باحثي بناة المستقبل

معايير الاستقرار الأسري في السيرة النبوية للباحثه: مصباح الصامطي. #انا_المستقبل

في إطار الملتقى الدولي التاسع للتدريب والتنمية، عقدت أكاديمية بناة المستقبل الدولية يوم الخميس الموافق الثاني من أغسطس للعام الدراسي 2018 مناقشة علمية لأطروحة ماجستير تحت عنوان (معايير الاستقرار الأسري في السيرة النبوية) قدمتها الباحثة مصباح الصامطي من المملكة العربية السعودية
وفي مستهل المناقشة، ذكرت دكتورة “مها فؤاد” أم المدربين العرب ومطورة الفكر الإنساني رئيسة جريدة عالم التنمية وأكاديمية “بناة المستقبل” الدولية أن تعد الأسرة لبنة المجتمع , لكون المجتمع يتكون من مجموع أفراد من الأسر , وبذلك هي وحدة بناء المجتمع وأساس قوته ونمائه , وتمثل الحلقة الوسطى بين الفرد والمجتمع , وبصلاح الأسر يصلح المجتمع وبفسادها يفسد المجتمع , ويذهب كثير من المربين على أن الأسرة المكونة من أب وأم وأبنائهم هي أقدم مؤسسة اجتماعية تربوية عرفها الإنسان , ولا تزال تقوم بدورها في التربية والتعليم والتهذيب وتزويدهم بكثير من خيرات الحياة وفق مهاراتها المحدودة.
هذا، وقد أكد الباحثة أن دعا الإسلام الإنسان سواء ذكر كان أم أنثى إلى الاهتمام بتكوين الأسرة , والاعتناء بها من بمجرد التفكير في الزواج لأن  ذلك الأمر يعد أساس الاستقرار الأسري , ويعد هذا الأمر عامل هام في تحققي الأمن و الطمأنينة داخل الأسرة قال تعالى ( ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون )
وبالنسبة لأهداف الدراسة، فأشارت الباحثة أنها هدفت إلى التعرف على معايير فاعلة تساهم  في تحقيق الاستقرار الأسري .
وعليه، تركزت أهمية دراسة محاولة إلقاء الضوء على تحديد معايير أسرية شأنها المساهمة في إيجاد حلول للمشكلات الأسرية وتحقيق الاستقرار والطمأنينة والأمن النفسي الأسري . في قطاع المجتمع السعودي . كما تأمل الباحثة أن تسهم الدراسة في إثراء الجانب الشرعي داخل الأسرة السعودية , كما أن هذه الدراسة تزود المهتمين بدراسة الجوانب الأسرية بالمعلومات المفيدة من الناحية النظرية عن مشكلات الأسرة , ومحاولة تثقيف الأسر بما يحقق لها السعادة والاستقرار الأسري , كما أن نتائج هذه الدراسة تفيد في وضع برامج تدريبية وإرشادية أسرية تؤدي إلى نجاح الاسر . وهذه الدراسة بإذن لله تثري المكتبة العربية بالمعلومات المفيدة عن الأسرة .
وهكذا، توصلت الباحثة إلى ان الزوج من أسمى العقود ,  لذا عُني به الشرع عناية كبيرة , فنظم أموره وإجراءاته من تحديد الشروط .قرر الإسلام الحقوق المشروعة لكل من الزوجين .القدوة الحسنة أم الوسائل التربوية ووجودها على مستوى الأبوين . الحوار يساهم في وجود جيل صالح قادر على حمل المسؤولية . التكامل التربوي ضرورة يتطلبها الوقت الحالي .  الموازنة في الحياة يساهم في نجاح الأسرة . متابعة المشكلات في الأسرة منذ البداية يساهم في حلها وعدم تطورها . الرجل هو ربان السفينة  في البيت وتمتعه بالشخصية يساعد في تحقيق الانسجام . التسامح يساعد في أن تكون الأسرة سعيدة
من ثم، أوصىت الدعوة إلى الاهتمام والعناية بمنهج القرآن الكريم والسنة النبوية في تكوين الأسرة . دعوة المؤسسة في المجتمعات المسلمة لمعالجة قضايا الأسرة من خلال منهج السيرة النبوية وسيرة أمهات المؤمنين .  إقامة ندوات , ومؤتمرات للرقي بمستوى الأسرة المسلمة . أوصي الباحثين في البحث الموضوعي باستنباط الجوانب التربوية في السور القرآنية وخاصة فيما يتعلق بجانب النكاح .


تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية
برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
www.us-osr.org
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

5 × واحد =

زر الذهاب إلى الأعلى