الرئيسية / علماء مصر (الطيور المهاجرة) / د.هشام العسكري في “مصر تستطيع” السعي لتحقیق النمو الاقتصادي المنشود مع الحفاظ على البیئة

د.هشام العسكري في “مصر تستطيع” السعي لتحقیق النمو الاقتصادي المنشود مع الحفاظ على البیئة

ca35c82f-d903-49c0-b043-492370d6a66a

الدكتور “هشام العسكري” أستاذ الاستشعار عن بُعد وعلوم نظم الأرض بكلية شميد للعلوم، جامعة تشابمان “بولاية كاليفورنيا “الأمريكية.وقد دعم أنشطته البحثية بأكثر من 15 مليون دولار من مؤسسة العلوم الوطنية بالولايات المتحدة الأمريكية وكالة ناسا، ووزارة الزراعة الأمريكية والاتحاد الأوروبي، كما أنه عضو الهيئة الوطنية للاستشعار عن بعد وعلوم الفضاء بالقاهرة، وعضو الفريق الاستشاري لوزارة العدل للشئون البيئية في مصر، وعضو مجموعة العشر في لجنة أبحاث إيجيبت سات.
يقول أستاذ الاستشعار عن بُعد إن المؤتمر خطوة مهمة جدًا وغير مسبوقة من بلدنا مصر في استقطاب العقول المصرية المهاجرة، كما أن العلماء المصريين بالخارج مرتبطين بمصر جداً، ومع أن هذا المؤتمر يعتبر الأول من نوعه بالنسبة للحكومة ولكن رابطة العلماء المصريين في أمريكا وكندا التي أسست سنة ١٩٧٤ تقيم مؤتمر سنوي منذ هذا الوقت لدعم العلم وتقديم الاستفادة لبلدنا الحبيبة”.
“رائع ومطمئن وكلي أمل أن يكون المؤتمر ناجحًا إن شاء الله”.. هكذا وصف “العسكري” موقف عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية تجاه الاهتمام بالعلم والعلماء، مؤكدًا في حديثه المملوء بالحب والإخلاص لبلده إعجابه الشديد باهتمام رئيس الجمهورية بالعقول المصرية بالخارج قائلاً: “من الجديد أن يكون المؤتمر تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي وهو تكليف منه في بداية عودة وزارة الهجرة للحكومة المصرية، لتلبية احتياجات المواطنين وده طبعاً مش غريب عليه”.
“مشاركتي في مؤتمر “مصر تستطيع” تدور حول الجھود التي تبذلھا الحكومة المصرية للسعي لتحقیق النمو الاقتصادي المنشود مع الحفاظ على البیئة”.. ويكمل حديثه حول الملفات التي سيعرضها خلال فاعليات المؤتمر قائلا “سوف تحتاج الحكومة لمعالجة الطلب المتزاید على الطاقة من خلال الاستخدام الأمثل لمصادر الطاقة المتجددة ولذلك فإن كفاءة تلك المصادر لتولید الكھرباء یضع نفسه كأولویة رئیسیة للتركيز عليها، حیث تعتبر الطاقة الشمسیة مع مصادر الطاقة المتجددة الأخرى ذات أھمیة كبرى وأولویة قصوى في المشاریع المرتبطة بالتنمیة الاقتصادية لجمھوریة مصر العربیة، وبالتالي فإن الطلب على إنتاج الطاقة عن طریق النظم الكھربائیة الضوئیة سوف یكون في تزاید مستمر ومن الجدیر بالذكر أیضًا أنه سیكون لدینا المزید من الطلب على الطاقة مع توقعات تغیر المناخ من ارتفاع درجات الحرارة في المناطق القاحلة”.

وأشارت الدكتورة “مها فؤاد” أم المدربين العرب ومطورة الفكر الإنساني ورئيسة جريدة “عالم التنمية” وأكاديمية “بناة المستقبل” الدولية علي موضوع حماية البيئة كأهمية وأولوية تنموية لم يظهر سوى في العقود الثلاثة الأخيرة. فقبل ذلك و منذ بداية الثورة الصناعية كانت الأولوية الاقتصادية المتمثلة في النمو والتنمية الاقتصادية مستحوذة على كل الاهتمام ولم يكن لقضايا البيئة اعتبار كبير في رسم البرامج والسياسات الاقتصادية فمنذ الثورة الصناعية في القرن التاسع عشر كان الهدف الأساسي للدول الصناعية ودول أوروبا الغربية بصورة خاصة هو تحقيق الانتشار الصناعي عموديا أي ظهور تكنولوجيا وصناعات جديدة، وأفقيا، بتوسيع عملية التصنيع إلى مناطق مختلفة من العالم وذلك من اجل استغلال الموارد الطبيعية والأسواق المتاحة وخاصة عندما أصبحت الأسواق الأوروبية مشبعة وبدأت التكاليف الصناعية ترتفع تبعا لزيادة مستوى الأجور بسبب تحسين المستوى المعيشي للسكان من جهة وكذلك لتوسع قائمة الموارد الطبيعية والأملاح المعدنية الضرورية للصناعات الجديدة من جهة أخرى.

