باحثي بناة المستقبلبناة المستقبل والتنمية

مناقشةأطروحة دكتوراه بعنوان ” الحماية القانونية للملك الغابوي بين النظرية والتطبيق ” للباحث : اوسلام المصطفي

تجرى اليوم أكاديمية بناة المستقبل الدولية مناقشة حول محاور الرسالة العلمية للباحث  “أوسلام المصطفى ”  مقدمة للحصول علي درجة الدكتوراه المهنية في تخصص (قانون ) وذلك عبر الغرفة الألكترونية التى يحضر من خلالها الباحثيين من دول عربية مختلفة, حيث يأتى ذلك ضمن العام الدراسى (2019) لأكاديمية بناة المستقبل الدولية, والتى تم أنعقادها اليوم بتاريخ 7 من شهر يوليو  فى تمام الساعة  العاشرة صباحاً بتوقيت القاهرة,وقام بالأشراف علي بحثها د/ مها فؤاد أستاذ ورئيس قسم العلوم الانسانية بأكاديمية بناة المستقبل الدوليةورئيسة جريدة عالم التنمية.

الاستاذ الدكتور/ حسن الزواوى 
 الاستاذ الدكتور/ محمد احمد محمود سيد 
 الاستاذ الدكتور/  خالد صبرى 
الاستاذ الدكتور / فارس عثمان

 حيث تقوم الدكتورة “مها فؤاد” أم المدربين العرب و مطورة الفكر الإنساني رئيس بناة المستقبل وجريدة عالم التنمية بإدارة تلك الحلقة النقاشية.

وفي مستهل المناقشة  تناولت الدكتورة# مها فؤاد أم المدربين العرب ومطورة الفكر الإنساني رئيسة جريدة عالم التنمية وأكاديمية بناة المستقبل الدولية   ان النمو الديمغرافي للسكان القرويين، والذي يعرف تزايدا مستمرا، له أثر كبير على تقليص الغطاء النباتي واندثار كبير لبعض الأنواع النباتية والحيوانية، والسبب المهم والرئيسي لهذا التراجع يتجلى في مستوى التشغيل بالمناطق القروية وانعكاسه على المستوى المعيشي للسكان، مما يؤدي بهم الى التطاول على الغابة.

وتكمن أهمية الدراسة فى الحساسيات الاجتماعية والاقتصادية التي يطرحها، لكونه يتعلق بموضوع العقار ، ولا تخفى طبعا قيمة الأرض ومدى ارتباط الإنسان المغربي خاصة البدوي بالغابة  تتجلى هذه الأهمية في الحفاظ على الملك الغابوي والتعاطي معه من المنظور القانوني، بالنظر للدور الذي تلعبه الثروة الغابوية والماء والتربة في الحفاظ على التوازن الإيكولوج…أن موضوع الحماية القانونية المتعلقة بالملك الغابوي في المغرب، يطرح إشكاليات متعددة يمكن  تجميعها في إشكالية مركزية إذا ما اعتبرنا أن الملك الغابوي ملكا خاصا غير عادي ، تتمثل في : ما هو الإطار القانوني المنظم لقواعد وأحكام الحماية المخصصة للملك الغابوي، وكذا الآليات  المتحكمة في تعزيز وتقوية تلك الحماية ؟ وإلى أي حد بإمكان المقتضيات التشريعية والتنظيمية لوحدها إيقاف النزيف المتواصل والتهجمات الشرسة والممارسات اللامسؤولة التي يتعرض إليها الملك الغابوي المغربي بشكل يومي والتي تحد من الدور التنموي الشمولي الذي بالإمكان أن تلعبه الثروة الغابوية على مختلف الأصعدة في أفق تحقيق التنمية المحلية والوطنية المنشودة.

وقد أكد الباحث أثناء المناقشة  أن يعتبر القطاع الغابوي من حيث جميع مكوناته ثروة هائلة ترتبط بها بشكل أو بآخر معيشة عدد من السكان، وتسهم بقسط وافر في تدبير شؤون بعض مناطق عالمنا القروي؛ وقد أكدت بعض الدراسات والتقارير العلمية أن الوسط الطبيعي في المغرب عرف ويعرف تدهورا مستمرا، وأن القضاء على الغابات في تزايد مستم

 وذكر الباحث خلال المناقشة  قواعد وأحكام إثبات الجريمة الغابوية حيث  يقصد بالإثبات إقامة الدليل أمام القضاء على وجود واقعة قانونية تعد أساسا الحق مدعى به، وذلك بالكيفية والطرق التي يحددها القانون .

وللإثبات في الميدان الغابوي أهمية لا تقل عن تلك التي يحظى بها في المادة الجنائية بصفة عامة، حيث اعتنى به المشرع الغابوي عناية خاصة بشكل يوفر لإدارة المياه والغابات تحقيق هدفها المنشود والمتمثل في الوقوف على الجنح والمخالفات الغابوية.

إذا كانت القاعدة العامة حسب منطوق المادة 286 من ق م ج تنص على أنه: ” يمكن إثبات الجرائم بأية وسيلة من وسائل الإثبات، ما عدا في الأحوال التي يقضي القانون فيها بخلاف ذلك …” فإن قاعدة الإثبات بالنسبة للجرائم الغابوية تظل في غالب الأحيان جد محدودة وضيقة وبعد اجتماع الدكتورة مها فؤاد ولجنة المناقشة والانتهاء من التقرير النهائي لللجنة  تقدمت الدكتورة “مها فؤاد” أم المدربين العرب ومطورة الفكر الإنساني ورئيسة جريدة عالم التنمية وأكاديمية بناة المستقبل الدولية بمنح الباحث أوسلام المصطفى ”    درجة الدكتوراه المهنية  للعام الدراسي( 2019).

تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية
برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
www.us-osr.org


اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

خمسة عشر − ثمانية =

زر الذهاب إلى الأعلى