إبداع وتنمية

“توماس إديسون” قصة حياة مخترع المصباح

ابتكر توماس إديسون أو أتقن صناعة المصباح الكهربائي والتلغراف وكاميرا تصوير سينمائية مبتكرة. وبقدر ما اشتهر بأنَّه رجل أعمال صعب المراس (وعديم الضمير أحياناً)، اشتهر أيضاً بكونه مخترعاً، إذ حاز إديسون على أكثر من 1000 براءة اختراع في حياته. هذا ليس بالأمر السيء بالنسبة إلى رجل وصفه ذات مرة معلمه حين كان طفلاً بأنَّه: “غبي جداً لدرجة أنَّه لن يتعلم أيّ شيء”.

بعد أن تلقى تعليمه في المنزل، بدأ إديسون أول مشاريعه الريادية حين كان في الثاني عشر من عمره، حيث كان يبيع الصحف على متن إحدى القطارات البخارية. ليؤسس في وقت لاحق جريدته التي بدأ في بيعها للركاب إلى أن اندلعت النيران في مختبره المرتجل الذي أسسه في سيارة أمتعه، مما أدّى إلى فَقْدِهِ لِحَقّ الدخول إلى القطارات (واصل بيع الصحف في المحطات).

لاحقاً، وكموظف في شركة ويسترن يونيون، كلفه تعدد المهام وظيفته من جديد؛ إذ سَكَبَ إديسون حمض الكبريتيك على الأرض، بعد أن كان قد طلب العمل في نوبة ليلية حتى يتمكن من الاستمرار في تجاربه. ليتسرب الحامض عبر ألواح أرضية الغرفة، ليصل إلى مكتب رئيسه أسفل غرفة إديسون.

كانت أعظم إخفاقات إديسون هي بذور نجاحه: فبعد تجربة ألف نموذج أولي، توصل إديسون لاحقاً إلى تصميمٍ ناجحٍ للمصباح الكهربائي. وعن ذلك سأله أحد المراسلين: “كيف تصف شعور المرء حينما يفشل 1000 مرة؟”

ليجيب إديسون: “لم أفشل ألف مرة؛ فالمصباح الكهربائي كان اختراعاً مبنياً على 1000 خطوة”.

تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية
برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي
www.us-osr.org

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

10 − ستة =

زر الذهاب إلى الأعلى