باحثي بناة المستقبلبناة المستقبل والتنميةفعاليات بناة المستقبل

نقلا عن موقع بوابة الغد .. “نور حواء” كتاب يضع حلول جذرية للمشاكل الزوجية ومعالجة الغيرة والغضب المزمن

أكدت الدكتورة نجاة الزنايدى فى كتابها نورحواء أهمية دور المرأة في صناعة العظماء، فهي صاحبة ” نور” أضاء حياة  الكثيرين من العظماء والزعماء ليصحبوا ناجحين، فقالوا: “وراء كل رجل عظيم امرأة”.

ولكن، هل يعنى ذلك أن دور المرأة يقتصر على الوقوف خلف الرجل، وأنها غير مؤهلة للعظمة نفسها؟ أم أنها ظلمت بتحديد دورها الخلفي “اللوجستيكي”؟.

فالعظمة تعنى وجود مواصفات نفسية عالية، وامتلاك كفاءات ذهنية وعملية متقدمة، وأحداث تأثير فعلى مهم على ساحة الحياة.

وبهذا المعنى للعظمة لاشىء يمنع المرأة عن بلوغ درجتها، فعندما تكون ملهمة لمن يراها، داعمة لمن يعيش بقربها، شعاع نور يضئ ظلمات التاريخ المعتمة.

وتأتى ” نور” بنقائها،  ورقتها، وعشقها، وعطائها، وقوتها، وغضبها، وخوفها، وحبها، وطبيعتها لتثبت للعالم أن عظمة المرأة تكمن في جمالها، وأن المرأة واحة جميلة وينبغي لها أن تكون كذلك، فهي الأمل الذي تزدهر حوله أزاهير الحياة ليستمر الكون بقدرة خالقه من أجل عبادته وحده لا شريك له. “نور”.. هي صرخة كونية تصرخها في وجه حواء حتى تستفيق من طريقة عيشها لتعود إلى جمالها من خلال طرائق العيش الطبيعية، فهي طريق النور في هذا الكون.

 ” نور الطريق” سلسلة من خمسة أجزاء بمثابة  دليل للمرأة تعيدها إلى صورتها الأولى التي خلقها عليها المولى عز وجل، كوكب يستضئ به الجميع. 

فتطرقت الكاتبة من خلال الباب الاول  “لطبيعة ونقاء حواء” إن حواء قد تكون جميلة وفائقة الجمال، ولكنها لا تعرف كيف تظهر هذا الجمال، بل لا تعرف كيف تستثمر هذا الجمال لصالحها وتجعله سلاحا يحميها ويضمن لها أن تكون ملكة في بيت زوجها؛ ولذلك تناولت أهم الوسائل التي تظهر جمال الزوجة في عيون زوجها وتجعله أكثر تعلقا بها،فتحول عشق ” نور” للطبيعة منذ نعومة أظافرها لأن تكون صاحبة رسالة هي إظهار جمال حواء حول العالم، لأن شعارها “أن الجمال هو الطريق إلى قلب الرجل “، ” وحب الجمال غريزة فطرية أودعها الله في قلوب الجميع

تمعنت “نور” بالطبيعة فاكتشفت سر الزيوت الطبيعية، فذهبت إليها بعقلها وجسدها وروحها فاندمجت فيها حتى ذهبت الزيوت إليها  بمحبة وثراء وجداني،فقد وجدت “نور”  أن استخدام هذه القطرات الذهبية يوميًا يساعد على جمال وتألق حواء بكل مراحلها العمرية الجميلة. 

وقد تعمقت الكاتبة فى ايضاح معنى  قدرات ونقاء  حواء من خلال نقاء ” نور” الداخلي انعكس إيجابيًا على مظهرها الخارجي،  فمنحها الله نورًا من حيث لا تعلم، أضاءت به الكون.. والسلام الداخلى   حيث عرفت ” نور” طريق الكنز الثمين الذى يرغب الجميع في الحصول عليه، وتحديداً حواء، فالقليل منهن يتمكن من إيجاده والاستمتاع به واستطاعت أن تصل إليه، بعدما تخلصت من الأفكار السلبية، والتفكير المستمر والمتواصل الذي يصرف انتباهك ويشوش تركيزك؛ فالشعور بالسلام الداخلي يأتي في المرتبة الثانية بعد النقاء، وهو مايؤثر بشكل إيجابي على عقلك وجسمك..فالغربة عن الذات أصعب إحساس يمكن أن يشعر به الإنسان، حينما نعيش غرباء عن أنفسنا نفتقد السلام الداخلي، والطمأنينة التي تمنحنا الأمان.   اشارت ايضا الكاتبة  “الى أن رقة حواء سر من إسرار سعادتها وجمالها ” .. شعار تؤمن به ” نور” وتنصح به كل النساء، فالمرأة كائن ضعيف مقارنة بالرجل، وهذا الضعف استطاعت حواء استثماره كمظهر من مظاهر جمالها ورقتها ونعومتها بما يلفت نظر الرجل إليها، ولكل امرأة أسلوبها وطريقتها في إظهار رقتها ونعومتها ومتى ما استطاعت إبراز دلالها أكثر كانت الأقرب إلى قلب زوجها 

وتستفيض الكاتبة لمعنى العطاء فهو شعور داخلي نابع من عمق التفكير الكامل بالفرح والسلام الداخليين… نعم العطاء هو أن تحب بلا حدود.. بلا شروط ولا أوامر… أن تقدم للذين من حولك ما هو موجود عندكَ لكن (بطريقتكَ الخاصة)… فالعطاء ليس بقيمة العطاء… بل بمعنى العطاء والفرح به، وتصف ” نور ” عطاء حواء بأنه الله ميّز المرأة عن الرجل فوهبها القدرة على الحمل والولادة وسمة الأمومة، ويا لروعة هذه السِّمة. ففي فترة الحمل تتشارك المرأة مع الخالق في تكوين مولود جديد، يتكوّن وينمو في أحشائها ويخرج من كيانها وصلبها إنسانا آخر . 

ولم تغفل الكاتبة عن التطرق الى السلوكيات التى قد تدمر حواء، وحددت عدة سلوكيات الإحباط، الاضطهاد، الملل والفراغ والوحده ،الغضب المدمر، الكسل ،اللاعقلانية وتغليب المشاعر، التذمر المستمر، الخيانة المدمرة،الاهمال ،عدم الاحترام والتقدير، الانتقام . ولعل تكون تلك السلوكيات هى أبرز الأخطاء التي تقع فيها حواء، بينما هناك من العادات التي تكون حواء فريسة لها دون أن تدرى،  تدمرها وتنتقص من طبيعتها الجملية .. فاحذري. 

تلسيط  الكاتبة الضوء على أهمية ريادة وأدارة حواء فمن أهم الأشياء التي يجب على حواء أن تختارها بشكل واع، هي امتلاك نظرة إيجابية للحياة ،وتطالب ” نور” حواء بأن تختار الأفكار التي ترفع من حالتها المعنوية، وأن تلقى المزيد من الضوء البناء على المواقف الصعبة،تحرص ” نور” أن يكون لكل حواء دافع، لأن ‏‎الدافع هو سمة أساسية يجب أن تكون ملازمة ومزروعة في جميع رواد الأعمال.،وقد تكون هناك أوقات يكون فيها كل ما استثمرته وكل الجهود التي بذلتها في الانهيار مثل الجبل.وفي هذا المنعطف الخطير، الشيء الوحيد الذي قد يبقي رأسك فوق ولا يفقد كل الأمل هو إذا كان لديك الدافع، الدافع والعطش الذي ينقلك إلى العمل.  وختاما إذاً أقول لكل حواء لقد خلق الله النساء جميعاً جميلات، وعندما نرى المرأة الجميلة، فهذا لأنها قد أظهرت جمالها، بينما المرأة غير الجميلة هي في واقع الأمر أيضًا جميلة، ولكنها لا تظهر جمالها، فلا تهتم بمظهرها أو رشاقتها أو لباقتها أو ملبسها. 

اعلمي أنك تختلفين عن غيرك من نساء العالم، واعلمي أن جمالك الخاص، لا يوجد له مثيل في الأرض، إلا أن الأمر في النهاية يعود لكِ، فإن أردتِ أن تكوني جميلة فسوف تكونين، وإن آثرتي الإهمال، فلا تلومين إلا نفسك

لقراءة المصدر الاصلي – اضغط هنا

تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية
برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
www.us-osr.org

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

15 + ثمانية =

زر الذهاب إلى الأعلى