الرئيسية / باحثي بناة المستقبل / اطروحه بعنوان “دور التخطيط الاستراتيجي في تحقيق التغيير التنظيمي دراسة مطبقة وفقًا لرؤية المملكة العربية السعودية 2030” للباحث حسين الوعلة #انا_المستقبل

اطروحه بعنوان “دور التخطيط الاستراتيجي في تحقيق التغيير التنظيمي دراسة مطبقة وفقًا لرؤية المملكة العربية السعودية 2030” للباحث حسين الوعلة #انا_المستقبل

في إطار الملتقى الدولي التاسع للتدريب والتنمية، عقدت أكاديمية بناة المستقبل الدولية يوم الخميس الموافق الثاني من أغسطس للعام الدراسي 2018 مناقشة علمية لأطروحة دكتوراة تحت عنوان (دور التخطيط الاستراتيجي في تحقيق التطوير التنظيمي: (دراسة مطبقة وفقًا لرؤية المملكة العربية السعودية 2030) قدمها الباحث حسين بن علي بن محمد ال سالم الوعلة. من المملكة العربية السعودية

وفي مستهل المناقشة، ذكرت دكتورة “مها فؤاد” أم المدربين العرب ومطورة الفكر الإنساني رئيسة جريدة عالم التنمية وأكاديمية “بناة المستقبل” الدولية أن المؤسسات المعاصرة تحدياً كبيراً يتجلى في فكرة إمكانية البقاء والاستمرار وسط متغيرات بيئية تمتاز بالديناميكية المستمرة، أهم ما نتج عنها اشتداد حدة المنافسة ليس فقط على المستوى المحلي بل حتى على المستوى الدولي

هذا، وقد أكد الباحث أن إحداث  التغيير التنظيمي أصبح حتمية أمام المؤسسات لتضمن بقاءها.

وبالنسبة لأهداف الدراسة، فأشار الباحث أنه هدف إلى الملامح العامة لمفهوم التخطيط الاستراتيجي. , مفهوم التغيير التنظيمي. , أهداف ومبررات التغيير التنظيمي. , إستراتيجيات التغيير. , المقصود بإدارة التغيير الإستراتيجي.

وعليه، تركزت أهمية دراسة تحرص كل المنظمات على إحداث نوع من التغيير التنظيمي للوصول إلى الأداء المتفوق وإن واقع المنظمات يشير إلى أن مستوى نجاح المنظمات في تحقيق ذلك يتفاوت حسب كفاءتها في إدارة استراتيجياتها. ومن هنا يصبح تطبيق المؤسسات لعملية التخطيط الاستراتيجي بمفهومها العلمي ضرورة ملحة وحتمية. وبناء عليه فإن أهمية البحث تنبع من خلال أنه سيتركز بشكل أساسي على تبيان الخطوات العلمية والعملية الواجب إتباعها في التخطيط الاستراتيجي لتلك المؤسسات ودوره في تيسير عملية التغيير التنظيمي.

وهكذا، توصل الباحث الدراسة إلى ان وظيفة التخطيط حظت بالإهتمام خاصة فى العصر الحديث، وأصبح ضرورة ملحة للقيام بالأنشطة المتعددة، وضمان إنجاز الأهداف وفقاً لما خطط لها، فبدون التخطيط تصبح هذه الأنشطة غير هادفة، وعديمة الفائدة، فالتخطيط يحدد الأهداف، وإمكانية تنفيذها، لذا فهو ضرورة للتعرف على المشكلات المتوقع حدوثها، والعمل على مواجهتها بإسلوب علمي بعيداً عن العشوائية فى التنفيذ. كما تحتاج عمليات التطور والتغيير إلى جهود مضنية وإمكانيات متعددة، فقد أصبح الاهتمام بالتخطيط الاستراتيجي أكثر أهمية، لكي تواجه منظمات تكنولوجيا المعلومات مشكلاتها دون أي مفاجأة لها. وأن تكون درجة الاستعدادات عالية لأي ظاهرة تغيرات في المجتمع .

من ثم، أوصى الباحث بالتالي التفكير الإستراتيجي من خلال الإبداع والابتكار في تسيير المؤسسة والمخاطرة في اتخاذ القرارات، بمشاركة جميع الخبرات والمصالح بالمؤسسة. و على المؤسسة أن تكون في حالة يقظة تنافسية، بالمتابعة الدائمة المستمرة للمنافسين وتخصيص الموارد الكافية واللازمة

تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية

أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية
www.mahafouad.net

برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
و” المنظمة الامريكية للبحث العلمية
www.us-osr.org

شاهد أيضاً

دور التخطيط الاستراتيجي في تحقيق الجودة والتميز المؤسسي للباحث: ياسر الدميري #انا_المستقبل

في إطار الملتقى الدولي التاسع للتدريب والتنمية، عقدت أكاديمية بناة المستقبل الدولية يوم الخميس الموافق …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *