إبداع وتنمية

الكاتبة الأمريكية “جوانا فرنسيس” : المسلمات يشبهن اللآلىء والأمريكيات مجرد عاهرات

عبرت الكاتبة والصحافية الأمريكية “جوانا فرنسيس” عن إعجابها بالنساء المسلمات، مذكرة بما يتميزن به من قوة وجمال وحشمة وسعادة.

وأشارت الكاتبة في مقال تحت عنوان :
” إن كان لديكن فضول ممارسة الجنس قبل الزواج” ،
إلى أن النساء المسلمات يعشن حياة طبيعية، مثلما عاشت النساء دائما منذ بداية الحياة.

وانتقدت “جوانا فرنسيس” النساء الأمريكيات والحياة في الغرب، حيث قالت:
” كل شيء يأتي من هوليود ماهو إلا مجموعة أكاذيب ، وتشويه للحقيقة ، ودخان ومرايا .
يعرضون الجنس كأنه أمر طبيعي بوصفه تسلية لا ضرر منه لأنهم يهدفون إلى تدمير النسيج الأخلاقي للمجتمعات حيث يوجهون لهم برامجهم المسموعة”.

هذا، ودعت الكاتبة المسلمات إلى عدم اتباع الأجنبيات في طريقة تفكيرهن والابتعاد عن كل ما له صلة بالغرب، إذ أضافت قائلة:
” سوف يحاولون إغراءكن بالأشرطة والموسيقى التي تدغدغ أجسادكن ، مع تصويرنا نحن الأمريكيات كذبا بأننا سعيدات وراضيات ونفتخر بلباسنا الذي هو مثل لباس العاهرات وبأننا مقتنعات بدون أن يكون لنا عائلات.
في الواقع معظم النساء لسن سعيدات، صدقوني .
فالملايين منا تتناولن أدوية ضد الاكتئاب ، ونكره أعمالنا ونبكى ليلا من الرجال الذين قالوا لنا بأنهم يحبوننا ، ثم استغلونا بأنانية وتركونا .

إنهم يريدون تدمير عائلاتكم ويحاولون إقناعكن بإنجاب عدد قليل من الأطفال . إنهم يفعلون ذلك بتصوير الزواج على أنه شكل من أشكال العبودية، وبأن الأمومة لعنة ، وبأن الاحتشام والطهارة عفا عليهما الزمن وهى أفكار بالية .
يريدون لكن الرفض وفقد الإيمان .
هم مثل الثعبان الذي أغوى حواء بالتفاحة فلا تقدموا على القضم”.

وفي السياق ذاته، ترى الكاتبة الأمريكية أن لباس المرأة المسلمة المحتشم يعتبر الأكثر جاذبية من أي زي غربي، لأنه، حسبها، يحيطها بالغموض والاحترام والثقة، معتبرة أن الجاذبية الجنسية للمرأة يجب حمايتها من الأعين التافهة ، و يتعين أن تكون هذه الجاذبية هدية المرأة للرجل الذي يحبها ويحترمها بغرض الزواج، مشبهة النساء المسلمات بالجواهر الثمينة. إذ قالت:”
في نظري أنتن كالجواهر الثمينة ، ذهب خالص أو ” اللؤلؤة ذات القيمة العالية”.

وحذرت “جوانا فرنسيس” المسلمات من التشبه بالغرب، قائلة:
“لاحظت أن بعض النساء المسلمات يتجاوزن الحدود ويحاولن التشبه بالغرب قدر ما أمكن وحتى وهن يرتدين الحجاب ( مع إظهار شيء من شعورهن ) .
لماذا يتعين تقليد النساء اللاتي ندمن على فضيلتهن المفقودة أو التي سيفقدنها عما قريب ؟
فليس ثمة تعويض عن تلك الخسارة . أنتن حجارة الألماس الذي لا عيب فيه . فلا تسمحوا لهم بالاحتيال عليكن وتحويلكن إلى حجارة لا قيمة لها ، لأن كل ما ترونه في مجلات الأزياء الغربية والتلفزة الغربية عبارة عن أكاذيب .
إنها مصيدة الشيطان أو إبليس.
إنه ذهب كاذب”.
وزادت قائلة:
” لكن نحن النساء الأمريكيات خدعنا حين جعلونا نعتقد بأننا سوف نكون أكثر سعادة بشغل الوظائف، وامتلاك البيوت الخاصة بنا ونعيش فيها لوحدنا، وحرية منح الحب لأي شخص نختاره…هذه ليس حرية ، كما أن ذلك ليس حبا . فجسد المرأة وقلبها يشعران بالأمان بإسداء الحب فقط ضمن ملاذ الزوجية الآمن. فلا ترضى بأقل من ذلك كما أن المسألة لا تستحق غير ذلك ، ولن تستحسني الأمر بل لن ترضى عن نفسك فيما بعد .عندئذ سوف يتركك “.

وختمت الكاتبة الأمريكية حديثها قائلة:
” أخواتي لاتنخدعن ، فلا تسمحن لهم بخداعكن ، ولتظل النساء عفيفات وطاهرات . نحن المسيحيات يتعين علينا رؤية الحياة كما ينبغي أن تكون بالنسبة للنساء . نحن بحاجة إليكن لتضربن مثلا لنا نظرا لأننا ضللنا الطريق . إذا تمسكوا بطهارتكن ، ولتتذكروا أنه ليس بالوسع إعادة معجون الأسنان داخل الأنبوب .
لذلك ، لتحرص النساء على هذا المعجون بكل عناية”.

عبرت الكاتبة والصحافية الأمريكية “جوانا فرنسيس” عن إعجابها بالنساء المسلمات، مذكرة بما يتميزن به من قوة وجمال وحشمة وسعادة.

وأشارت الكاتبة في مقال تحت عنوان :
” إن كان لديكن فضول ممارسة الجنس قبل الزواج” ،
إلى أن النساء المسلمات يعشن حياة طبيعية، مثلما عاشت النساء دائما منذ بداية الحياة.

وانتقدت “جوانا فرنسيس” النساء الأمريكيات والحياة في الغرب، حيث قالت:
” كل شيء يأتي من هوليود ماهو إلا مجموعة أكاذيب ، وتشويه للحقيقة ، ودخان ومرايا .
يعرضون الجنس كأنه أمر طبيعي بوصفه تسلية لا ضرر منه لأنهم يهدفون إلى تدمير النسيج الأخلاقي للمجتمعات حيث يوجهون لهم برامجهم المسموعة”.

هذا، ودعت الكاتبة المسلمات إلى عدم اتباع الأجنبيات في طريقة تفكيرهن والابتعاد عن كل ما له صلة بالغرب، إذ أضافت قائلة:
” سوف يحاولون إغراءكن بالأشرطة والموسيقى التي تدغدغ أجسادكن ، مع تصويرنا نحن الأمريكيات كذبا بأننا سعيدات وراضيات ونفتخر بلباسنا الذي هو مثل لباس العاهرات وبأننا مقتنعات بدون أن يكون لنا عائلات.
في الواقع معظم النساء لسن سعيدات، صدقوني .
فالملايين منا تتناولن أدوية ضد الاكتئاب ، ونكره أعمالنا ونبكى ليلا من الرجال الذين قالوا لنا بأنهم يحبوننا ، ثم استغلونا بأنانية وتركونا .

إنهم يريدون تدمير عائلاتكم ويحاولون إقناعكن بإنجاب عدد قليل من الأطفال . إنهم يفعلون ذلك بتصوير الزواج على أنه شكل من أشكال العبودية، وبأن الأمومة لعنة ، وبأن الاحتشام والطهارة عفا عليهما الزمن وهى أفكار بالية .
يريدون لكن الرفض وفقد الإيمان .
هم مثل الثعبان الذي أغوى حواء بالتفاحة فلا تقدموا على القضم”.

وفي السياق ذاته، ترى الكاتبة الأمريكية أن لباس المرأة المسلمة المحتشم يعتبر الأكثر جاذبية من أي زي غربي، لأنه، حسبها، يحيطها بالغموض والاحترام والثقة، معتبرة أن الجاذبية الجنسية للمرأة يجب حمايتها من الأعين التافهة ، و يتعين أن تكون هذه الجاذبية هدية المرأة للرجل الذي يحبها ويحترمها بغرض الزواج، مشبهة النساء المسلمات بالجواهر الثمينة. إذ قالت:”
في نظري أنتن كالجواهر الثمينة ، ذهب خالص أو ” اللؤلؤة ذات القيمة العالية”.

وحذرت “جوانا فرنسيس” المسلمات من التشبه بالغرب، قائلة:
“لاحظت أن بعض النساء المسلمات يتجاوزن الحدود ويحاولن التشبه بالغرب قدر ما أمكن وحتى وهن يرتدين الحجاب ( مع إظهار شيء من شعورهن ) .
لماذا يتعين تقليد النساء اللاتي ندمن على فضيلتهن المفقودة أو التي سيفقدنها عما قريب ؟
فليس ثمة تعويض عن تلك الخسارة . أنتن حجارة الألماس الذي لا عيب فيه . فلا تسمحوا لهم بالاحتيال عليكن وتحويلكن إلى حجارة لا قيمة لها ، لأن كل ما ترونه في مجلات الأزياء الغربية والتلفزة الغربية عبارة عن أكاذيب .
إنها مصيدة الشيطان أو إبليس.
إنه ذهب كاذب”.
وزادت قائلة:
” لكن نحن النساء الأمريكيات خدعنا حين جعلونا نعتقد بأننا سوف نكون أكثر سعادة بشغل الوظائف، وامتلاك البيوت الخاصة بنا ونعيش فيها لوحدنا، وحرية منح الحب لأي شخص نختاره…هذه ليس حرية ، كما أن ذلك ليس حبا . فجسد المرأة وقلبها يشعران بالأمان بإسداء الحب فقط ضمن ملاذ الزوجية الآمن. فلا ترضى بأقل من ذلك كما أن المسألة لا تستحق غير ذلك ، ولن تستحسني الأمر بل لن ترضى عن نفسك فيما بعد .عندئذ سوف يتركك “.

وختمت الكاتبة الأمريكية حديثها قائلة:
” أخواتي لاتنخدعن ، فلا تسمحن لهم بخداعكن ، ولتظل النساء عفيفات وطاهرات . نحن المسيحيات يتعين علينا رؤية الحياة كما ينبغي أن تكون بالنسبة للنساء . نحن بحاجة إليكن لتضربن مثلا لنا نظرا لأننا ضللنا الطريق . إذا تمسكوا بطهارتكن ، ولتتذكروا أنه ليس بالوسع إعادة معجون الأسنان داخل الأنبوب .
لذلك ، لتحرص النساء على هذا المعجون بكل عناية”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ستة عشر − 9 =

زر الذهاب إلى الأعلى