الرئيسية / باحثي بناة المستقبل / اطروحه بعنوان التخطيط الاستراتيجي في بناء المستقبل الاقتصادي العربي للباحث: الحميدي بن مبارك بن جازع القحطاني. #انا_المستقبل

اطروحه بعنوان التخطيط الاستراتيجي في بناء المستقبل الاقتصادي العربي للباحث: الحميدي بن مبارك بن جازع القحطاني. #انا_المستقبل

ي إطار الملتقى الدولي التاسع للتدريب والتنمية، عقدت أكاديمية بناة المستقبل الدولية يوم الخميس الموافق الثاني من أغسطس للعام الدراسي 2018 مناقشة علمية لأطروحة دكتوراة تحت عنوان (التخطيط الاستراتيجي في بناء المستقبل الاقتصادي العربي) قدمها الباحث الحميدي بن مبارك بن جازع القحطاني. من المملكة العربية السعودية

وفي مستهل المناقشة، ذكرت دكتورة “مها فؤاد” أم المدربين العرب ومطورة الفكر الإنساني رئيسة جريدة عالم التنمية وأكاديمية “بناة المستقبل” الدولية أن التخطيط الاستراتيجي هو أحد اهم أدوات تلك المواجهة، المحتملة او الموجودة فعلاً، وهو سمة من سمات الحداثة والتطور المتعلقة بإدارة الدولة، سواء كانت تستخدم في ظروف الأزمات أو ظروف السلم، عبر وضع خطط تكفل للجميع القيام بمسؤولياته، لمواجهة المخاطر والتحديات، بشكل يكفل للدولة أمنها واستقرارها، في ظل أوضاع اقتصادية واجتماعية وسياسية تفرض نفسها على أرض الواقع.

هذا، وقد أكد الباحث أن قضايا المستقبل الاقتصادي من أهم القضايا التي تعتمد فيها القيادات العليا في أي دولة على استخدام أساليب التخطيط الاستراتيجي في إدارتها، ورسم سياساتها الداخلية والخارجية، وفقاً لتداخل المصالح التي تربطها بالبيئة الداخلية والإقليمية والدولية، دون إغفال أية تحديات وتهديدات قد تمس المصالح الحيوية للأمن الوطني للدولة، ما يستوجب رسم سياسات وخطط استراتيجية ممنهجة تواجه تلك التحديات، كي يتم تحقيق المكاسب وتفادي أكبر ما يمكن تفاديه من الخسائر.

وبالنسبة لأهداف الدراسة، فأشار الباحث أنه هدف إلى توضيح مفهوم التخطيط الاستراتيجي وعلاقته بالمستقبل الاقتصادي ، نتيجة التغيرات التي تعرض لها، والعلاقة المتبادلة بينهما. إضافة إلى التطرق للنواقص التي تعتري صياغة وتنفيذ السياسات المتعلقة بالمستقبل الاقتصادي، والتركيز على المزايا التي تنتج عن التوجه في ترسيخ هذه القيم .

وعليه، تركزت أهمية دراسة تكتسب الدراسة أهميتها من كونها من أولى الدراسات التي تبحث في العلاقة بين التخطيط الاستراتيجي والمستقبل الاقتصادي، وأثره على الاستقرار السياسي والاقتصادي ، في ظل تعرض المنطقة لظروف سياسية واجتماعية واقتصادية عصفت بها مؤخراً، أثّرت على الواقع السياسي والاجتماعي والاقتصادي.

وهكذا، توصل الباحث الدراسة إلى أن الوضع الراهن يفرض تحدًيا لا يمكن تجاهله على دول الخليج ولا يجعل الاتجاه إلى البدائل اختيار بل حتمية ويجعل وضع الخطط لتلك الحتمية واجب قومى للحفاظ على المكتسبات المحققة بتلك الدول والحفاظ على استقرار شعوبها. و إن القراءة الجيدة للمشهد الاقتصادى والسياسى يعكسان وجهين لعملة واحدة حيث أن الموجود على الساحة إما دول ذات إمكانيات تضغط على غيرها لتبقى في عباءة الماضى بلا تطوير للذات أو المقدرات ودول أخرى إما أنها تحاول الخروج من تلك العباءة او واقعة تحت وطأة الضغوط بما يضر بشعبها وآماله وطموحاته .

من ثم، أوصى إن الرؤية المستقبلية إيمان وعمل وطريق وعلى دول الخليج أن تغرس هذه الرؤية في الأجيال القادمة بداية من التعليم الاساسى بوضع الرؤية وأبعادها بصورة مبسطة لأطفال المدارس والتدرج حسب المراحل التعليمية بالمستوى الإدراكي. وايضا كل الخطط التنموية تلزمها الطاقة لذا فإن الطاقة المتجددة كما سبق وبينا هى طريق لا اختيار فعلى الدول الخليجية تسخير كل الجهود لتتحول إلى منتج كفؤ حقيقي للطاقة المتجددة وكذلك وضع أسعار عادلة للطاقة سواء للشراء من منتجين أو للبيع للمستهلكين .

 

تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية

أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية
www.mahafouad.net

برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
و” المنظمة الامريكية للبحث العلمية
www.us-osr.org

شاهد أيضاً

بالفيديو المتدربة مراد السلوى “برنامج الصحه النفسيه يعمل علي الذات ”

المتدربة مراد السلوى الدار البيضاء قالت إنها اعجبت ببرنامج الصحه النفسيه لانه يعمل علي الذات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *