تعليم وتدريب

الثروة السمكية حوار تخطي كل الصعوبات الدولية

قابلت أم المدربين العرب الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني الباحث ميال ابوبكر القيسي الذي يعمل بالمجال الرقابة والتفتيش للجمعية اليمنية لمصدري الأسماك باليمن في اكاديمية بناة المستقبل، وكان النقاش حول موضوع بحثه الذي هوا بعنوان ” منهجيات التخطيط الاستراتيجي لإدارة وتنمية الثروة السمكية وآثرها علي القطاع السمكي بالجمهورية اليمنية” , وقد اضاف الباحث رغبته بتطوير وتحديث الاطر المنهجيه لتتواكب مع خطط الدول لعام ٢٠2٠

وجاء موضوع بحثه عن امتداد الساحل اليمني من الحدود اليمنية العمانية في بحر العرب وحتى منتهى الحدود اليمنية السعودية في البحر الأحمر إلى تسع محافظات ساحلية يمنية ( ثلاث على البحر الأحمر وست على خليج عدن وبحر العرب )، ويمكن الاعتماد عليها كمصدر دخل أساسي للبلاد قبل النفط إذا ما استثمرت الاستثمار الأمثل, واستغلت أفضل استغلال وفقا للطرق العلمية وباستخدام الآليات الحديثة, بالإضافة إلى تقنين الاصطياد السمكي للشركات التجارية التي ترتكب الكثير منها العديد من المخالفات الكبيرة التي تؤثر على مخزون الثروة السمكية وتعيق نموها الطبيعي. وكذلك الاصطياد غير المشروع للسفن الاجنبية .

وقد لخص بحثه باللغة الانجليزية :

The Yemeni coast extends from the Yemeni-Omani border in the Arabian Sea to the Yemeni-Saudi border in the Red Sea to nine Yemeni coastal governorates (three on the Red Sea and six on the Gulf of Aden and the Arabian Sea).

Although the fish wealth comes in third place after oil from Yemen’s exports, it can be relied upon as the main source of income for the country before oil if invested optimal investment, and exploited the best exploitation according to scientific methods and using modern mechanisms, by addition to rationing fish catch for commercial companies that commit a lot Among them are many major irregularities that affect the fish stock and hinder its natural growth. As well as illegal fishing for foreign ships.

فعلى الرغم من توفر العديد من الفرص والامكانيات فان هناك تحديات وصعوبات تعترض تقدم الباحث وتنفيذه لمشروعه ومن اهمها المشكلات الدولية والاشتراك في الساحل مع الحدود العمانية  والسعودية.

وقد رحبت وشجعت الاكاديمية مجهوده القيم العلمي وكفاح الباحث برغم الصعوبات التي واجهته والمشاكل الدولية وجاء هنا دور الاكاديمية للآخذ بيد الباحث للوصول بقكرته الي النور وبر الامان، وأكدت الدكتورة مها فؤاد علي دور الاكاديمية  للإرتقاء بالباحثين وافكارهم للوصول بها إلي الشهرة ووقوع الفائدة علي الباحث ووطنه وجميع  الوطن العربي.

تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية

أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية

برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني

و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”

www.us-osr.org

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

19 + 6 =

زر الذهاب إلى الأعلى