وفي كلتا الحالتين كان عنوان عملية التوسع الصناعي هو تحقيق أرباح جديدة من خلال النمو الاقتصادي المحقق محليا أو خارجيا عن طريق توسيع التجارة الدولية.
وخلال تلك الفترة كلها لم يكن اعتبار التكلفة الاجتماعية لعملية التصنيع أو آثارها على البيئة وعلى التنمية المستدامة ضمن حسابات الخطط والسياسات والبرامج الاقتصادية.والآن وبعد إدراك كل من الدول الصناعية والدول النامية أهمية الاعتناء بالبيئة كشرط لتحقيق التنمية الحقيقية والتي أصبح يشار إليها بالتنمية المستدامة التي تراعي رفاهية كل من الأجيال الحالية والمستقبلية على حد سواء ظهرت إشكالية التوفيق بين هدف تعظيم النمو الاقتصادي وتحقيق منفعة دون أن يضر بالموارد البيئية وفي نفس الوقت المحافظة على المحيط البيئي وترقيته دون أن يكبح ذلك من معدلات النمو الاقتصادي المنشود. وبعبارة أخرى كيف يمكن الاعتناء بالبيئة دون أن يؤدي ذلك إلى التقليص من معدلات النمو الاقتصادي التي هي أصلا مصدر للإنفاق على عملية حماية البيئة وترقيتها.
وأضاف: سوف أقوم من خلال هذا المؤتمر بتسليط الضوء على الخطوة الأكثر أھمیة في تحدید المواقع المثلى للاستفادة من الطاقة الشمسیة من خلال خلق الأطلس الشمسي المصري.
وحول فكرة سياحة المؤتمرات في مصر قال “العسكري”، “بالطبع فكرة المؤتمر عظيمة لخدمة السياحة في مصر لأنه يفتح أمام وزارة السياحة بالتحديد مجالاً للترويج عالميًا ومحليًا لسياحة المؤتمرات داخل مصر، وهي سياحة مهمة جداً وخصوصاً أن مصر توجه منافسة كبيرة جداً في هذا المجال بالذات ولكن طبعاً الطقس وإمكانيات مدينة الغردقة ومحافظة البحر الأحمر تجعلنا مستعدين لتوفير الجو الملائم للمؤتمرات من هذا النوع”.
“أنا مهتم برصد وكشف العواصف الترابية باستخدام تقنيات الاستشعار عن بعد، ودراسة مشكلات تلوث الهواء بالمدن الكبرى بفعل التأثيرات البيئية والبشرية، وتغير المناخ ومدى تأثيره على ارتفاع مستوى سطح البحر في المناطق الساحلية”.. “العسكري” أثناء الحديث عن اهتماماته العلمية.
وعن لقائه المسئولين في الحكومة المصرية قال العالم الجليل “التقيت السفيرة نبيلة مكرم وزيرة الدولة للهجرة وشئون المصريين بالخارج والدكتور محمد شاكر وزير الكهرباء والطاقة المتجدد عدة مرت خلال الشهور الماضية وكنت على تواصل دائم معهم لعرض نتائج دراسة مقترح لعمل أطلس شمسي دقيق، يسمح بتوفير معلومات متجددة لمناطق مختارة، يمكن استخدامه في عمليات بناء وتشغيل المحطات الشمسية اعتمادًا علي معلومات لمدة ١٥عامًا سابقة وبدقة متناهية لتتبع سطوع الشمس، اعتمادًا علي خرائط مستمدة من صور لأقمار صناعية”.
أكد لنا الدكتور هشام العسكري أيضًا عمق الارتباط بين علماء مصر في الخارج وبلدهم مصر وحرصه الدائم على زيارتها، والتحدث باللغة العربية مع أولاده وأسرته قائلاً “الطيور المهاجرة” مصطلح طبعًا صحيح وأتفق معه لأننا بالفعل نعيش في وطن غير وطننا فنعتبر مهاجرين ولكن أنا شخصيًا لا أعتقد أن هناك في فجوة بيننا وبين بلدنا مصر لأن كل علماء مصر الأجلاء في مختلف أنحاء العالم مرتبطين بمصر جداً، وأنا شخصيًا أزور مصر على الأقل 4 مرات سنوياً وما زلت أشرف على طلبة ماجستير ودكتوراه، وأيضاً أعمل في مشاريع بحثية مهتمة بالشئون المصرية والعديد من أوراقي البحثية تدرس المناخ والتغيرات المناخية في مصر، وأولادي جميعًا يتكلمون اللغة العربية وحتى في أمريكا لينا نشاط كبير مع الجمعية المصرية الأمريكية”.
جدير بالذكر أن الدكتور هشام العسكري ساهم في دراسة تأثير النينو العالمية على نطاق ولاية فرجينيا ومنطقة وسط المحيط الأطلسي باستخدام بيانات الهطول الساعية من المركز الوطني للبيانات المناخية ويقوم حاليا بدراسة التأثير على ولاية كاليفورنيا.
ونشر أكثر من ١٥٠ ورقة بحثية محكمة وبحوث كاملة عرضت في مؤتمرات، وفصول من كتب في هذه المجالات البحثية، وحصل مؤخرًا على جائزة فاليريسكادر المرموقة للإنجاز المتميز في مجال التدريس، والمنح الدراسية عام 2012 من جامعة تشابمان، وجائزة من السعودية عن أفضل ما نشر في مجال الإدارة البيئية من بين 150 مقالاً عام 2006.

#بناة_المستقبل

#أكاديمية_بناة_المستقبل

#راعي_التنمية_بالوطن_العربي

شاهد أيضاً

(Mohab S. El-Moiazen, Laila A. Mosaad (AEA-Scholars

Mohab S. El-Moiazen, Laila A. Mosaad Association of Egyptian-American Scholars Background: World Health Organization proved …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *