الرئيسية / بناة المستقبل والتنمية / الشعراء الشباب يبدعون في سوق عكاظ

الشعراء الشباب يبدعون في سوق عكاظ

جذبت الأمسية الشعرية التي قدمت ضمن فعاليات البرنامج الثقافي لسوق عكاظ بمقر الخيمة الثقافية، مساء (السبت 15 يوليو 2017م)، محبي الثقافة والأدب من زوار عكاظ.

وشارك في الأمسية شاعر شباب عكاظ طارق صميلي مع مجموعة من الشعراء الشباب وهم الشاعرة شميسة النعماني، والشاعر خليف غالب الشمري ، والشاعر محمد عبدالعزيز العتيق وادارها مفرح الشقيقي .

وقدم الشعراء قصائدهم الفصحى المتنوعة في الوطن، وقضايا اجتماعية ووطنية وفي الغزل وفي سوق عكاظ وسط تفاعل الحضور الذي أشادوا بما قدمه الشعراء الشباب .

وعبر شعراء الأمسية ، عن شكرهم الجزيل للقائمين على سوق عكاظ لدعمهم وإتاحة الفرصة لهم للمشاركة في مثل هذا المحفل الثقافي الكبير على مستوى الوطن العربي ، وأكدوا أن هذه الأمسية تعد داعم كبير لهم في مسيرتهم الشعرية .

 

وقد أشارت أم المدربين العرب الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني رئيس بناة المستقبل وجريدة عالم التنمية، أن الشعر  يتعبر واحداً من أكثر الفنون رواجاً واستعمالاً حتَى على مستوى الحياة اليومية، فالعديد من الأبيات الشعرية صارت أمثالاً تحكى في المواقف المناسبة لها، يتميز الشعر بإيقاعه الموسيقي الجميل، وتناسق مفرداته، وسهولتها، وجمال التشبيهات الأدبية فيه، فكل هذه الأسباب أسهمت وبشكلٍ كبير في نمو حب الشعر عند الناس على اختلاف أصنافهم ولغاتهم. اكتسب الشعر عند العرب أهمية أكثر من غيره، فقد نال الشعراء عناية أكثر من غيرهم فأهمية الشعراء من أهمية الشعر نفسه، إذ إن للشعر مكانة عالية عند العرب، ولعل الدليل الأكبر على هذا الأمر أن القرآن العظيم جاء متحدياً الكفار بلغته التي لا يمكن لأي بشر أن يأتي بمثلها، حتى لو كان أفضل شعراء عصره.

وأضافت أن الشعر في عصر الجاهلية -قبل ظهور محمد صلى الله عليه وسلم- كانت العرب تقيم الأفراح إذا ظهر مِن أبنائها شاعر مبدع، لأن الشعر قديماً كان يرفع من قيمة القبيلة ويغير من مكانتها إلى الأفضل بين القبائل، ويختلف أهمية الشعر العربي باختلاف العصور التي ظهرت فيها، ففي عصر النبوة وظهور الإسلام كان الشعر وسيلة من وسائل الدفاع عن رسالة الإسلام ضد المشركين، وفي عهد بني أمية والعباسيين كان الشعر عبارة عن وسيلة من وسائل التفرقة السياسية والفكرية والتنازعية والدفاع عن مبادئها في مواجهة خصومها. في الوقت الحالي هناك تأثير بارز للشعر في الحياة الأدبية والفكرية والسياسية، والشعر العربي يتطور بتطور الشعوب العربية والإسلامية وبحسب علاقاتها مع الشعوب الأخرى، بحيث ظهرت فنون جديدة في الشعر تختلف من ناحية المضمون، الأسلوب واللغة، والأوزان والقوافي وظهر منها جوانب كثيره مثل الشعر: الوصف، والأطلال، والغزل العذري، والسياسة، والصوفية، والاجتماعي الوطني، والموشحات، والمعاصر، وغيرها.

 

لقراءة الخبر من المصدر الأصلي << اضغط هنا

تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية

أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية
www.mahafouad.net
برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني

و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
www.us-osr.org

شاهد أيضاً

مناقشة رواية “مختلف” لـ أندرياس شتاينهوفل فى مكتبة البلد

تقيم مكتبة البلد ندوة لمناقشة رواية تحت عنوان “مختلف” للكاتب أندرياس شتاينهوفل، الصادرة عن مركز …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *