باحثي بناة المستقبل

دور السياسات العامة في تحقيق أهداف التنمية الإدارية: دراسة مطبقة على جمهورية مصر العربية للباحث: يحيى السيد #انا_المستقبل

في إطار الملتقى الدولي التاسع للتدريب والتنمية، عقدت أكاديمية بناة المستقبل الدولية يوم الخميس الموافق الثاني من أغسطس للعام الدراسي 2018 مناقشة علمية لأطروحة دكتوراة تحت عنوان (دور السياسات العامة في تحقيق أهداف التنمية الإدارية: دراسة مطبقة على جمهورية مصر العربية) قدمها الباحث يحيى السيد صديق حسين من جمهورية مصر العربية
وفي مستهل المناقشة، ذكرت دكتورة “مها فؤاد” أم المدربين العرب ومطورة الفكر الإنساني رئيسة جريدة عالم التنمية وأكاديمية “بناة المستقبل” الدولية أن حملت الفترة الأخيرة تزايداً في الاهتمام  بمحورين  أساسيين في  قضية تحقيق التنمية الاقتصادية والنهوض بمستوى معيشة الناس، ألا وهما محـــورا الإدارة ومحور السياسات العامة التي تنشد تحقيق التنمية عن طريق ماعرف بالإدارة  الرشيدة
هذا، وقد أكد الباحث أن هذا ما عزز يقين الكثير من الباحثين بأن هناك  حلقة مفقودة في قضايا التنمية تؤدي إلى عرقلة جهود التقدم دون أن يتم التطرق إليها بشكلٍ مباشر.
وبالنسبة لأهداف الدراسة، فأشار الباحث أنه هدف إلى أهمية الإدارة وأهم أدوارها. و المقصود بالتنمية الإدارية و المقصود بسياسة الخصخصة، وأهم أهدافها، وأهم مبرراتها. و مقومات نجاح برامج الخصخصة، وعوامل الفشل. و تقييم تجربة الخصخصة في مصر.
وعليه، تركزت أهمية الدراسات الجديدة التي سلطت الضوء على دور السياسات العامة في مصر وربطها بالتنمية الإدارية. وعليه فهي تمثل إضافة للمكتبة العربية.
وهكذا، توصل الباحث الدراسة إلى إن تحقيق التقدم في أي دولة يتوقف إلى حد كبير على كفاءة الإدارة وقدرتها على حسن الاستفادة من عناصر الإنتاج وتحقيق الكفاية الإنتاجية. كما يهدف تقويم الأداء التنفيذي لسياسات التنمية الإدارية إلى تحديد أهم مشكلاتها وتوضيح طرق مواجهتها، وبيان فاعلية تلك السياسات في تحقيق الأهداف العامة المزمعة،لإعادة تصميم السياسة العامة حتى تلائم المتغيرات البيئية المحيطة ايضا بدأت التجربة المصرية بداية صعبة نظراً لرفض الرأي العام المصري في حينها لفكرة الخصخصة، لكنه تم تذليل تلك العقبة فيما بعد. و يشير التقييم الأولي للتجربة بأن المؤشرات الرقمية في حينها عكست التقدم المحرز في تحقيق الأهداف المختلفة للبرنامج، حيث تم أحراز نجاحات في مجال تحسين مناخ الأستثمار وارتفاع المتغيرات الاقتصادية الكلية وفي مقدمتها معدلات النمو الاقتصادي.
 
من ثم، أوصى تتطلب إدارة التنمية إعادة النظر في كثير من الأنظمة والإجراءات التي نعمل من خلالها اليوم. و تتطلب أيضًا إعادة النظر في الصلاحيات التي تمنح للمسؤولين في الأجهزة المركزية والإقليمية والمحلية, فالوضع الحالي لأسلوب عملنا وتركيبته المؤسسية وارتباطاته الوظيفية تجعل من مفهوم التنمية الإدارية هو التأكد من تسديد القيد وإنهاء العمل المكتبي فقط.

تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية
www.mahafouad.net
برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
و” المنظمة الامريكية للبحث العلمية
www.us-osr.org
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

20 − ستة عشر =

زر الذهاب إلى الأعلى