باحثي بناة المستقبل

دور الابداع والابتكار في ضمان جودة الأداء وتحقيق التميز للمؤسسات التعليمية والتربوية للباحثه: د. وسام عبد العال #انا_المستقبل

في إطار الملتقى الدولي التاسع للتدريب والتنمية، عقدت أكاديمية بناة المستقبل الدولية يوم الخميس الموافق الثاني من أغسطس للعام الدراسي 2018 مناقشة علمية لأطروحة دكتوراة تحت عنوان (دور الابداع والابتكار في ضمان جودة الأداء وتحقيق التميز للمؤسسات التعليمية والتربوية) قدمتها الباحثة وسام عبد العال من جمهورية مصر العربية
وفي مستهل المناقشة، ذكرت دكتورة “مها فؤاد” أم المدربين العرب ومطورة الفكر الإنساني رئيسة جريدة عالم التنمية وأكاديمية “بناة المستقبل” الدولية أن أصبح مفهوم الإبداع والابتكار حديث الأكاديميين والباحثين في كل المؤتمرات التعليمية عربيا وعالميا، لعلّ أبرزها مؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم وايز، والذي أضحى مناسبة مهمة في البحث عن سبل تطوير التعليم من خلال مناقشة أفكار متجددة ومبادرات رائدة وعبر التوصيات التي تنتجها العديد من الورشات التي تجمع خبراء عالميين والمنظّمة من قبلهم.
هذا، وقد أكدت الباحثة أن يكمن التحدي اليوم في كيفية بلورة هذه الأفكار والتوصيات على أرض الواقع، وفي سبل تكييف المناهج الدراسية بما يتناسب وثورة التكنولوجيا الرقمية، كل ذلك من أجل تغيير الممارسة التعليمية وتطويرها من شكلها التقليدي القائم على تقييم التعلّم بناء على معايير وأهداف موضوعة مسبقا، إلى منهج تربوي حديث يحفز الإبداع والابتكار في المدارس ويشجع التفكير النقدي لدى الطلاب دون الخوف من الفشل أو الرسوب.
وبالنسبة لأهداف الدراسة، فأشارت الباحثة أنها هدفت إلى  التعريف بمفهوم الإبداع والابتكار ومستوياته وعناصره . توضيح مجالات الإبداع والابتكار في المؤسسات التعليمية والتربوية . التعريف بمحفزات ومعيقات الإبداع والابتكار . التأكيد على فعالية دور الإبداع والابتكار في تحسين وضبط جودة الأداء داخل المؤسسات التعليمية والتربوية . التعريف بمفهوم الجودة الشاملة . التركيز على أهداف إدارة الجودة الشاملة في المؤسسات التعليمية والتربوية .
وعليه، تركزت أهمية دراسة ان توضيح دور الإبداع والابتكار في تمكين المؤسسات التعليمية والتربوية من تحقيق أهدافها  بكفاءة وفاعلية وضبط جودة أدائها   في ظل التطور الهائل في العلوم والتكنولوجيا  . تسليط الضوء على أهمية  الإبداع والابتكار من حيث  زيادة قدرة  المؤسسات التعليمية والتربوية  على التكييف مع المتغيرات المتسارعة والثورة التكنولوجيا الرقمية في ظل مفهوم الاقتصاد المعرفي ، ومتطلبات القرن الحادي والعشرون التركيز على دور الإبداع والابتكار في ضمان المركز التنافسي للمؤسسات التعليمية والتربوية  ومواجهة تحديات المستقبل
وهكذا، توصلت الباحثة إلى المشاركة بالمعلومات المتاحة، خاصة ما يرتبط منها بالمشاكل والحلول المتوقعة لها. خلق الدعم اللازم للأفكار الجديدة وسط مجموعة العمل، خاصة وسط من سيتأثر من أفراد تلك المجموعة بنتائج واتجاهات الأفكار الجديدة.
3-التنفيذ أو التطبيق الأولي للأفكار الإبداعية، الذي يمثل مرحلة الفصل بين توليد الأفكار وتحويلها إلى واقع ملموس. التخطيـط الاستراتيجي أو بعيد المدى لتثبيت حالة الإبداع وضمان استمراريتها وسط بيئة التنظيم .
من ثم، أوصىت بتوفير الوقت الكافي للتفكير في أيّ أمر من الأمور، وتعريضه للنقد والمشاورة والاستماع إلى مختلف الرؤى والآراء حوله، خصوصاً الأمور المهمة، فضلاً عن الأهم، إذ إن الأحكام المرتجلة أو الخاطفة والسريعة تكون أكثر خطأ وأكثر عرضة للانتقاد، بل ومعرضة إلى تداخل الأحكام مع بعضها فيخرج القرار فيها خال من التوازن والإنصاف. فإنّ استخدام عقلين بدلاً من عقل واحد يعدّ وسيلة جيدة للتقليل من التحيّز في الرأي أو المحدودية في الفكر فخير الناس من جمع عقول الناس إلى عقله.
الابتعاد عن المشاعر الساخنة لدى التخطيط أو التفكير أو اتخاذ القرار، فإنّه من الممكن أن يتغيّر تفكيرك عندما تتغيّر مشاعرك لذلك يجب الفصل بين الأفكار والمشاعر، لكي تكون الأعمال أكثر منطقية. وهذا لا يعني تجريد القرار من المشاعر بل قد نجد في الكثير من الأحيان أن القرار الصحيح هو الذي يمزج بين الفكر والمشاعر إذ لا يمكن إهمال الجوانب العاطفية والإنسانية في المدراء والعاملين وإنّما المقصود أن يكون قرارنا منطلقاً من التفكير المنطقي السليم، فقد نجد أن خلط المشاعر في بعض القرارات أفضل وقد نجد تجريدها أفضل.

تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية
برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
www.us-osr.org

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

15 − 8 =

زر الذهاب إلى الأعلى