غير مصنف

مراجعة واتقان لفرضيات “للإستراتجيات الحديثه لتطبيق الجانب النفسي لمسير الأعمال”

تمت المقابله مع الباحث عبد الحفيظ اشتوكي بالدار البيضاء وقد ناقش مع د مها فؤاد جزء من موضوع بحثه المقرر مناقشته بنهاية عام 2020 الذي يتحدث عن :
فرضـيـات الـــدراســـــــــة
لقد تم بناء فرضيات الدراسة اعتمادًا على مشكلة الدراسة وعناصرها المختلفة حيث أن فرضيات الدراسة تعد إجابات آنية للظاهرة المدروسة، وحلولاً متوقعة للمشكلة موضوع الدراسة. سيتضح من الجانب التطبيقي إمكانية رفضها أو قبولها. تنطلق هذه الدراسة في بناء فرضياتها من خلال التحليل والكشف عن علاقات التأثير بين المتغير المستقل (العوامل الاستراتيجية الحديثة للمشروع) معبرًا عنه بمجموعة من المتغيرات الفرعية من جهة وبين المتغير التابع (فاعلية تقويم الأداء الإداري) ومتغيراته الفرعية من جهة أخرى، وهذا الأساس الذي بنيت عليه الدراسة من حيث الطريقة والإجراءات لكي تغطي مستويين في التحليل اعتمد منهج تحليل المسار (Path Analysis)، توزعت عليهما الفرضيات على النحو التالي:
📍المستوى الأول في التحليل: يتعلق بالتحليل والكشف عن علاقات التأثير بين المتغير المستقل (الاهتمام بالعوامل الاستراتيجية الحديثة للمشروع) من جهة، بشكل مباشر وبين المتغير التابع (تحسين فاعلية تقويم الأداء الإداري لمسير الاعمال من الجانب النفسى والتقنى فقط) ومتغيراته الفرعية من جهة أخرى، ويستهدف هذا البعد من التحليل اختبار ثلاثة فرضيات، هي:
الفرضية الأولى: لا توجد علاقة دالة إحصائيًا تظهر أثر العوامل الاستراتيجية الحديثة في تحسين فاعلية تقويم الأداء الإداري لمسير الاعمال للمشروع” عبر “إدارة الجودة الشاملة”.
الفرضية الثانية: لا توجد علاقة دالة إحصائيًا تظهر أثر العوامل الاستراتيجية الحديثة في تحسين فاعلية تقويم الأداء الإداري لمسير الاعمال للمشروع” عبر ” جودة الأداء”.
الفرضية الثالثة: لا توجد علاقة دالة إحصائيًا تظهر أثر العوامل الاستراتيجية الاستباقية في تحسين فاعلية  تقويم الأداء الإداري للمشروع” عبر “الموقف التنافسي”.

📍المستوى الثاني في التحليل: يتعلق بالتحليل والكشف عن علاقات التأثير بين كل متغير من متغيرات الدراسة المستقلة المعبرة عن “الاهتمام بالعوامل الاستراتيجية الاستباقية” (منفردة) وبين كل متغير من متغيرات تحسين فاعلية تقويم الأداء الإداري الفرعية (منفردة) بشكل غير مباشر، ويشمل هذا البعد من التحليل اختبار تسع فرضيات، هي:
الفرضية الرابعة: لا توجد علاقة دالة إحصائيًا تظهر أثر “التحليل الاستراتيجي للمشروع” في تحسين فاعلية تقويم الأداء الإداري عبر “إدارة الجودة الشاملة”.
الفرضية الخامسة: لا توجد علاقة دالة إحصائيًا تظهر أثر “التحليل الاستراتيجي للمشروع” في تحسين فاعلية تقويم الأداء الإداري عبر “جودة الأداء”.
الفرضية السادسة: لا توجد علاقة دالة إحصائيًا تظهر أثر “التحليل الاستراتيجي للمشروع” في تحسين فاعلية تقويم الأداء الإداري لمسير الاعمال عبر “الموقف التنافسي”.
الفرضية السابعة: لا توجد علاقة دالة إحصائيًا تظهر أثر “تحديد المهمة للمشروع” في تحسين فاعلية تقويم الأداء الإداري لمسير الاعمال عبر “إدارة الجودة الشاملة”.
الفرضية الثامنة: لا توجد علاقة دالة إحصائيًا تظهر أثر “تحديد المهمة للمشروع” في تحسين فاعلية تقويم الأداء الإداري لمسير الاعمال عبر “جودة الأداء الإداري”.
الفرضية التاسعة: لا توجد علاقة دالة إحصائيًا تظهر أثر “تحديد المهمة للمشروع” في تحسين فاعلية تقويم الأداء الإداري  لمسير الاعمال عبر “الموقف التنافسي”.
الفرضية العاشرة: لا توجد علاقة دالة إحصائيًا تظهر أثرًا لوضع “توقعات المشروع لمراحل (التخطيط)، و(التنفيذ)، و(التقويم) باستخدام “أسلوب السيناريوهات” في تحسين فاعلية تقويم الأداء الإداري عبر ” إدارة الجودة الشاملة”.
الفرضية الحادية عشر: لا توجد علاقة دالة إحصائيًا تظهر أثرًا لوضع “توقعات المشروع لمراحل (التخطيط)، و(التنفيذ)، و(التقويم) باستخدام “أسلوب السيناريوهات” في تحسين فاعلية تقويم الأداء الإداري عبر “جودة الأداء”.
الفرضية الثانية عشر: لا توجد علاقة دالة إحصائيًا تظهر أثرًا لوضع “توقعات المشروع لمراحل (التخطيط)، و(التنفيذ)، و(التقويم) باستخدام “أسلوب السيناريوهات” في تحسين فاعلية تقويم الأداء الإداري عبر “الموقف التنافسي”.
وجاري التكمله باذن الله تعالي وقد باركت د مها فؤاد الاعمال .

تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية
برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي
www.us-osr.org

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

2 × 3 =

زر الذهاب إلى الأعلى