باحثي بناة المستقبلبناة المستقبل والتنمية

مناقشة أطروحة دكتوراه بعنوان ” حوار الأنغام / بوابة ذهبية لحوار الثقافات ” للباحث : رضوان حيمدي

تجرى اليوم أكاديمية بناة المستقبل الدولية مناقشة حول محاور الرسالة العلمية للباحث  ” رضوان حيمدى ”  مقدمة للحصول علي درجة الدكتوراه المهنية في تخصص (اعلام ) وذلك عبر الغرفة الألكترونية التى يحضر من خلالها الباحثيين من دول عربية مختلفة, حيث يأتى ذلك ضمن العام الدراسى (2019) لأكاديمية بناة المستقبل الدولية, والتى تم أنعقادها اليوم بتاريخ 7 من شهر يوليو  فى تمام الساعة  10 صباحا بتوقيت القاهرة,وقام بالأشراف علي بحثه د/ مها فؤاد أستاذ ورئيس قسم العلوم الانسانية بأكاديمية بناة المستقبل الدولية وجريدة عالم التنمية.

بحضور لجنة المناقشة /

الاستاذ الدكتور/ حسن الزواوى 
 الاستاذ الدكتور/ محمد احمد محمود سيد 
 الاستاذ الدكتور/  خالد صبرى 
الاستاذ الدكتور / فارس عثمان

 حيث تقوم الدكتورة “مها فؤاد” أم المدربين العرب و مطورة الفكر الإنساني رئيس بناة المستقبل وجريدة عالم التنمية بإدارة تلك الحلقة النقاشية.

وفي مستهل المناقشة،  ذكرت الدكتورة “مها فؤاد” أم المدربين العرب ومطورة الفكر الإنساني رئيسة جريدة عالم التنمية وأكاديمية بناة المستقبل أن التطرّق إلى تطوّر الموسيقى ومصادرها وانواعها  في الثقافات المختلفة يتيح الفرصة  لخوض نقاش ثقافى و فكري  ويطرح  فرصة لتعميق التجربة الموسيقية بحد ذاتها. 

وذكر الباحث خلال دراسته ان  انطلق الاهتمام بالتذوق الموسيقي في مصر منذ نهاية الثلاثينيات. حيث لم يكن أحد” يتذوق” الموسيقى العربية انطلاقا من تحليل أنغامها وإيقاعاتها وقوالبها وتدوينها، بل كان العاملون في حقلها يمارسونها بطريقة تقليدية صرفة.
كما تناول الباحث وتحدث عن الموسيقي   فهي تعتبر لونا إبداعيا وعلما أصيلا وفنا راقيا من الفنون السبعة المعروفة وهي : التصوير ، والفن التشكيلي ،والنحت، والسينما ،والمسرح ، والرقص، إلى جانب الموسيقى .هذه الفنون التي تهدف إلى إبراز الجمال الإبداعي ،وتطوير الفن التعبيري، وتربية التذوق الفني لدى المتلقن والمتتبع.

وأشار  الباحث أثناء المناقشة أن مفهوم حوار الثقافات  يتسع موضوع حوار الثقافات والتقارب بينها وتحالف الحضارات، ليشمل قضايا كثيرة تدور حول معالجة المشكلات الحضارية الكبرى التي لا يزيدها الصراع المحتدم الذي ما فتئت تتصاعد وتيرته وتتنامى تأثيراته بين الثقافات والحضارات بصورة عامة..

وقد توصل الباحث لعدة نتائج تشمل :  اسهام الموسيقى والأغاني بانتقالها من بلد إلى آخر في اكتشاف ثقافات البلدان التي انطلقت منها، وفي تقريب شعوب هذه البلدان بعضها من بعض. والأمثلة كثيرة على “هجرة” الأغاني الشهيرة إلى أصقاع بعيدة، حيث حظيت بحسن الضيافة، وألِفَها المستمعون باللغات المستضيفة ،،لقد بات الاستمتاع بألوان لا حصر لها من الموسيقى أمرا معتادا لا يثير دهشة الناس، ونشأ عن ارتحال الموسيقى إلى أقصى بقاع العالم وتجاورها مع ألوان مختلفة عنها أشد الاختلاف أحيانا ما يمكن أن نسميه “حوارا للأنغام”. وتطور هذا “الحوار” إلى أن أصبح حاجة مثل الحاجة إلى الموسيقى المحلية والوطنية.

ومن ثم اوصي الى:

على الصعيد الرسمي فبإمكان وزارات الثقافة التي لها مساهمات عديدة في دعم التنوع الموسيقي على الصعيد العربي أن تسهم في نشر الوعي بقيمة حوار الأنغام، ودعم الأنشطة الترويجية الخاصة به. وباستطاعتها أيضا أن تشجع دراسة أشكال هذا الحوار وشروطه وفوائده،

على مستوى القطاع الخاص  فمن الممكن تشجيع الشركات الكبرى على أن تمول بعض المشاريع الرامية إلى نشر ثقافة التسامح عبر جسر حوار الأنغام. وفي هذا الصدد، يمكن القول إن الأنشطة متعددة وتتيح توافق الآراء وانسجام المواقف حيال المبادلات بين الثقافات الموسيقية المتنوعة…على الصعيد الرسمي: تستطيع أيضا وزارات السياحة أن تتولى إعداد مشروع كبير في هذا المضمار يهدُف إلى التعريف بتراثنا الموسيقي المتنوع، وذلك بالتركيز على ترجمة بعض أروع وأشهر الأغاني العربية الخالدة، وتنظيم لقاءات مكرسة لنشرها على أوسع نطاق، سواء على صعيد السلك الدبلوماسي المعتمد في بلدان العالم العربي ، أو في سفاراتنا وفروع المكاتب الوطنية للسياحة في الخارج.

وتقدم الباحث  ” رضوان حيمدى  ” خلال المناقشة بالشكر والتقدير للدكتورة مها فؤاد ولتواصلها الدائم ولانجاز هذا العمل و لفريق العمل المتميز ..
وبعد اجتماع الدكتورة #مها فؤاد ولجنة المناقشة والانتهاء من التقرير النهائي لللجنة تقدمت الدكتورة “مها فؤاد” أم المدربين العرب ومطورة الفكر الإنساني ورئيسة جريدة عالم التنمية وأكاديمية بناة المستقبل الدولية بمنح الباحث ” رضوان حيمدى”    درجة الدكتوراه المهنية  للعام الدراسي( 2019).

تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية
برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
www.us-osr.org


اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اثنان × واحد =

زر الذهاب إلى الأعلى