جريدة عالم التنمية

"بناة المستقبل" تشارك في المؤتمر الاماراتي "قمة المعرفة" برعاية "محمد بن راشد"

 
تقرير صحفي للدكتور دكتور : متولي أبوالمجد
المستشار التعليمي لأكاديمية “بناة المستقبل” الدولية في الشارقة
 
طالعتنا جريدة الاتحاد الإماراتية في عددها رقم 15127 والصادر بتاريخ 07/12/2016 الصفحة رقم ( 16 – 17 ) نتائج الجلسة الافتتاحية لمؤتمر “قمة المعرفة 2016″ والذي عقد بدولة الإمارات العربية المتحدة ــ دبي ، وقد قمنا بمتابعة الأعمال على النحو التالي :
برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة ــ حاكم دبي ( رعاه الله ) انطلقت فعاليات قمة المعرفة 2016 والتي نظمتها مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم ( العضو في مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم للعام الثالث تحت شعار ” المعرفة الحاضر والمستقبل”.
وكعهدنا بها هذه الإمارة النموذج في متابعة كل تطور وحاضنة له والتي عشقت التكنولوجيا والتطور التقني واستخداماته ، وأصبحت بحق الإمارة التي تستشرف المستقبل وتقف على عتباته تنتظر وتتنبأ بكل جديد ، وتعتبر نفسها بيئة تجربة لكل منتج مبدع ، وتحتضن كل المبدعين في كافة المجالات .
ومن خلال متابعة فعاليات الجلسة الأولى من هذه القمة تبين ما يلي :

1.المتوسط العربي لعدد ساعات القراءة سنوياً هو 15 ساعة تقريباً ، و15 ساعة قراءة للمجالات ذات الصلة بالدراسة أو العمل ، و20 ساعة خارج الدراسة أو العمل .

  1. المتوسط العربي لعدد الكتب المقروءة 16 كتاباً منها 7 كتب تقريباً ذات صلة بالدراسة أو العمل .
  2. أظهر الاستبيان إن القراءة الأليكترونية تتفوق علي القراءة الورقية وتعد الروايات ثم المجلات المتخصصة ، ويأتي بعدها الصحف والقصص المصورة .

4 ينصب الاهتمام الأول للقراءة الأليكترونية على الشبكات الاجتماعية ثم الأخبارية ثم الكتب الإليكترونية والمدونات وأخيراً الشبكات المهنية .

أتوجه بخالص الشكر والتقدير إلي “عالم التنمية” والتي ترعاها “أكاديمية بناة المستقبل الدولية” تحت إشراف أم المدربين العرب الدكتورة “مها فؤاد” علي دورهم الإعلامي والتدريبي والعلمي في رفع وإعداد الكفاءات العلمية والمهنية في كافة المجالات المختلفة علي مستوي الوطن العربي.
وختاماً نتوجه إلى شعوبنا العربية ومصرنا العربية الغالية الرائدة في مجالات شتى بأن تأخذ دورها الريادي في كافة المجالات العلمية والاقتصادية والبحثية والاجتماعية وغيرها ، وتسخر إمكانياتها وطاقاتها وتنطلق نحو المستقبل ، وأن لا تقف منبهرة أمام تفوق الآخرين ، فنحن نمتلك من الطاقات البشرية والشباب الواعد المبدع والعقول والأدمغة المهاجرة في كل مكان ، علينا أن نفتش ونبحث عن هؤلاء ونتواصل معهم ، فهم قادرون على المساهمة في التطوير وتجهيز جيل جديد من الممكن أن نطلق عليه ” جيل جديد من إنتاج مصر” وعلى الحكومة توفير الدعم والإمكانيات التي تساعد على الإنطلاق نحو مستقبل أفضل ( أسف ) أقصد نحو غد أفضل ــ لأن المستقبل أصبح غداً.
تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
برئاسةأم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني

#بناة_المستقبل
#أكاديمية_بناة_المستقبل
#راعي_التنمية_بالوطن_العربي

Exit mobile version
التخطي إلى شريط الأدوات