المتعددة للأغراض للطاقة المعروف باسم “الماتس” والذي بدأ في 2011 , يعد أكبر مشروع مدعوم من الإتحاد الأوروبي خارج دول الإتحاد في مجال البحوث العلمية حيث ساهم الإتحاد بمبلغ 12.5 مليون يورو بينما ساهمت أكاديمية البحث العلمي و التكنولوجيا بمبلغ 2.5 مليون يورو.
وأشار إلى أن أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا لديها خطة لاستدامة مشروع الماتس بعد افتتاحه تعتمد على أربعة محاور, يتمثل المحور الأول في تحويل “ماتس” إلي مركز إقليمي للتطوير والبحوث والابتكار في مجال الطاقة الجديدة والمتجددة في شمال إفريقيا, أما المحور الثاني يقوم على استخدام التكنولوجيا والابتكار المستخدم في إنشاء ماتس في تعميق التصنيع المحلي و تشجيع الصناعات المغذية لصناعة الطاقة الجديدة .
وتابع إن المحور الثالث من خطة استدامة المشروع يقوم علي اعتبار “ماتس” مركز بحوث إقليمي لبناء القدرات في مجال الطاقة الجديدة والمتجددة وتقديم خدمات التدريب وبناء القدرات لكل القارة الإفريقية و منطقة الشرق الأوسط . ونوه إلى أن المحور الرابع من الخطة يعتمد على الاستفادة من هذه الموارد وأمثالها في استنساخ مشروع “الماتس” في مناطق أخري من الجمهورية.
لقراءة الخبر من المصدر الأصلي << اضغط هنا
تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية
برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
www.us-osr.org
“البحث العلمى”تعلن خطة استدامة مشروع “الماتس” للطاقة
