مكتبة أم المدربين العرب د.مها فؤاد مطورة الفكر الإنساني

عملك يُشكّل كيانك ويعطيك هدفاً سامياً لوجودك في الحياة

عاش في #بلادالهند فنان شهير أحبه #الناس بسبب لوحاته الرائعة اسمه ( #رانجاتشيلري )، واسم تشيلري في اللغة الهندية يعني سيد الألوان.
‎كان يُلقّب #برانجاجورو “المعلم رانجا”. كان لدى المعلم #رانجا تلميذ يُدعى #راشيتشي، الذي بعدما انتهى من دراسته رسم #لوحةرائعة وأحضرها إليه حتى يُقيّم أستاذه لوحته “أستطيع القول بأنك فنان مبدع حقًا، لكن الناس في هذه المدينة هم من سيُقيم لوحتك.
‎لذلك، أريد منك أن تأخذ هذه #اللوحة إلى وسط المدينة فتضعها في أشد الأماكن ازدحامًا ثم تترك بجانبها قلمًا أحمرًا.
‎اكتب ملاحظة بجانب اللوحة تسأل الناس فيها عن رأيهم تجاه عملك بأن يُحددوا بالقلم #الأحمر المواضع التي لم تُعجبهم في اللوحة”. فعل راشيتشي ما قاله #أستاذه، وبعد أيام قليلة ذهب إلى وسط #المدينة ليجد لوحته وقد امتلأت بالعلامات الحمراء حتى يكاد من المستحيل رؤية اللوحة.
‎لم يكن بوسع راتشيشي #الحزين أن يفعل شيئًا، لذلك قرر أن يأخذ اللوحة لأستاذه ويعلمه عن مدى #إحباطه. نصحه المعلم رانجا أن يكف عن الشعور #بالإحباط وأن يرسم لوحة أخرى، ثم يأخذها مرة ثانية إلى وسط المدينة في مكان مزدحم بالناس، ولكن من دون أن يضع بجانبها قلمًا أحمرًا بل #فرشاة رسم ولوحة ألوان وألوانًا زيتية. أخبره أن يضع ملاحظة بجانب اللوحة
‎“أصلح المواضع التي لم #تعجبك في اللوحة”. فعل راشيتشي ما نصح به أستاذه.
‎بعد أيام قليلة ذهب راشيتشي ليتفقد اللوحة، كان سعيدًا عندما رأى أن لا أحد قام بالتعديل على لوحته، أما الأدوات التي وضعها بجانب اللوحة فقد وجدها كما تركها.
‎أخذ راتشيشي اللوحة وذهب بها إلى أستاذه الذي قال: “عزيزي راشيتشي، في المرة #الأولى منحت للناس فرصة لأن #ينتقدوك. وعندما فعلت، انتقدوك بحدة أكثر مما تصورت.
‎على الرغم من أن بعضهم لا يستطيع الرسم فقد انتقدوا لوحتك.
‎لكنك في المرة #الثانية أردتَ من الناس أن يُقيّموا أخطاءك.
‎بمعنى آخر، أردت أن يكون نقدهم بنّاء.
‎ولكي يكون #نقدك كذلك، تحتاج إلى أن #تتعلم.
‎لم يحاول أحد أن يصحح لك اللوحة، لم يتجرأوا لأنهم لا يستطيعون الرسم.
‎عزيزي راشيتشي، لايكفي أن تكون أستاذا في مهنتك فقط، بل يجب عليك أن تكون #حكيمًا أيضًا.
‎فلا يُعقل أن تتوقع ردودًا عادية من أشخاص لا يفهمون ما الذي سيقولونه لك.
‎فبالنسبة إليهم، عملك هذا ليس له قيمة.
‎لا تعرض عملك على الأشخاص الذين لا يعرفون شيئًاولا تناقش أعمالك معهم”.
صباحكم #عزة #قوة #إنسانيه #علم

#مهافؤاد

#mahafouad

تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية
برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
www.us-osr.org

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثلاثة × واحد =

زر الذهاب إلى الأعلى