الرئيسية / باحثي بناة المستقبل / الاستراتيجيات الحديثة في مواجهة قضايا إدمان الشباب: (دراسة تطبيقية على شباب المجتمعات العربية) للباحثه براءة بنت صالح بن صديق كوشك #انا_المستقبل

الاستراتيجيات الحديثة في مواجهة قضايا إدمان الشباب: (دراسة تطبيقية على شباب المجتمعات العربية) للباحثه براءة بنت صالح بن صديق كوشك #انا_المستقبل

في إطار الملتقى الدولي التاسع للتدريب والتنمية، عقدت أكاديمية بناة المستقبل الدولية يوم الخميس الموافق الثاني من أغسطس للعام الدراسي 2018 مناقشة علمية لأطروحة دكتوراة تحت عنوان (الاستراتيجيات الحديثة في مواجهة قضايا إدمان الشباب: (دراسة تطبيقية على شباب المجتمعات العربية)) قدمتها الباحثة براءة بنت صالح بن صديق كوشك من المملكة العربية السعودية

وفي مستهل المناقشة، ذكرت دكتورة “مها فؤاد” أم المدربين العرب ومطورة الفكر الإنساني رئيسة جريدة عالم التنمية وأكاديمية “بناة المستقبل” الدولية أن ظاهرة الإدمان كغيرها من الظواهر الاجتماعية في أي مجتمع لا يجوز فصلها عن مجمل الظروف المحيطة بها في داخل هذا المجتمع أو خارجه، فهي لا تنفصل عن الظروف الاقتصادية والسياسية التي تسود هذا المجتمع

هذا، وقد أكدت الباحثة أن  من يتناول مثل هذه الظاهرة أن يتناول بشئ من التحليل للخصائص الاجتماعية والاقتصادية التي يعيش فيها متعاطي المخدرات ومن ثم تحليل ودراسة الأسباب الاجتماعية العامة المؤدية إلى هذه الظاهرة وانتشارها بين صفوف من هم في سن الشباب ـ ما بين 14 سنة وحتى الأربعين.

وبالنسبة لأهداف الدراسة، فأشارت الباحثة أنها هدفت إلى  التعرف على المقصود “بالمخدرات” وأنواعها، وكيفية تعاطي كل نوع من هذه الأنواع وما يسببه من أضرار. و معرفة أضرار الإدمان الالكتروني وآثاره الصحية والاجتماعية، والتربوية والسياسية، والاقتصادية، على الفرد والمجتمع السعودي.

وعليه، تركزت أهمية الدراسة  انطلاقًا من كون هذا العمل يحاول أن نكشف الأبعاد المتعددة لظاهرة الإدمان وآثارها، ووضع العلاج المناسب لها، بما يناسب ظروف المجتمع السعودي.

وهكذا، توصلت الباحثه الدراسة إلى ان يعتقــد بعــض البــاحثين أن أســباب تعــاطي المخــدرات تكمــن فــي شخصــية المتعــاطي، واســتعداده النفســي أن يكــون مــدمنا، فــي حــين يرجــع الــبعض الآخــر أســباب التعــاطي إلــى الخلفية الاجتماعية المتدهورة، وغياب الضبط الأسـري والظـروف الحياتيـة القـاهرة، كمـا يرجـع باحثين آخرين الأمر إلى طبيعة العقار نفسه، وكل العوامل المتعلقة به. و يمكن النظر للانترنت كمهدد للأمن الاجتماعي وخاصة في المجتمعات المغلقة والشرقية، حيث أن تعّرض مثل هذه المجتمعات لقيم وسلوكيات المجتمعات الأخرى قد تسبب تلوثًا ثقافيًا يؤدي إلى تفسخ اجتماعي وانهيار في النظام الاجتماعي العام لهذه المجتمعات.

من ثم، أوصىت سد فجوة المعالجة القانونية في التعامل الأمني والقضائي مع التاجر والمروج والمتعاطي والمدمن وضرورة التطبيق الحازم للقانون، ما يحتاج أن لا تكتفي الجهات المختصة بتطبيق القانون، بل أيضًا أن تؤكد للمجتمع بأنها تطبق القانون ولا تتهاون فيه. و الاهتمام بتطوير مضامين إعلامية يخطط لها علميًا تستهدف تعزيز ثقافة إيجابية وسط الشباب السعودي تعزز مناعتهم ضد إغراء مروجي المخدرات وتواجه الثقافة الاستهلاكية التي تستهدف تهيئة الشباب بشكل غير مباشر للتعاطي. و تدعيم تحكم الدولة في شبكة الانترنت وما تبثه من مواقع للشباب من المؤسسات التشريعية والتنفيذية، فالذي تقوم به المملكة من فلترة لمواقع شبكة الانترنت بحاجة إلى تدعيم لتلك المؤسسات.

تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية
www.mahafouad.net

برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
و” المنظمة الامريكية للبحث العلمية
www.us-osr.org

شاهد أيضاً

بالفيديو المتدربة مراد السلوى “برنامج الصحه النفسيه يعمل علي الذات ”

المتدربة مراد السلوى الدار البيضاء قالت إنها اعجبت ببرنامج الصحه النفسيه لانه يعمل علي الذات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *